alsharq

مريم ياسين الحمادي

عدد المقالات 441

محمد يوسف العركي 03 أكتوبر 2026
الفن الفارغ «Vacant Art»
سحر ناصر 06 أكتوبر 2026
درسٌ هندي في إدارة الدولة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 أكتوبر 2026
الحضارة بين سطوة المادة وقلق الروح
خالد محمد مفتاح 03 أكتوبر 2026
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعلم

تصورات ثقافية

13 أكتوبر 2021 , 12:05ص

الثقافة وتغيير الثقافة أمران يحدثان من خلال عدة عناصر، التعليم من خلال الأسرة والمدرسة، الدين، القوانين، وبالتأكيد الاعلام، لذا فإن ما يحدث في المجتمعات هو نتيجة للتفاعل بين العناصر السابقة، وكمية المدخلات وحجمها ونوعها، ويؤثر على تغير الثقافة، إيجاباً أو سلباً، ولنعرف كيف يمكن تحليل مواقف المجتمع الموحدة تجاه القضايا، بسبب تصورات المجتمع المحافظ، والذي يفكر على الأغلب بشكل جماعي، ومتشابه دون أن يتفق على ذلك، وهذا يدعونا للتفكير في المسألة بذاتها، هل توجد كمية أو نسبة معينة إذا نقصت أو زادت في مكان ما أثرت على النتيجة، الحقيقة نعم، فتزويد الأسرة لأفرادها بقدر كاف من القيم والثقافة، كفيل أن يكون له دور كبير في بلورة الشخصية بشكل مناسب، وبعيدا عن إلقاء اللوم على التعليم أو الاعلام، أو غيرهما، هل فكرنا في الاسرة، هل قصرت في القيام بدورها، أو هل تغير الدور الذي كانت تقوم به، أو هل وزعته، أو أصبحت تحمل الآخرين مسؤولية التقصير، لنبدأ بذكر دور الأسرة في التعليم والتربية والضبط قبل أن نحمله المدارس، هل فعلاً، وضعت الاسرة القوانين والقيم ليحترمها الأبناء عندما يتجهون للمدارس، فعلى الأسرة دور في التنشئة النفسية والأخلاقية، والدينية، واللغوية، والخلقية والخلقية أيضاً.
إذن الطفل يأتي متشكلا إلى المدرسة، فالأسرة أيضاً تنقل العادات والتقاليد والأعراف وغيرها، وتقوم بتعزيز الانتماء للوطن، ويتم ذلك خلال الحياة اليومية والممارسات الطبيعية، انه التعلم غير المقصود، الذي يتعزز في الطفل من خلال ما يراه ويسمعه، ويعيشه يومياً، فكل ما يحدث في الأسرة، تكون نتيجته سلوكا داخل المجتمع، قد يكون رائعاً ومميزاً وقد يكون نتاجه في المجتمع سلبياً مثل العنف، القضايا التي لها علاقة بالتمييز ضد المرأة أو الطفل أو حتى الرجل، التفكك الأسري، الطلاق وغيرها، فالأسرة، تكوين علاقات متنوعة، ونمط ثقافي، وهي جزء من النظام الثقافي العام، وتعتبر الوسط الذي ينتقل من خلاله التراث الثقافي للطفل وأفراد الاسرة، والأسرة وسط تتم من خلاله تنشئة الطفل الاجتماعية، ويتكون فيه سلوكه واتجاهاته. حيث تنقل مقومات الثقافة، وتختار من الثقافة العامة ما تنقله الى الطفل، وتساهم في بناء تصوراته من خلال ما تفسره للطفل ما تنقله، وما تقيمه ما تنقله للطفل قد يؤدي نمط الأسرة إلى تخلف التنشئة الاجتماعية مثل: عدم نقل اللغة، أو ضعفها. عدم نقل القيم أو ضعفها، عدم نقل العادات والتقاليد الصحيحة مما يحدث إشكالية في التصورات. لذا من الطبيعي أن تظهر مشكلات في اللغة أو مشكلات في القيم، ليس فقط لمن ليس لديهم أسرة، بل لمن لديهم أسر ولا تقوم بدورها، أو تعتقد أن هذا أمر غير مهم، فتكون أسرا غير متفاعلة ثقافياً، وهنا تكون الحاجة لجرعات الثقافة التي تقدمها المدارس أو أي مؤسسة أخرى، قصص أو كتب أو أفلام أو برامج متنوعة، وأحيانا تكون الحاجة لجرعات مكثفة لأبناء الأسرة التي حذفت الثقافة من أجندتها، العودة للتأكيد على دور الأسرة في أمن المجتمع وسلامته وسلامة قيمه، لذا فلنتأكد أننا نقوم بالدور المطلوب.

