alsharq

بثينة الجناحي

عدد المقالات 191

«خريج وفي»

12 أكتوبر 2017 , 01:40ص

أولاً أحب أن أبارك لخريجي جامعة قطر الدفعة الأربعين، على ما حققوه من إنجاز أكاديمي وجهد، بان حصاده خلال حفل التكريم، ألف مبروك ومنها إلى الأعلى بإذن الله. فالآن حان الوقت الفعلي لتعكس هذا الجهد وهذا الحصاد في بيئة العمل وحتى في حياتك اللامهنية. فلا تتوقع أن الحصاد يقف عند استلام الشهادة، فها أنت اليوم في بداية جديدة، تتبعها عدة قرارات شخصية محمولة بمسؤولية كبيرة جداً أمام الوطن، المجتمع، ولربما القفص الذهبي حتى! فضع في بالك أنك خريج، تحمل على كاهلك جهداً جديداً، تتذكر فيه حصادك خلال سنوات الجامعة، وشقاءك للوصول إلى هذا اليوم. أتدري! أنت لست فقط بخريج، ولكنك قد تكون «خريجاً وفياً» أيضاً، تبتعد فيه رؤيتك من مجرد كونك موظفاً بعد التخرج، إلى شخص مبدع، منتج ومعطاء أكثر لهذا الوطن. تذكر أيضاً مواقف قيمة وثمينة لجامعتك آمنت بك أكثر مما آمنت في نفسك، بل تذكر أيضاً أن جامعتك جعلتك تواجه صعوباتك، لتتفاخر بعدها بكيف استطعت أن تتغلب عليها وتستمر في مواجهة صعوبات أخرى. هكذا نبقى أوفياء لجامعتنا، فهي لا تزال جزءاً لا يتجزأ من إنجازاتنا الجديدة، فوجودها في سيرتنا الذاتية تشريف بما حملته لنا من ذكريات عدة، استغللنا الجامعة بخدماتها وأنشطتها، بل كنا شغوفين جداً في الشعور والبحث الفعلي لما يقال عنه «الحياة في الجامعة» التي لم تنحصر فقط في حضور المحاضرات، وإنما المشاركة في الأنشطة وتعريف من هم خارج الجامعة بمن هم طلبة جامعة قطر، وإمكانياتهم الفكرية التي تنافس الجامعات الأخرى حتى. أتمنى أن تتذكروا دائماً أننا مخرجات هذا الوطن، بل أفضل المخرجات الوطنية من أول جامعة وطنية. فلنبق لجامعة قطر أوفياء.

قطع الوصل أم ربطه من جديد!

لست متأكدة ما إن كانت هذه نهاية ورقية لجريدة محلية؛ حيث يعي معها الكاتب لنهاية عموده الصحافي، أم أنها بداية جديدة بنقلة نوعية وارتقاء تكنولوجي يخلفه توديع للورق؛ إذ نحن في واقع ما بين المرحلتين:...

حارس الثقافة الجديدة!

تصوّر لو أن المشاعر ما زالت مسطّرة بين أوراق كتب، أو ورق بردي أو حتى على قطع جلد دار عليه الدهر، تخيّل لو كان الغناء طرباً ذهنياً، وكانت الحكايات قصصاً على ورق، حين تتيح لك...

قحط ثقافي بمرض انتقالي!

أن يمر العالم بقحط ثقافي، فهذا ليس بأمر عادي، فتبعاته كثيرة، ولكن لنعتبره في البداية أمراً وارداً في ظل الأزمات التي لم تكن في الحسبان، ولا تقف الأزمات عند السياسة، بل لاحظنا وبمرارة كيف للأمراض...

شهر فضيل.. باستثناء الجمع في معجم المعاني!

عرس، احتفال، تجمع أو عزاء، مجمع، حديقة، مقهى وممشى، هل نحن قادرون على استيعاب صدمة لم تخطر على البال؟! مصطلحات اقشعررت منها شخصياً، قد تكون الفكرة واضحة بأن الأولوية ليست في التجمعات البشرية على قدر...

رسالة من طاقم طبي: نوماً هنيئاً!

كما هو الحال الراهن، تظل مسألة انتشار فيروس «كوفيد 19» مستمرة، ولا يأس مع الحياة كما يقولون، حتى ولو زادت أعداد المصابين وتدرجت أعداد المتعافين، إذ إن الآلية مستمرة ما بين محكين، عند مواجهة الإصابة...

معادلة هوية.. عكسية!

من أبرز ما يتم التركيز عليه في الوقت الراهن هو مفهوم الهوية الوطنية، وأدرك أنني بالتزامن قد أبتعد عن احتفالات يوم وطني، وقد تكون المسألة صحية في واقع الأمر عند تكرار أهمية المفهوم وغرسه بعيداً...

ما نتج عن فيروس!

تشير منظمة الصحة العالمية إلى أهمية أخذ الحيطة والحذر من انتشار فيروس «كورونا» بوتيرة سريعة، كما هو حاصل مع الأعداد المتزايدة لحاملي الفيروس في الشرق الأوسط. لم تصل الحالة إلى إنذار وبائي -لا قدّر الله-...

موت مثقف!

غير مستبعد أن يُتهم المثقف بأمراض شتى، أو كما أطلق عليها الباحث عبدالسلام زاقود "أوهام المثقفين"؛ حيث تؤدي إلى موته السريع. وتُعتبر الأوهام سبباً في تدنّي إمكانياته المخلصة وولائه الإصلاحي تجاه مجتمعه، فالمثقف ما إن...

منصة خطاب

ما يحدث في المجتمعات اليوم هو في الحقيقة إخلال في الحركات الكلاسيكية، أو لنقل في المنظور القديم الذي كان يقدّم نمطاً معيناً في تسيير أمور الحياة، وهذا ليس خطأ، إنما يُعدّ أمراً طبيعياً وسليماً، عندما...

أجوبة غير ثابتة

وتستمر الاحتفالات والتوقيتات التي تتزامن مع احتفالات اليوم الوطني، ولا يسعنا في الحقيقة الحديث عن مواضيع بعيدة جداً عن مسألة نستذكرها بشكل أكبر خلال موسم الاحتفالات، ترتبط بالانتماء وتعزز من المفهوم الذي طالما كان محط...

بحثاً عن النخبة الثقافية

«إن كل الناس مثقفون، لكن ليس لهم كلهم أن يؤدوا وظيفة المثقفين في المجتمع». نظرية سردها الفيلسوف السياسي أنتونيو غرامشي، حول مفهوم النخبة. ومن هنا سأحلل المقولة وأقول إن جميع الناس مثقفون بالتأكيد، فالثقافة لا...

قصة مؤلمة!

في البداية، دعوني أعتذر منكم على غصة انتابتني من بعد قصة واقعية مؤلمة، تأثرت بها وأدخلتني في عوالم كثيرة وتساؤلات عميقة. فحتى من الأمثلة التي ستُذكر في هذا المقال لم تُستدرج في الرواية؛ إنما هي...