alsharq

أحمد حسن الشرقاوي

عدد المقالات 198

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 05 سبتمبر 2026
التعليم في قطر: بين إدارة المؤسسات وصناعة المستقبل
آمنة النعيمي - باحثة بقسم الدراسات والرصد مركز دعم الصحة السلوكية 03 سبتمبر 2026
حين يصبح المصطلح حجة.. من المفهوم إلى السلوك
زهرة حسن السيد 03 سبتمبر 2026
دروس الطريق

«يا نحكمكم يا نقتلكم»!

13 أغسطس 2016 , 06:27ص
لم أسمع مطلقا -لا تلميحا ولا تصريحا- عبارة (يا نحكمكم يا نقتلكم)، طوال فترة عملي كصحافي مسؤول عن التغطيات السياسية خلال فترة ما بعد ثورة 25 يناير 2011 وحتى الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013، رغم قربي من عملية صناعة القرار السياسي بحكم عملي كنائب لمدير وكالة الأنباء الرسمية المصرية (أ.ش.أ)، وبحكم اهتمامي بشؤون الوطن كمواطن مصري. وهذه شهادة لله وللتاريخ.
سمعت هذه العبارة لأول مرة من زعيم الانقلاب عبدالفتاح السيسي بعد القيام بانقلابه العسكري الفاشي على الحكم الديمقراطي المنتخب والإطاحة بالرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي -فك الله أسره مع جميع المعتقلين المظلومين في سجون الانقلاب- كما سمعتها قبل أيام فقط خلال احتفاله بمرور عام على شق تفريعة فاشلة جديدة لقناة السويس.
إذن السيسي ردد هذه الفرية أكثر من مرة باعتبارها لسان حال جماعة الإخوان، لكنه في المرة الأخيرة استخدم أسلوب «تلقيح الكلام» وتجنب الإشارة للعبارة على أنها «لسان حال» الإخوان، كما أنه تجنب الإشارة إليها باعتبارها «لسان مقال» من الرئيس مرسي -لا سمح الله- أو أحد مساعديه أو رئيس وزرائه أو أحد قيادات الجماعة.
والسؤال هنا: ماذا قصد السيسي من ترديد هذه العبارة سيئة السمعة مجددا، وفي هذا الوقت بالتحديد، وبهذه الطريقة الملتوية؟!
بعد مراجعة العبارة عدة مرات صوتا وصورة، ومشاهدة لغة جسده أثناء الحديث، أدركت أن لسان حاله بل ومقاله، يؤكد لكل المصريين أن العسكر نفد صبره، وأن رسالته لكم جميعا: إما أن نحكمكم من دون أي معارضة من جانبكم، أو أننا سوف نقتلكم!!
لست في مجال الدفاع عن الرئيس مرسي -وإن كنت أتشرف بذلك- غير أن واقع الأحداث التي عشتها وعاينتها بنفسي، لم تشر من قريب أو بعيد إلى أن لسان حال الرئيس مرسي أو جماعته، ولا لسان مقاله هو وجماعته، اقتربت حتى من مضمون تلك العبارة التي تؤكدها شواهد حكم العسكر منذ 1952 حتى الآن.
فقد رأينا الرئيس مرسي هدفًا لجميع أنواع الشتائم والبذاءات، بل وللاعتداءات بالمولوتوف على القصر الجمهوري ذاته!!
هل نسيتم محاولة اقتحام القصر الجمهوري وتحطيم بوابته برافعة ثقيلة (ونش)؟!
هل نسيتم إحراق أكثر من أربعين مقرا لحزب الحرية والعدالة (حزب الرئيس) وكذلك المقر الرئيسي للإخوان بالمقطم، الذي هوجم عدة مرات، دون أن يتبع ذلك ردود أفعال انتقامية أو دموية من مؤيدي الرئيس، فكيف يحاول زعيم الانقلاب أن يلصق بهم عبارة «يا نحكمكم يا نقتلكم»؟!
كيف نفهم هذا الافتراء، وأقصى ما أخذ على عهد مرسي من عنف، كان في «أحداث الاتحادية» حيث قامت مجموعة من مؤيديه بتقويض بعض خيام من القماش لمعارضيه، والتطاول على بعضهم لفظيا، وجاء المساء، وجاء انتقام المعارضين وحدثت اشتباكات قتل فيها عشرة، سبعة منهم من مؤيدي الرئيس!.
فأين إذن (يا نحكمكم يا نقتلكم) ومن قالها يا من تفترون على خصومكم كذبا وزورا وبهتانا؟!
بعد النيل.. هل تذهب سيناء ؟!

