


عدد المقالات 12
* مع كتابة هذه السطور وموعد تقديمها للنشر يكون هناك منتخبان كبيران قد صعدا إلى قمة المجد بمعانقة نصف النهائي، والجسر الأخير إلى النهائي العالمي الكبير. * نتمنى كعرب أن يكون أسود الأطلس يومنا هذا أحد المنتخبات الصاعدة، كونه من أفضل المنتخبات التي قدمت دروساً في القوة والإرادة والعزيمة، حاملاً بشجاعة وإصرار أحلام كرة القدم العربية والإفريقية في المونديال بعد أن تساقطت المنتخبات في مراحل البطولة كأوراق الخريف. * من أصل 5 منتخبات نجحت في الصعود إلى دور ثمن النهائي من قارتي آسيا وإفريقيا منتخب المغرب العنيد هو الباقي الوحيد لمقارعة كبار المونديال في مهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة على المدرب الركراكي وأشباله الأسود. * كلٌّ يتمنى فوز منتخبه وهذه حالة طبيعية مع حمى التشجيع والوتيرة العالية والمؤازرة الكبيرة التي شهدها هذا المونديال الجميل الأنيق في كل شيء.. من التنظيم إلى سلوك المشجعين والفعاليات الثقافية الموازية.. في منافسات فاقت مشاهداتها كل التوقعات بحسب الـ FIFA. * كون حاجز المشاهدين للمنافسات يتعدى الملياري شخص لبطولة في دورها الأول فذلك يدل على أهميتها وتربعها على عرش القلوب، ناهيك عن تخطي المليونين مشاهد ومتابع داخل ملاعب البطولة ومناطق المشجعين حتى الآن مع توقعات بأن يأتي النهائي وقد تجاوز العدد 5 ملايين. * منذ معارك الدور ربع النهائي أمس بدأ العد التنازلي نحو النهائي المثير لمونديال العرب فيفا قطر 2022. وإن كان الطريق ليس مفروشاً بالورود لكل المنتخبات إلا أنني أتوقع نهائياً أوروبياً - لاتينياً، فمنذ مونديال سويسرا 54 منتخبات أوروبا لم تغِب عن أي نهائي. * سكبنا المداد زهواً وكلٌ امتشق يَراعُه و»المحبرة» في حب إنجاز منتخبنا المغربي العظيم فيما امتزجت العواطف الجياشة وانهمرت الدموع فرحاً في كل بيت عربي، وإن نجح الأسود في موقعة البرتغال اليوم فذلك أقصى ما نتمناه بحب وواقعية.. فيما رادار العالم بات يرصد الطريق إلى النهائي. * والواقع وكل المؤشرات وسير المنافسات.. ترجح صداماً برازيلياً أرجنتينياً في نصف النهائي وصعود أحدهما للنهائي التاريخي المثير.. فيما الطريق أقل وعورة أمام فرنسا للعبور من الطرف الآخر إلى نهائي يترقبه العالم إن لم تكن هناك مفاجأة من المنتخب الإنجليزي وأسوده الثلاثة.
* عانق ليونيل ميسي المجد.. ودخل التاريخ من أوسع أبوابه ورصّع قميصه وعلم بلاده بالنجمة الثالثة في سماء الكرة العالمية. * من أرض قطر ومونديال العرب قال ميسي كلمته الفصل وأحرز كأس العالم عن جدارة...
* بعد 63 محطة من المتعة والإثارة.. جاء دور المحطة الأهم ودُرة التاج ونقول ألف مبروك للأرجنتين وعريس الكرة العالمية ميسي الذي أوفت معه كرة القدم على قدر ما أعطاها.. النهائي الذي ترقبته الكرة الأرضية...
* لمينا ورقنا.. ولم نلملم أي جروح لأن المونديال كان مليئاً بالأفراح والانجازات الكبيرة، ومهمة المغرب لم تنتهِ بعد. * لم تخسر المغرب من فرنسا، بل صعدت لملاقاة الأمير مودريتش ورفاقه الكروات في بطولة كبيرة...
* كمتابعين، وعاشقين، ومتيمين بشغف كرة القدم نحتاج إلى وقت للتأقلم بعد مونديال العرب فيفا قطر 2022.. مباريات وملاعب ومعلقين وكتابات وتصوير تلفزيوني خرافي.. وأجواء ساحرة ترافق البطولة الأكبر في المعمورة تجعل أي متابعة بعدها...
* ”لقد حضرت جميع المباريات. دعني أقولها بكل بساطة وبكل وضوح: هذه أفضل نسخة لمرحلة المجموعات في منافسات كأس العالم FIFA على الإطلاق. لذلك فإن هذه النسخة تعد بالكثير فيما تبقى من عمر النهائيات العالمية....
* كَشفت كرة القدم، هذه الساحرة المستديرة، أننا كعرب نحب بعضنا إلى درجة الثمالة.. كل العرب كانت قلوبهم تخفق وترتعش خوفاً وفرحاً عندما تطأ أقدام «الأسود» الميادين الأنيقة في قطر. * في أحد المقاهي المصرية...
* لم تكن مجرد مباراة في كرة القدم، كانت ملحمة ومعركة كأنها معركة سهل «الزلاقة» وكأن ياسين بونو استعاد جينات جده يوسف بن تاشفين وقدم ملحمة كروية رائدة ستذكرها الأجيال لعقود مقبلة. * ياسين بونو...
من أجمل صور مونديال العرب فيفا قطر ٢٠٢٢، أيقونة بر الوالدين التي صنعها النجم المغربي العالمي المحترم أشرف حكيمي بعناق والدته وتقبيل جبينها وإهدائها القميص بقطرات العرق التي قهرت بلجيكا. ليس غريباً على أهلنا في...
* منذ نسخة مونديال «مارادونا « في المكسيك عام 1986، وعلى امتداد مشاركاته الست، الواضح أن «أسود الأطلس» 2022 سيكون لهم زئير مدوٍ قد يذهب بهم إلى ما هو أبعد من دور ثمن النهائي في...
* يوماً بعد آخر تتجذر أهمية كرة القدم بين الأفراد والشعوب، فلم تعد تلك»المنفوخة» الكروية العتيقة مجرد لعبة وجلدية تركلها الأقدام والرؤوس. * ثمة تطورات مذهلة في اللعبة الشعبية الأولى على كوكب الأرض تقنية وفنية...
* قصة تنظيم كأس العالم في قطر، نوتة موسيقية متناغمة كأن «زرياب» بنفسه رتب خطواتها وتعاون في تلحينها بيتهوفن وبليغ حمدي وعزف الجميع «سيمفونية» المونديال الأثير.. ليست مسألة الإمكانيات المالية إنما قضية فكر وأفكار وانسجام...