


عدد المقالات 196
«عندما تقع في حب الحياة ستكسر القيود!» لا أذكر أين قرأت هذه الجملة بالضبط، ولكنها بقيت في ذهني ولم تبرحه! وهل نعيش بقيود؟ وما هي تلك القيود؟! نعم أعتقد أن الكثيرين يعيشون بقيود تمنع عنهم الشعور بالراحة والسعادة، فعندما أقيّد نفسي بأشياء إن لم تحدث فلن أشعر بالسعادة! وعندما تكون متطلباتي كثيرة ودائماً لا أرضى بما حصلت عليه، فلن أشعر بالراحة! قد تردد الحمد لله، وتردد بأنك راضٍ، ولكن لماذا يبدو عليك الحزن إذن؟! وربما التذمر، وربما الشكوى! أنت في قرارة نفسك لست راضياً بوضعك، وقد تتحسر على ما فاتك، أو تتحسر على أشياء لم تفعلها! أنت تشترط سأفرح عندما أملك المال الوفير، أو عندما أتزوّج، أو عندما أرزق بالأبناء، أو عندما أصل إلى ذلك المنصب! أو غيرها من الأحلام التي تراودك، وتجول في ذهنك وتنادي السعادة دون مجيب! إذن أنت تقيد سعادتك بتلك الشروط! فلتكسر القيود، وعش سعيداً في كل لحظة تمرّ بك، فذلك الشعور هو الذي سيحقق لك ما تريد، ويجلبه إلى حياتك بهدوء، ودون أن تدري ستتفاجأ بظهور ما تحب في حياتك! إن من أكبر أخطائنا أننا ننسى أن نفرح! فنحن منشغلون بتحقيق ما نريد وما نحلم به، ونتهافت على الوصول إليه، وما إن نصل حتى نركض وراء حلم آخر دون أن نشعر بسعادة حقيقية لما حققناه! إننا خليط من مشاعر متنوعة، ولا بد أن تمر أوقات محزنة علينا، ولكن يجب أن نجتازها بشكل سريع، ولا نتوقف كي نتلذذ بالألم! فهناك من يستمتع بالحزن والألم، ويحب أن يجذب الانتباه والاهتمام من خلال تلذذه بالألم، وإشعار من حوله بمعاناته! وهو أسوأ ما يمكن أن يفعله الإنسان! وما دمنا خليطاً من مشاعر مختلفة فلنتشبث بمشاعرنا المبهجة، ولنطل وقت هذه المشاعر، لتطغى على حياتنا، إنه ليس كلاماً فقط، إنه حقيقة لمن أراد تحقيقه، وليس بالأمر الصعب إذا تحكمنا بمشاعرنا من الداخل، وأحببنا الحياة بحق، وعشقنا ما هو جميل بها، حتماً ستحبنا الحياة، وتتدفق شلالات من الأحداث المفرحة، وتتوالى تلك الأحداث، لتؤكد لنا أن السعادة تأتي بلا قيود.
ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...
يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...
هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...
دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...
رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...
ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...
البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...
جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...
هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...
هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...
هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...
كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...