alsharq

العنود آل ثاني

عدد المقالات 196

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 29 يوليو 2026
عقيدة الدمار... كيف تُعاد هندسة الشرق الأوسط؟
د. فهد بن صالح السلطان 28 يوليو 2026
نسخة من التميز العربي في الإدارة

لا ألوم الخدم !

08 مايو 2016 , 02:03ص
تتكرر هذه المعلومة ورغم ذلك بعض العقول مقفلة لا تستوعب، أو لا تريد أن تستوعب!
نجلب الخدم للمساعدة في التنظيف والطبخ والاهتمام بشؤون المنزل، لكن ليس لتربية الأبناء.
فتربية الأبناء والاهتمام بهم هي مسؤولية الوالدين بالتأكيد، ولو تخلوا عن هذه المسؤولية فلا يجوز لنا لوم الخادمة على إهمال أو سوء معاملة للطفل، فلا تأتي الخادمة ومعها شهادات في تربية الأطفال، وإنما تأتي للتنظيف والمساعدة في شؤون المنزل!
وعندما تنتشر مقاطع للخدم يسيئون فيها معاملة الطفل فاللوم يقع على الوالدين بالتأكيد، وأستغرب على من يلوم الخادمة!
خادمة تجر طفل بقوة، وما هو المتوقع منها؟! إذا كان الطفل عنيداً! ولو كانت الأم في مكانها لربما فعلت ذلك أو ربما لم يعاندها الطفل في الأساس، فالخادمة وضعناها في موضع المسؤولية التي ليست هي أهل لها! ومن وضعها هو المسؤول بالتأكيد، وليست هي، فلا يحق لنا أن نشكو من سوء معاملة الخدم للأطفال، إلا إذا جلبنا مربية لهم وليست خادمة!
ومن أراد أن ينجب الأبناء عليه تحمل المسؤولية كاملة، وتربية ومراعاة أبنائه مباشرة، ولو اضطرت الأم لترك أبنائها فترة، فلابد أن يراعيهم أحد الأقارب، وربما خادمة تكون الأم على ثقة تامة أنها طيبة وحنون على الأبناء، وعاشت سنوات طوال معهم، لذلك هي أهل للثقة.
وهذا يقودني أيضاً لمشهد متكرر يحز في النفوس التي تشعر، فهناك نفوس لا تشعر ولا تحس مع الأسف الشديد، المشهد الذي كثيراً ما يحز في خواطرنا هو أن نرى الطفل يتعلق بالخادمة أكثر من أمه!!
إن الخادمة قد تغسل ملابس الطفل أو تطبخ طعامه، لكنها ليست مؤهلة للجلوس معه في أغلب أوقاته واللعب معه، وإطعامه وتبديل ملابسه، والطامة الكبرى هي من تقوم بتنويم الطفل، لذلك هو يتعلق بها أكثر من والدته!
قد لا يعلم بعض الآباء والأمهات أن الطفل قبل نومه هو في أشد الحاجة لوالديه، فهو يشعر بالخوف ويحتاج إلى الحنان والحب في تلك اللحظات، وللأسف قد لا يرى أمه في تلك اللحظة بل خادمته التي يتعلق بها، والسبب الرئيسي في تعلقه بها أكثر من أمه هو وجودها بقربه قبل نومه، تحتضنه وتغني له بالإنجليزية أو بلغتها أو ربما بلغة عربية (مكسرة)، لا يلبث الطفل أن يقلدها بها! ويكبر أطفالنا وتكبر معهم بعض المشاكل التي قد تعيق تقدمهم في الحياة، فحياتهم مليئة بالتناقض، فخادمته التي ربته عليه أن يتجرد من أحاسيسه نحوها، وربما عليه أن يعاملها معاملة بعيدة عن الاحترام، كما يفعل بعض الأبناء للأسف في معاملتهم للخدم، يسبونهم بألفاظ بذيئة وقد يضربونهم أحياناً، لذلك قد ينشأ بعض الأبناء وتنشأ معهم عقد وأمراض نفسية يعانون منها في الكبر، والمحظوظ من ينجو من ذلك، ويشفى من مشاكل الصغر ويشق طريقه في الحياة بعد أن تتوازن روحه.
اللطف مرة أخرى!

ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...

النجاح في الرضا

يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...

ما هي كلماتك؟!

هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...

من تصاحب؟

دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...

الموسوسة!

رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...

اكتشف الخير في الآخرين

ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...

بساطة وجمال!

البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...

هل توصد الباب؟!

جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...

عطاء ونضوب!

هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...

هل تكمن القوة في الصمت؟!

هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...

بلسم وعلاج!

هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...

هل تتقن هذا الفن؟!

كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...