alsharq

نورة المسيفري

عدد المقالات 507

ماذا نفعل بدونهم؟؟؟

09 نوفمبر 2014 , 06:33ص

بارك الله هذا البلد بشعب طيّب مبدع لا ينفك يطلق المبادرات النافعة والحملات الخلاقة التي تبرهن على نبله وأصالته، وتدل على روابطه الوثقى بدينه وعروبته وإنسانيته. أطلقت الأسبوع الماضي حملة «القبعات الصفراء» كمبادرة من هذا الشعب لتحية وتقدير العمال الذين انخرطوا في الورشة الكبرى، بارك الله فيمن بدأ أعمالها ودعم استئنافها ببركته ورضوانه. ورفعت الحملة شعاراً جميلاً مفاده: «ماذا نفعل بدونهم (شنسوي بدونهم)؟؟ وهي حقيقة لا نستطيع إنكارها أبداً، فنحن نحتاجهم، ولا يمكننا الاستغناء عنهم، فهم تروس عجلة التنمية الدائرة على أرضنا الطيبة.. إلا إنهم ليسوا الوحيدين في ذلك.. بل هو شعار شامل وجامع لكل الوافدين الذين قصدوا قطر للعمل، بل حتى المقيمين فيها الذين يعملون بجد واجتهاد بإخلاص وأمانة لتعمير قطر والمشاركة في نجاحاتها وازدهارها.. فالحمد لله الذي منّ علينا بخصال إنسانيّة تجعلنا نحتوي مختلف المشارب والطوائف والألوان بقلوب صادقة لا نبخس الناس حقوقهم.. وإن كانت الأغلبية الغالبة في القطريين كذلك، فهذا لا يستثني فئة قليلة لا تمثل إلا نفسها لا تقيم لوصايا ديننا وزناً ولا تحترم قيم الإنسانيّة وجب توعيتها والعمل على انخراطها في التوجّه ذاته. فالوافدون ليسوا سواء وتختلف مستوياتهم المعيشيّة بحسب جهات عملهم المتفاوتة، لذا وجب علينا مراعاة ذلك فلا نزيدهم همّاً ونكدّر معيشتهم ونعسر حالتهم بتصرفات لا مسؤولة خاصة في القطاعين الخاص وشبه الحكومي.. فالعقود المؤقتة -مثلاً لا حصراً- إذا جاوزت مداها جاوزت حقوق العمل والإنسان، والمضطر لها يكفيه ألم الاضطرار، إلا أن ظروف العمل القاسية التي لا تقدم سوى راتب ضيئل يسد الرمق تحتاج لمراجعة وتقدير، خاصة إذا كان الموظف مميزاً ومستحقاً للإنصاف قبل التقدير.. فيعاد النظر في تلك الظروف لضمان توفير بيئة عمل جاذبة تشجع على توفير أيد عاملة ماهرة وموالية تحب قطر وشعبها. إضاءة في إطار مراجعة أوضاع العمل في هذا البلد الطيب التي نشجعها تماماً نرجو أن تؤخذ بالحسبان فئتان مهمتان هما (أبناء القطريات - مواليد قطر) وتخصيصهما بسياسة مختلفة عن الوافدين تقديراً لهم وحرصاً عليهم.

موقعة «اليونسكو»

لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...

الفُسَيفِساء

خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...

معركة الرحمة

في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...

تأليه!!

وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...

صراخكم.. على قدر وجعكم

يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...

قطر.. كعبة المضيوم

في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...

الطوفان

في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...

وفي العجلة.. سلامة

استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...

إفطار.. وذكرى

يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...

الأوقات الذهبية

في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...

رمضاننا.. غير

أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...

البيت الصامت

هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...