


عدد المقالات 225
أستكمل سلسلتي بالمبدأ الثاني من المبادئ التي منها نعيش بالشكل الذي أراده لنا الله، ونص عليه الدين الإسلامي، مبدأ السلام عليكم. هذا مبدأ الإسلام في تحياته، حيث أمر أن نحيي الناس بهذه التحية، فلنقف ولنتأمل هذه التحية بكلماتها، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وهنا أولاً ما هو المقصود بالسلام؟ قد سمى الله نفسه بالسلام، وقد ورد عن النبي -صلى الله عليه وآله- أنه قال «المسلم من سلم الناس من لسانه ويده». *طبعاً الصورة الجلية في السلام أن الإنسان لا يعتدي على الناس بلسانه أي بالسب، أو باليد، أي بالضرب، ولا بأي صورة أخرى من العدوان. *والسلام يعني أن نحب للناس ما نحب لنفسنا، أي لا نتعامل مع الناس بعنصرية طبقية عرقية مذهبية دينية وغيره، فهذا التعامل هو سبب أكثر الحروب في يومنا هذا، ونعود للمبدأ أن الناس صنفان: أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق. *وأيضاً السلام يعني أن نتعايش مع جميع الناس بما يتفق مع مبادئنا العامة، وأما المبادئ التي تخصنا أو تخصهم، فعلينا أن نحترمها ولا نفصل فيها، فكل مكلف بما عنده ولا تزر وازرة وزر أخرى. فالتحية الإسلامية دون التعمق في معانيها تعني بظاهر كلماتها أن السلام على المتلقي ورحمة من الله وبركاته، ولنكن لدين الله أقرب ولمبادئه أكثر تطبيقاً وتأملاً، ثبتنا الله وإياكم على مبادئه. والسلام موصول للجميع
نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...
نواصل رحلتنا التحليلية في استقراء نصوص القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن استعرضنا في المقال التاسع حزمة التمكين المالي وإلزامية الوصول الشامل، ننتقل اليوم في هذا المقال (العاشر) لنستكمل استعراض...
استكمالاً لسلسلة مقالاتنا حول الحماية القانونية في التشريعات القطرية، نواصل في هذا المقال (الجزء التاسع) تسليط الضوء على الحقوق والامتيازات التي كفلها القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن انتهينا في...
استكمالاً لسلسلة قراءتنا التحليلية للتشريعات القطرية، نواصل اليوم تسليط الضوء على مواد محددة من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضين أثرها القانوني والمجتمعي في تعزيز حقوق هذه الفئة الغالية. أولاً: المادة...
في الأجزاء السابقة من هذه السلسلة، استعرضنا جملة من الحقوق التي كفلها المشرع القطري للأشخاص ذوي الإعاقة بموجب القانون رقم (22) لسنة 2025. ونستكمل في هذا الجزء قراءتنا التحليلية لنصوص القانون، لنتناول مجموعة أخرى من...
في بداية المقال تقبل الله أعمالكم ورزقنا وإياكم غفران الذنوب في هذا الشهر الكريم وأعتذر عن طول الانقطاع ونستمر في هذا المقال في سلسلتنا حول قانون ذوي الإعاقة. أولاً: حرية القرار.. والموافقة المستنيرة (المادة 8)...
تكلمنا في المقال السابق عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - أو كما كان مسماهم «ذوي الاحتياجات الخاصة» في القانون القديم - ورأينا أن الحقوق كانت مركزة على بعض الجوانب الأساسية؛ حيث كان أكثر تركيزها ينصب...
تناولت في المقال السابق تعريف القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة وتسلسله في التشريعات القطرية، وهنا أريد أن أتناول بعض المحاور الخاصة بالقانون الجديد. أولاً تعريفات أخرى تعرض لها القانون الجديد: 1) تقسيم التأهيل إلى التأهيل...
في المقالين السابقين، تتبعنا التطور التشريعي للاهتمام بذوي الإعاقة في دولة قطر، ثم تعرضنا إلى أسباب ظهور التشريع الجديد رقم (22) لسنة 2025 والاحتياج إليه، واستعرضنا الأهداف العامة التي يسعى لتحقيقها. في هذا المقال، سنتوقف...