


عدد المقالات 205
كان لهجمات سبتمبر عام 2001 على مركز التجارة العالمي ردة فعل قوية، حُسبت كلها ضد مصلحة العالم العربي والإسلامي خاصة، وكان أحد آثارها غزو أميركا للعراق في 2003. الآن وبعد أكثر من عشر سنوات على تلك الهجمات، لا تزال الاعترافات والشهادات تتوالى من أميركيين عملوا في دوائر مختلفة وحساسة في جسد النظام الأميركي، يقول مجملها إن أميركا علمت عن عملية إرهابية ستجري على أرضها، وبالأخص عملية خطف طائرة وتفجير لمبنى مهم -أي مركز التجارة العالمي- لكنها تغافلت عن هذه المعلومات المهمة والتحذيرات التي جاءتها من أكثر من مصدر، فلم تحتط أو تهتم، كما إن بعض الشهادات تقر بأن أميركا تخطط لغزو العراق منذ عام 2001! كل المعلومات السابقة ليست مهمة لأنها جاءت متأخرة عن الحدث و»الطيور طارت بأرزاقها» كما يقولون، ولكن المهم هنا هو التشديد على أن الفعل -الهجمات- تم بإرادة إدارة بوش، وإن كان بأيد أجنبية، وردة الفعل -الخاضعة تحت مسمى محاربة الإرهاب- كانت بأيد أميركية، كما أن الغزو الأميركي للعراق كان معداً له منذ سنوات سابقة للعام 2003، بحسب ما تقوله نفس المعلومات، وبغض النظر عن جوهر «الفعل» و»ردة الفعل» اللذين أحاربهما ولا أدعو إليهما، إلا أنهما صبّا في مصلحة الإدارة الأميركية، ومن أجل ذلك خططت لهما الإدارة جيداً، مما يجعلني أتساءل: «متى يتحرك العرب؟! متى يبدؤون التخطيط والاستثمار اللذين يقودان إلى أفعال وردود أفعال، تفيدهم وتفيد العالم؟! متى يضعون مصالحهم -كشعب ودولة- أولاً قبل أن يفكروا في مصلحة دولة أخرى قد تتخلى عنهم في أول أزمة؟! متى نرى الأفعال في العالم العربي لا الردود فقط التي تكون عبارة عن اجتماعات ومباحثات لا تنتهي إلى شيء، في معظم الأحيان، وإن انتهت إلى شيء تكون متأخرة دائماً؟». العالم العربي بلا خارطة سياسية واجتماعية واقتصادية واضحة، ترشد العرب عبر السنين القادمة، وهذا ما يجعلني أتخيل الوطن العربي كإنسان واقف بلا عمل، لا يصافح إلا إذا مد الرجل الآخر يده، ولا يُسلم إلا إذا بدأ غيره بالسلام، ولا يجلس إلا إذا دُعي للجلوس، حتى وإن كان ذلك في مجلسه! ولكي يصبح الوطن العربي فعّالاً، يجب أن نبدأ التخطيط لمستقبل بلداننا، وأن نستثمر في أبنائنا وأوطاننا كي يكون لنا في الأيام المقبلة فعل وردة فعل، وليس الأخيرة، فقط!
تمت مشاركة كثير من الصور في الأيام الماضية عبر تطبيق «FaceApp»، الذي يحوّل صورة الشخص رقمياً إلى صورته بعد تقدّمه في السن. الجميع يريد أن يتخيل شكله بعد أن تجتاحه الشيخوخة، وأن ينهكه العمر، وأن...
الأخطار التي واجهت أجيال أجدادنا وأجداد أجدادنا، ماتت معهم. لا أحد يخاف اليوم من الموت لارتفاع حرارة جسده أو لعدم إمكانية وصول الطبيب أو الدواء إليه. المخاوف والأمراض التي هددت تلك الأجيال لم تعد تهددنا...
أين ذهب الوقت؟ في أي مدى تمددت الساعات والدقائق، وتركتنا وحدنا نعد الأيام والأسابيع بل والسنين؟ الإنسان يربط نفسه بنفسه بأفكار الفناء والخلود، يعيش وكأنه لن يذوق الموت، ليموت دون أن يعرف الحياة، مسلسل الدمية...
شاهدت مؤخراً «Manhunt: Unabomber»، وهو مسلسل مبنٍ على أحداث حقيقية. وتمحورت القصة حول محاولة مكتب التحقيقات الفيدرالية في الولايات المتحدة الأميركية (FBI)، الإمساك بأحد أكبر المجرمين الذي أرهبوا الولايات المتحدة الأميركية في أواخر القرن الماضي،...
الأمور التي لم يخبرك بها والداك عن الحياة، كثيرة. فعلوا ذلك إما لعدم معرفتهم بها ولعدم إلمامهم بكل الجوانب أو حماية للأبناء أو غفلة منهم أو ما عدا ذلك من الأسباب المختلفة التي نقنع أنفسنا...
في كرة القدم تُعتبر حركة التسلل هدفاً محققاً في معظم الأحيان، تكالبت عليه الأنظمة والقوانين والحكم والجمهور، أو على الأقل نصفهم. ما أكثر الأهداف التي يعتبرها الحكام حركات تسلل، وبعضها في حقيقتها غير مستحقة، أي...
انتشرت في الآونة الأخيرة بعض النكات والتعليقات حول الشعوب الخليجية في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، والتي خصت بعض تصرفاتهم الظريفة والغريبة، وغيرها من التصرفات التي تميزهم. ولكن المثير والمضحك حول هذه التعليقات هي الإشارة غير...
هناك أمور يجب على أي انسان أن يحافظ عليها ويحترمها في نظري، أهمها: الماء والوقت. فإن أضعت الماء، أضعت حياتك، وإن أهملت الوقت، أهملت روحك. قد يبدو الماء والوقت للوهلة الأولى بلا أية قواسم مشتركة،...
شهدنا خلال الأسابيع الماضية أفعال «داعش» الفظيعة على أرض الواقع، في تفجير مسجد الإمام الصادق في الكويت، وفي تفجيرات تونس وفرنسا ومصر وغيرها من الدول، وشاهدنا أيضاً أفعالهم أو سيناريو مقارباً لها على التلفاز في...
أحاول أن أتحكم في وقتي قدر استطاعتي، وبما أننا في عصر الإنترنت والمواقع الإلكترونية وتطبيقات التواصل الاجتماعي، يتوفر لنا هذا الرفاه عبر مواقع كـ «يوتيوب»، فبدل أن أنتظر برنامجاً أو أرتب جدولاً يومياً أو شهرياً...
كان قد بدأ «سناب شات» التطبيق الإلكتروني الواصل بين الأصدقاء والغرباء، طريقه على استحياء في 2011، حيث كان مستخدموه يتفاعلون فيه عبر إرسال الصور ومقاطع الفيديو القصيرة إلى أصدقائهم المقربين فقط، ثم تضاعفت أعداد مستخدمي...
لم يكن مقالي الأخير يوم الخميس الماضي بعنوان «زاوية للدعاية والإعلان» إلا دعاية لمقالي هذا، والذي سأفتتحه بسؤال: كيف يمكنك أن تعلن أو تقوم بعمل دعاية جذابة لنفسك بالمجان؟ يجب أن أوضح أمرين قبل أن...