


عدد المقالات 205
أرفع قلمي للقطرية للحظة عرفاناً ثم أنزله لأقول بأنني أتمنى بأن يكملوا رقيهم، ويوقفوا بيع الخمور على متن طائراتها في بداية حديثي، أود شكر السيد أكبر الباكر على رده على مقالي السابق «الخطوط الأجنبية القطرية» وتوضيح بعض النقاط. ورده يبين للقارئ مدى قيمة القطرية التي تعطي الآخرين فرصة للتعبير عن آرائهم ثم استقبالها والرد عليها بكل ذوق واحترام. وعلى ذلك أحببت أن أرد عليه وأن أظهر بعض مما خُفي في صدري. أولاً، أنا أعتذر بانشراح صدر إن كان ما وصلني من صور وأخبار تقول بأن القطرية تبيع لحم الخنزير «الحلال» من تويتر وغيره، غير صحيح. وأرفع قلمي للقطرية للحظة عرفاناً ثم أنزله لأقول بأنني أتمنى بأن يكملوا رقيهم، ويوقفوا بيع الخمور على متن طائراتها، فللخمر آثار أسوأ وأقوى من لحم الخنزير، فكم من سكير أزعج الآخرين برائحة أنفاسه؟ كم من سكير ما تكلم إلا وألقى نكتاً صاخبة وبذيئة؟ كم من سكير ما نام إلا وأتحفنا بشخيره العذب؟ أتمنى أن يحدث ذلك، وأنا لا أستبعد أن يُمنع الخمر على الكثير من خطوط الطيران،قريباً، فلم لا تبدأ القطرية بذلك من الآن أسوة بالسعودية؟ ثانياً، أنا لم أقل في أي من زوايا مقالي بأن القطرية تحتكر مطار الدوحة، وأنا أعترف بوجود 30 شركة أخرى لأني لا أسافر إلا عبرهن، ولكني قلت بأنها تحتكر معظم الرحلات في المطار كما أنها تغطي مساحات واسعة في العالم مما يجبر البعض على استقلال طائراتها. ثالثاً، يبدو أن لا أحد يختلف حول أسعار القطرية المرتفعة بمن فيهم شخصك، وقد جربت بعض النواقل الوطنية في بلدانها وكانت الأسعار مقبولة لدرجة كبيرة بل وكانت هنالك بعض العروض الترويجية لها. رابعاً، أريد الإشارة إلى أن القطرية لم تحصد جائزة أفضل شركة طيران في الشرق الأوسط وحسب، وإنما حصلت أيضاً على جائزة أفضل شركة طيران في العالم من قبل مؤسسة سكاي تركس العالمية، وهذا إنجاز عظيم أشيد به وأنا متأكدة من أنه لم يظهر من العدم. أخيراً، رضا المواطن القطري العادي عن شركات بلده الوطنية لا تعني مجاملته لأمه-وطنه- وانتقاده لها، لا يعني نقصاً في وطنيته أو ولائه بل بالعكس، ذلك يدل على اهتمامه وحبه لبلاده، وأنا أقبل دعوة السيد أكبر الباكر بقلب مفتوح وبيد مبسوطة، إذ ستكون رحلتي القادمة بالتأكيد على متن القطرية وأتمنى بأن أستشعر الفرق.
تمت مشاركة كثير من الصور في الأيام الماضية عبر تطبيق «FaceApp»، الذي يحوّل صورة الشخص رقمياً إلى صورته بعد تقدّمه في السن. الجميع يريد أن يتخيل شكله بعد أن تجتاحه الشيخوخة، وأن ينهكه العمر، وأن...
الأخطار التي واجهت أجيال أجدادنا وأجداد أجدادنا، ماتت معهم. لا أحد يخاف اليوم من الموت لارتفاع حرارة جسده أو لعدم إمكانية وصول الطبيب أو الدواء إليه. المخاوف والأمراض التي هددت تلك الأجيال لم تعد تهددنا...
أين ذهب الوقت؟ في أي مدى تمددت الساعات والدقائق، وتركتنا وحدنا نعد الأيام والأسابيع بل والسنين؟ الإنسان يربط نفسه بنفسه بأفكار الفناء والخلود، يعيش وكأنه لن يذوق الموت، ليموت دون أن يعرف الحياة، مسلسل الدمية...
شاهدت مؤخراً «Manhunt: Unabomber»، وهو مسلسل مبنٍ على أحداث حقيقية. وتمحورت القصة حول محاولة مكتب التحقيقات الفيدرالية في الولايات المتحدة الأميركية (FBI)، الإمساك بأحد أكبر المجرمين الذي أرهبوا الولايات المتحدة الأميركية في أواخر القرن الماضي،...
الأمور التي لم يخبرك بها والداك عن الحياة، كثيرة. فعلوا ذلك إما لعدم معرفتهم بها ولعدم إلمامهم بكل الجوانب أو حماية للأبناء أو غفلة منهم أو ما عدا ذلك من الأسباب المختلفة التي نقنع أنفسنا...
في كرة القدم تُعتبر حركة التسلل هدفاً محققاً في معظم الأحيان، تكالبت عليه الأنظمة والقوانين والحكم والجمهور، أو على الأقل نصفهم. ما أكثر الأهداف التي يعتبرها الحكام حركات تسلل، وبعضها في حقيقتها غير مستحقة، أي...
انتشرت في الآونة الأخيرة بعض النكات والتعليقات حول الشعوب الخليجية في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، والتي خصت بعض تصرفاتهم الظريفة والغريبة، وغيرها من التصرفات التي تميزهم. ولكن المثير والمضحك حول هذه التعليقات هي الإشارة غير...
هناك أمور يجب على أي انسان أن يحافظ عليها ويحترمها في نظري، أهمها: الماء والوقت. فإن أضعت الماء، أضعت حياتك، وإن أهملت الوقت، أهملت روحك. قد يبدو الماء والوقت للوهلة الأولى بلا أية قواسم مشتركة،...
شهدنا خلال الأسابيع الماضية أفعال «داعش» الفظيعة على أرض الواقع، في تفجير مسجد الإمام الصادق في الكويت، وفي تفجيرات تونس وفرنسا ومصر وغيرها من الدول، وشاهدنا أيضاً أفعالهم أو سيناريو مقارباً لها على التلفاز في...
أحاول أن أتحكم في وقتي قدر استطاعتي، وبما أننا في عصر الإنترنت والمواقع الإلكترونية وتطبيقات التواصل الاجتماعي، يتوفر لنا هذا الرفاه عبر مواقع كـ «يوتيوب»، فبدل أن أنتظر برنامجاً أو أرتب جدولاً يومياً أو شهرياً...
كان قد بدأ «سناب شات» التطبيق الإلكتروني الواصل بين الأصدقاء والغرباء، طريقه على استحياء في 2011، حيث كان مستخدموه يتفاعلون فيه عبر إرسال الصور ومقاطع الفيديو القصيرة إلى أصدقائهم المقربين فقط، ثم تضاعفت أعداد مستخدمي...
لم يكن مقالي الأخير يوم الخميس الماضي بعنوان «زاوية للدعاية والإعلان» إلا دعاية لمقالي هذا، والذي سأفتتحه بسؤال: كيف يمكنك أن تعلن أو تقوم بعمل دعاية جذابة لنفسك بالمجان؟ يجب أن أوضح أمرين قبل أن...