


عدد المقالات 507
من الأسماء التي نفخر بها في قطر والتي حققت نجاحات سباقة في مجالها الفنان غانم السليطي الذي حجز له مكانا في الذاكرة الخليجية لا يمكن أن ينساه أو يجحده أحد. حيث نجح أن يكون مؤلفا مبدعا وممثلا ناجحا اجتمع على حبه وتقديره جيل الطيبين الذي لا ينسى أعماله التلفزيونية الخالدة وما زال يحن لرؤيته في أعمال جديدة تؤكد أسبقيته وإبداعه المشهود. فالفنان الكبير قدم سلسلة فايز التوش المتميزة التي مهدت لظهور أعمال شبيهة فيما بعد كطاش ماطاش وغيرها من الحلقات التي تنتقد سلبيات المجتمع من خلال الكوميديا النظيفة والطرح الإنساني النبيل. ولا يمكن لمن شاهد مسلسل فايز التوش إلا يتذكره وهو يشاهد الآن سيلفي مثلا.. بالضبط كمن يشاهد ساق البامبو حاليا فلا بد أنه تذكر مسلسل الناس بيزات لغانم السليطي والذي تناول القضية ذاتها مع اختلاف بعض التفاصيل. إلا أن الفلبيني العائد إلى الخليج بحثا عن فرصة لذوبان في وطن والده لا يختلف أبداً عن الهندي الذي جسده غانم السليطي بمهارة وحرفية منذ عقدين وأكثر. وجعلنا نتعاطف معه فنضحك لنجاحاته ونبكي على خيباته ومع الفارق الزمني البعيد بين العملين ما زال المجتمع الخليجي ينز عنصرية ومستعدا للتخلي عن أبنائه من أنصاف الخليجيين مقابل عدم الاعتراف بهم ومنحهم حقوقهم القانونية عامة والإنسانية خاصة مخالفين بذلك شرع الله خاضعين لسلطة المجتمع اللاإنسانية. كثيرة هي الأعمال الدرامية التي تقدم الآن وتستدعي صورا وشخصيات جسدها فنان قطر الكبير غانم السليطي لتؤكد أنه سابق لعصره، عمل بصدق وإخلاص بعيدا عن الإسفاف والإجحاف بحق مجتمعه (لأجل حفنة ريالات كما يفعل البعض حاليا) فأحبه الناس وقدروه واحتفظوا بتلك الأعمال في ذاكرتهم كجزء من الزمن الجميل يبحثون عنه كلما اشتاقوا له في اليوتيوب وغيره. فكل الشكر والتقدير للفنان الكبير غانم السليطي على إنجاز العمر الذي لا ننساه لجودته وصدقه وتقدميته. إضاءة تتسابق قنواتنا المحلية في استدعاء الماضي قريبه وبعيده من خلال أعمال تلفزيونية أنتجت في القرن الماضي ناشرين في الأجواء عبقا جميلا لا يضاهى وتحديدا قناة الريان الفضائية من خلال محتواها عامة وبرنامج (لول) خاصة.
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...