


عدد المقالات 218
نحن نمر في هذه الأيام بالذكرى الثامنة لعرس الديمقراطية الذي حدث في دولتنا والمتمثل في التصويت على الدستور القطري وقد كتبت في العام المنصرم أننا يجب أن نتوقف عند هذه المناسبات الغالية ولكن لا تكون وقفة فحسب, بل يجب أن نستذكر ما يفيدنا من هذه المناسبات. أولاً تهنئة أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لدولتنا حكومة وشعبا بمناسبة ذكرى الدستور الثامنة وأدام الله علينا نعمتي الحرية والأمان في دولتنا. ثانيا حقوق نتذكرها من الذي يقول إن حقوق ذوي الاحتياجات ناقصة في دولتنا من الذي يقول إن حقوقهم ضائعة لنأتي إلى بعض الحقوق الأساسية معاً. حق الصحة كيف يقولون إن حقوق ذوي الإعاقة وذوي الاحتياجات في الرعاية الصحية ناقصة لنضرب مثالا على ما تقوم به دولتنا في حق الرعاية الصحية, هنالك بطاقات إعفاء تعطى لجميع الأشخاص الذين يعطون تقارير طبية تثبت كونهم من هذه الفئات ولا فرق بين القطريين والمقيمين في هذا الشأن وهذه شهادة من مقيم أخبرني أن الرعاية التي وجدها في دولتنا الحبيبة لم يجدها في دول أخرى وحتى دولته. حق التعليم والاندماج كيف يقال إن حق التعليم لا يأخذه ذوو الإعاقة وذوو الاحتياج بشكل متساو مع السوي فهذه مؤسسات ذوي الإعاقة وذوي الاحتياجات وهذه برامج الدمج التي ترى في جميع المراحل حتى الجامعية, فلماذا يقال إن حقهم ضائع. حق العمل تكلمت من قبل عن هذا الحق في أماكن كثيرة, فهذا الحق معطى لذوي الاحتياجات بصريح القانون, وعمليا معطى لمن يرغب به, فالحق يجب أن يكون صاحبه كفؤاً لكي يحصل عليه. وهكذا في الحقوق الأساسية الأخرى, فدولتنا الحبيبة لم تقصر في مجال رعاية ذوي الاحتياجات. فدمتي يا قطر العز والمحبة والسلام على الجميع
في الأجزاء السابقة من هذه السلسلة، استعرضنا جملة من الحقوق التي كفلها المشرع القطري للأشخاص ذوي الإعاقة بموجب القانون رقم (22) لسنة 2025. ونستكمل في هذا الجزء قراءتنا التحليلية لنصوص القانون، لنتناول مجموعة أخرى من...
في بداية المقال تقبل الله أعمالكم ورزقنا وإياكم غفران الذنوب في هذا الشهر الكريم وأعتذر عن طول الانقطاع ونستمر في هذا المقال في سلسلتنا حول قانون ذوي الإعاقة. أولاً: حرية القرار.. والموافقة المستنيرة (المادة 8)...
تكلمنا في المقال السابق عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - أو كما كان مسماهم «ذوي الاحتياجات الخاصة» في القانون القديم - ورأينا أن الحقوق كانت مركزة على بعض الجوانب الأساسية؛ حيث كان أكثر تركيزها ينصب...
تناولت في المقال السابق تعريف القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة وتسلسله في التشريعات القطرية، وهنا أريد أن أتناول بعض المحاور الخاصة بالقانون الجديد. أولاً تعريفات أخرى تعرض لها القانون الجديد: 1) تقسيم التأهيل إلى التأهيل...
في المقالين السابقين، تتبعنا التطور التشريعي للاهتمام بذوي الإعاقة في دولة قطر، ثم تعرضنا إلى أسباب ظهور التشريع الجديد رقم (22) لسنة 2025 والاحتياج إليه، واستعرضنا الأهداف العامة التي يسعى لتحقيقها. في هذا المقال، سنتوقف...
في المقال الأول للسلسلة تناولنا التطور التاريخي للاهتمام القطري بذوي الإعاقة في العصر الحديث وتناولنا تشريعا مهما للغاية كان البذرة التشريعية للاهتمام الخاص بهذه الفئة وهو قانون ذوي الاحتياجات الخاصة رقم 2 لسنة 2004 والذي...
في بداية السلسلة أرفع باسمي وبالنيابة عن كل ذوي الإعاقة في قطر أسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الحكومة الموقرة وإلى كل من يساهم...
تكلمنا في المقال السابق عن العصا البيضاء والاهتمام بها عالمياً وفي هذا المقال سأتكلم عن الجانب العربي والإسلامي. العصا البيضاء في العالم العربي والإسلامي تاريخيًا، أولى الإسلام اهتمامًا ورعاية خاصة بالمكفوفين، حيث أكد القرآن الكريم...
تُعد العصا البيضاء أكثر من مجرد أداة يستند إليها الكفيف في طريقه؛ إنها رمز عالمي للاستقلال، وإعلان صريح عن الحق في التنقل بأمان وحرية. تحمل في طياتها قصة تطور ملهمة، بدأت كحل فردي لمشكلة السلامة...
الأخلاق الكريمة هي أساس الدين الإسلامي، والمؤمن الحق هو صاحب رسالة سامية في الحياة، لذلك يجب أن يتحلى بالأخلاق الحسنة ويتجنب الفحش والبذاءة. محاور المقال: أولاً: السباب من كبائر الذنوب. ثانياً: السباب يؤدي إلى العداوة...
من الممكن أن نقول إن وسائل التواصل الاجتماعي هي نعمة ولكن هي سلاح ذو حدين، حيث رأينا كم من يدخل في تخصص ليس له أهل وأخطرها من يدخل في العلوم الدينية وهو لا يفقه أحكام...
تُعدّ القدوة الصالحة من أهم الوسائل التربوية التي تساهم في تشكيل شخصية الفرد وبناء المجتمع. إنها ليست مجرد شخصية تثير إعجابنا، بل هي مرآة تعكس القيم والمبادئ التي نسعى لتحقيقها في حياتنا. إن حاجة الإنسان...