الهوية تحدد الاتجاه

مع عودة موسم الندوات والحوارات الفكرية، تعود الثقافة إلى واحدة من أهم وظائفها: أن تفتح الأسئلة التي تتجاوز اللحظة، وتساعد المجتمع على التفكير في ذاته وفي الاتجاه الذي يمضي إليه. وفي أولى هذه الحوارات حضرت...

ما الذي يجب ألّا يتغيّر؟

أصبح التغيير سمة أساسية في عالمنا. تتطور التقنيات بسرعة، وتتغير المهن وأساليب العمل والتعليم والتواصل، ويدخل الذكاء الاصطناعي في تفاصيل متزايدة من حياتنا. وفي ظل هذا التحول، أصبحت المرونة والابتكار والقدرة على التكيف متطلبات ضرورية...

مؤشر وطني للتطور القيمي

حين تتسارع التحولات من حولنا، لا يكفي أن نسأل عمّا يتغير في أنماط الحياة والعمل والتواصل، بل يصبح من المهم أن نسأل أيضاً عمّا يحدث للمعاني التي توجه الإنسان وتضبط علاقته بنفسه ومجتمعه ووطنه. فالقيم...

وعي المرحلة

ليست كل التحولات التي تمر بها المجتمعات أحداثًا عابرة تنتهي بانتهاء أسبابها؛ فبعضها يترك وراءه أسئلة جديدة، ويعيد ترتيب الأولويات، ويجعل ما كان يبدو تفصيلًا في الأمس جزءًا من حسابات اليوم. والمجتمعات الأكثر وعيًا ليست...

قيم نؤمن بها.. كيف نمارسها؟

نتفق على كثير من القيم، ونحرص على انتقالها بين الأجيال، ونستحضرها عندما نتحدث عن المجتمع الذي نريده. لكننا نواجه اليوم سؤالاً أكثر تعقيداً: كيف تعيش هذه القيم في واقع يتغير من حولنا؟ فالقيم قد تظل...

قدوة حسنة

قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾. تضعنا هذه الآية أمام أحد أكثر المفاهيم تأثيراً في بناء الإنسان والمجتمع: أن القيم لا تنتقل بالكلمات وحدها، بل تحتاج إلى نموذج يجعلها مرئية في...

قيم تكافئها الممارسة الاجتماعية

في الحديث عن القيم، لا تكمن المشكلة دائماً في ضعف القيم لدى الأفراد، بل قد تكون في وجود فجوة بين القيم التي نعلن أهميتها، والقيم التي تكافئها الممارسة الاجتماعية. فقد نتفق على قيمة ما، وندعو...

هل يمكن قياس قيم المجتمع؟

عندما نتحدث عن تطور الاقتصاد، نعود إلى الأرقام والمؤشرات. وعندما نتحدث عن التعليم، ننظر إلى النتائج وجودة المخرجات. وعندما نقيس التنمية، نستخدم مجموعة واسعة من المؤشرات التي تساعدنا على معرفة أين نحن، وإلى أين نتجه....

من يصنع قيم المجتمع؟

في الحديث عن التطور القيمي، يبرز سؤال لا يقل أهمية عن القيم ذاتها: من يصنع قيم المجتمع؟ ومن المسؤول عن تعزيزها وحمايتها وتطويرها في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم؟ قد تكون الإجابة الأولى هي...

التطور القيمي.. الحلقة المفقودة

منذ سنوات، يحرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، في خطاباته على التأكيد أن التنمية لا تُقاس بحجم المشروعات ولا بمؤشرات النمو الاقتصادي وحدها، وإنما بقدرة المجتمع...

عندما يصبح العمل اختيارياً

في أحد تصريحاته، قال إيلون ماسك إن الذكاء الاصطناعي قد يصل إلى مرحلة يصبح فيها العمل اختياريًا. انشغل كثيرون بالسؤال المعتاد: كم وظيفة ستختفي؟ لكن ربما كان السؤال الأهم مختلفًا تمامًا: ماذا سيبقى للإنسان إذا...

المقياس قطر

مقال يستحق القراءة كتبته سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني بعنوان «يُبا»، مستعيدة فيه سيرة والدها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، من خلال قيمه الإنسانية، ومنهجه في...