


عدد المقالات 507
لعله من بشائر عامي الجديد أنه بدأ بيوم الجمعة المبارك. فذكرى ميلادي التي تصادف ٦ مايو، حلت ختام الأسبوع الفائت لتجدد مشاعر كثيرة ومتناقضة، أكاد أجزم إنها تسكن عقولنا وقلوبنا جميعا... فمع الفرحة التي تستمطرها الذكرى والتمتع بنجاحاتي، تأتي الأحداث الجسام التي أصابت أمتنا العربية وتركتها تترنح، وهي تحاول اجتياز انهار الدم إلى حيث الأمن والاستقرار لتجعل الحليم حيران، يقلب فكره ويتأمل عباد الله وجرأة بعضهم على حدود الله بسفك دم الأوطان وانتهاك حرماتها من أجل حفنة دولارات!!! حين قرأت (فاوست) لأول مرة ثار بداخلي سؤال هو: كيف يبيع الإنسان روحه للشيطان من أجل وهم زائل، حتى رأيت بعيني جزار سوريا (ذكرا لا حصرا) فعلمت كم هو رخيص ذلك الإنسان الذي سلم قياده لحزب الشيطان!!؟ إلا أنه ورغم خبراتي الواسعة في الحياة، عجزت أن أفهم كيف يصدق المصريون أهطل مصر (مثلا) بل هو نفسه كيف يقوى على تصديق ما يتفوه به من ترهات وتأوهات!!؟ وعجزت أن أستوعب مبررات حكام العراق الكافية لحرقه حيا وطمس مجده وعظمته بين الأوطان؟؟! أن ألتمس العذر لشعب قيَدته الطائفية فعجز عن ترئيس الرئيس ليمضي في ضياعه لبنان!!؟ كثيرة هي الأمور التي تحيط بنا وتشغلنا كمسلمين فمن لم يهتم بأمرهم فليس منهم. ولا نملك سوى الدعاء –وما أقواه من سلاح- لنصرتهم وتمكينهم فلا تهجروا الدعاء، فإن الله يمهل ولا يهمل، ونصرهم على الطغاة ليس على الله ببعيد. ولا ننسى الدعم المادي الذي يقلل آثار تلك المصائب ويعالجها أحيانا. أسأل الله ونحن مستقبل شعبان ومنتظر رمضان أن يرفع هذه الغمّة عن الأمّة. اللهم آمين إضاءة الاحتفاء بذكرى الميلاد يختلف من شخص إلى آخر، بحسب خلفيته الثقافية وتوجهاته الفكرية، فبعضهم يراها حزينة لأنها تذكره بدنو الأجل، وكمؤمنين محسنين الظن بالله يجب ألا يكون الموت محطة أخيرة وحزينة، بل يجب أن تكون محطة عبور لآخرة سعيدة نعمل لها في الدنيا. والبعض الآخر وأنا منهم يراها مناسبة لتذكر الإنجازات، والاعتبار من الخيبات، والتخطيط لما هو آت... أما الفئة الهلامية فكان الله في عونها على التفريط، وإلهامها الإجابة حين تسأل عن الوقت وفيم أمضته.
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...