


عدد المقالات 507
لقطر مع الحدائق قصة طويلة بديعة بدأت بالمتنزهات كحديقة المتنزه ومنتزه الوكرة والخور وغيرها ثم حديقة البدع الرائعة والتي توازي كورنيش الدوحة البهي ثم حديقة دحل الحمام -التي يجب أن تسارع الجهات الحكومية في البت في إمكانية انهيارها من عدمه حتى لا نندم حين لا ينفع الندم- وأخيرا عروستا الحدائق والمتنزهات العامة: أسباير وحديقة المتحف الإسلامي اللتان ترمزان لمدى التطور الذي وصلت إليه قطر في هذا المجال . واللتان تستأثران بنصيب الأسد من مرتادي الحدائق والمتنزهات لما وفرته الجهات المختصة من إمكانيات هائلة تحقق أهداف أولئك المرتادين. وقد صرح مصدر مسؤول هذا الأسبوع بأنه سيكون لكل منطقة سكنية حديقة خاصة بها في توجه جميل يشجع الناس على الخروج من البيوت والابتعاد عن التلفزيون واستنشاق هواء نقي ينقي العقول والنفوس والأفكار، ويوطد أواصر الاتصال والتواصل بينهم. وأنا بحكم قرب سكني من أسباير -التي أحبها كثيرا- وجدت أن وجود متنزه في منطقتك السكنية نعمة لا تقدر بثمن، فوجود فسحة من الطبيعة بجوارك تشجعك على ممارسة المشي ولقاء الأصحاب وقضاء وقت ممتع معهم يجدد طقوسك ويكسر روتينك. إلا أنه بالمقارنة بالحدائق في الخارج نجد أن هناك نقاط البيع أكبر وأشمل، بدلا من اقتصار حديقة واسعة كأسباير مثلا على المطاعم الكبيرة التي قد لا تتناسب وكثيرا من رواد تلك الحديقة، وندرة الأكشاك الصغيرة وقصر تشغيلها على الجهات الخيرية -وهو توجُّه محمود بلا أدنى شك- لكن التنوع مرغوب ومطلوب أيضا!! ففي الخارج تجد الحديقة العامة تعج بالباعة المتجولين بعرباتهم المتحركة يبيعون المأكولات والمشغولات اليدوية والألعاب، لترك الخيار للجمهور فمن يريد ارتياد مطعم أو مقهى المجال مفتوح أمامه، ومن أراد بعض المرطبات والمأكولات البسيطة فليكن له ذلك، خاصة أنها حديقة مترامية الأطراف. أقترح على المسؤولين دراسة فتح المجال لفتح مزيد من الأكشاك الصغيرة لتقدم خدماتها لفئة واسعة من جمهور الحدائق العامة بأسعار تناسب مستوى معين لقطاع كبير من جمهور تلك الحدائق. ويمكن تخصيص مساحة واحدة لتلك الأكشاك يقصدها من يريدها إلا أنني أرى نشرها يحقق فائدة أكبر والإشراف عليها بشكل دائم حتى تحتفظ بمستوى يتناسب مع النجاح الذي حققته تلك الحدائق خاصة أسباير. أعتقد أن هذا الأمر سيدعم بعض أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة ويخلق لهم أرضية صحيحة وجمهورا مناسبا، بما يعود بالنفع عليهم وعلى الحديقة خاصة والوطن بشكل عام. إضاءة التريُّض نشاط مكتمل يشارك فيه القلب والعقل والجسد لتحقيق أقصى درجة النقاء إذا تحررنا من الضغوط وعقدنا العزم على تحقيق أهدافه.
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...