


عدد المقالات 111
في رسالته بالإيميل قال: «أنا مواطن قطري وقد قدمت على للحصول على أرض ولدي موافقة منهم منذ عام 2003 وإلى يومنا هذا لم تصرف لي أرضي الموعودة!! كل ذلك لأني ليس لي واسطة!! هل تعلمين بأنني أعرف أناسا لديهم موافقات بعدي منذ أعوام 2005 و2006 و2007 وها هم قد استلموا أراضيهم وبنوها وسكنوا فيها، الله يهنيهم لكني إلى الآن أنتظر صرف هذه الأرض، لقد مليت من الصبر ولا أستطيع الانتظار أكثر، فقد تطور الموضوع لقهر، فأين العدالة والمسؤولية والنظام؟». نتضامن مع قارئنا المواطن ونتساءل، إذا كان عدد المواطنين المتقدمين للأراضي لا يصل للألوف، وتقع هذه المعضلة لدى إدارة الأراضي حيث لا تحسن التوزيع ولا تتبع المعايير العادلة في الحرص على إعطاء كل المتقدمين حصصهم من دون ذل وحرقة أعصاب وتوتر، فكيف إذا كان العدد بالألوف المتسارعة ونحن في قطر الحمد لله نسعى لزيادة أعداد السكان القطريين ليتسلموا بلدهم ويديروها، فكيف مع هذه الفوضى الكامنة في عصب مهم لا غنى عنه للإنسان حيث يأويه ويلمه ويكون قطعة من وطنه، أليس البيت هو الوطن؟ ومني شكوى لإذاعة الريان أقول فيها: اتقوا الله فينا نحن من نستمع لإذاعتكم حيث إنكم تذيعون الأذان في الصلوات الخمس ولكن مع آخر كلمة من الأذان تصدح أغانيكم الراقصة، طبعا سنغلق الراديو للصلاة ولكن لا يسعفنا الوقت للوصول إليه حتى تفلح أغانيكم بتشويشنا وإخراجنا من تسبيحنا وتكبيرنا وتهيئنا للصلاة، أفلا توجد توشيحات دينية وأدعية وابتهالات تبث على الأقل دقيقتين بعد كل أذان، قبل متابعة الأغاني، حتى لا تفسدوا علينا روحانية الاستعداد للصلاة؟ أما الوردة فهي للأم التي تحسن التربية وتقدم للمجتمع المواطن الصالح وللوطن المسؤول الملتزم، الأم التي تزرع بأبنائها خشية الله والضمير والورع، التي تفضلهم على ذاتها ومصلحتها الشخصية، وتدفع بهم ليس ليقضوا على غيرهم ويتسلطوا عليهم ويأخذوا ما ليس لهم، ويفرضوا وجودهم وسلطانهم بالبغي والعدوان، بل من يتحلون بالخلق والطيبة والزهد والرفعة والكرامة.
هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....
الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...
فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...
في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...
في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...
في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...
نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...
17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...
نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...
غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...
العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...
تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...