


عدد المقالات 111
ليست القضية بإنشاء هيئة للرقابة الإدارية والشفافية التي تعنى بمكافحة الفساد واستغلال النفوذ وتدقق على نزاهة الوظيفة العامة وتقوم بالرقابة على المال العام، لكن المعضلة كيف يمكنها اكتشاف الفساد..؟ بالتفتيش في الملفات..؟ وهل تظنون المفسدين لن يخفوا آثار جرائمهم وهم الخبيرون بالتزوير والتدليس والسرقات..؟ في مؤسسة ما في الدولة جرت أمور «فقعت» كبد العالمين بالأحداث، حيث تمت الاستفادة من أنشطة المركز لمصلحة القائمين عليه، فلا تكون سفرة للمشاركة الخارجية إلا كانوا وأقرباؤهم من المسجلين، وقد طردوا المستحقين الحقيقيين من الفئات التي يتوجه لها نشاط هذه المؤسسة. في مؤسسة أخرى جرت انتهاكات تمس المال العام وتشي بسوء إنفاقه مما يدخلها مرحلة الهدر، سؤال مهم، لماذا لا يتحرك المراقبون والمتتبعون عن قرب لمثل هذه الانتهاكات في مؤسساتهم ويقوموا بالتبليغ عنها..؟ هل بعد إشهار هيئة الرقابة، سيملكون الإيجابية والشجاعة والمسؤولية لكي يرتقوا من كرسي العارف المنتقد المستنكر إلى مرتبة المشارك في التصحيح..؟ لذلك لا أؤمن كثيرا بقدرة هذه الهيئة على التغيير والإصلاح والقضاء على الفساد وإرهابه ومطاردته، لأن هناك مشاركين بصمتهم، ومدانين باحتفاظهم بالأسرار والمعلومات، يبثونها لخلصائهم، لكنهم يبتسمون في وجه الجناة ولا يبلغون عنهم. أيها السادة لا يكفي أن تدين بقلبك أو لدى أصدقائك، ولكنك مسؤول أمام ربك بالتبليغ عن كل ما تعرفه ما دمت واثقا من معلوماتك، وإن وجود الهيئة لفرصة لكي تتطهر الدولة بمؤسساتها من التلاعب والهيمنة وسيطرة مجموعة أفراد متنفذين على مقدرات المؤسسات، ذلك فقط لأن الحظ وضعهم مسؤولين عليها. فتبوا وتب كل ساكت عن الحق، متجاهلا ما يجري حوله، كاتما معلوماته عن من بيدهم التنظيف والتطهير ووضع حد للتسيب والانحدار.
هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....
الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...
فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...
في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...
في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...
في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...
نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...
17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...
نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...
غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...
العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...
تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...