اليوم نستكمل معكم بقية الحكاية التي بدأناها في خاتمة المقال السابق عن أطماع اليهود في سيناء منذ قرون طويلة، فهي بالنسبة لهم في قلب العقيدة الصهيونية، لدرجة أن تيودور هرتزل -مؤسِّس الصهيونية العالمية- أطلق عليها...

بعد النيل.. هل تذهب سيناء؟! (1-3)

يبدو من المرجح حالياً أن أزمة سد النهضة لن تجد حلاً، وأن السد سيتم تشغيله، وأن ملء بحيرة السد سيحجب كمية كبيرة من حصة مصر في مياه النيل، لكن ماذا عن شبه جزيرة سيناء؟! يلاحظ...

ترمب مجدّداً.. أم بايدن؟!

السؤال الذي يتردد بكثافة في أوساط الأميركيين، وربما في أنحاء العالم في الوقت الحالي هو: هل يفوز الرئيس الجمهوري دونالد ترمب بقترة رئاسية ثانية تمتد حتى 2024؟ أم يتمكن غريمه الديمقراطي جو بايدن من هزيمته...

شبح ريجيني في القاهرة!

رغم مرور 4 أعوام ونصف العام على وفاة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الغامضة بالقاهرة، لا تزال ملابسات وظروف الوفاة غير معروفة، ويبدو أن صبر الحكومة الإيطالية نفد، وبدأت تطالب القاهرة بردود حاسمة وتوضيحات مقبولة، فقد...

عندما تنظر أميركا في المرآة

من منّا لا يعرف قصة سندريلا والأقزام السبعة، كلّنا تربّينا عليها، وتعاطفنا مع السندريلا التي كان عليها أن تتقبّل قهر وظلم زوجة أبيها وبناتها المتعجرفات، حتى تأخذنا القصة للنهاية الجميلة حين تلتقي السندريلا بالأمير، فيقع...

أرض العميان (2-2)

أحد أصدقائي أوشك على الانتهاء من كتابة رواية طويلة عن أحوال المعارضة المصرية في الخارج منذ 2013م، وقد اقترحت عليه اسماً للبطل الرئيسي لروايته، وهو معارض ليبرالي يسحق الجميع من أجل مصالحه الشخصية الضيّقة. اقترحت...

أرض العميان (1-2)

عندما تغيب المنافسة العادلة أو تكون محدودة، هل يمكن أن تعرف الصحافي الجيد أو الكاتب الأكثر براعة أو الأجزل في العبارة، أو الأغزر إنتاجاً، أو الأعمق فكراً، أو الأفضل أسلوباً؟! كيف ستعرفه إذا لم تتوافر...

الميكافيلليون الجدد!!

في جامعة القاهرة في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، كنت مندفعاً في دراسة العلوم السياسية، وكنت قرأت كتاب «البرنس» لميكافيللي قبل دخول الجامعة، ولم يعجبني! دخلت في مناقشات جادة وأحياناً حادة مع أساتذة درسوا في الجامعات...

حصن الحرية.. «بوسطن جلوب» نموذجاً (2-2)

بعد المعركة الصحافية الشهيرة التي خاضتها صحيفة «بوسطن جلوب» خلال عامي 2001 و2002، والتي انتهت باستقالة الكاردينال لاو رأس الكنيسة الكاثوليكية في عموم أميركا، ترسخ اعتقاد لدى مواطني مدينة بوسطن من الكاثوليك، أن الصحيفة الأكبر...

الصحافة والكتابة.. في زمن «كورونا» (2-3)

ليالي زمن «كورونا» تمرّ بطيئة وطويلة، لكنها ليست كذلك لمن يقرأون طوال الوقت حتى يستطيعوا الكتابة الأديب المصري الفذّ مصطفى لطفي المنفلوطي، كتب في بداية القرن العشرين أن الكاتب يشبه «عربة الرشّ» وهي عربة كانت...

الصحافة والكتابة.. في زمن «الكورونا» (1-3)

لا أخفي عليكم، أن الكتابة وفق مواعيد محددة مسألة مرهقة، في بعض الأحيان لا توجد فكرة واضحة للمقال، أو يصاب الكاتب بالحيرة في الاختيار بين أكثر من فكرة، وفي أحيان أخرى يقترب موعد تسليم المقال،...

قلاع الحريات الأميركية (2-3)

الصحف الأميركية هي قلاع حقيقية تصون الحريات العامة فى البلاد، هذه حقيقة يفتخر بها الأميركيون على بقية أمم الأرض. في عالمنا العربي تختفي تلك القلاع، فيحدث أن تتجرأ النظم المستبدة على تلك الحريات، وتعصف بها...