alsharq

مريم آل سعد

عدد المقالات 111

هل تخضع «القطرية» للمحاسبة..؟

08 يناير 2012 , 12:00ص

هل يخضع طيران «القطرية» لمحاسبة هيئة الرقابة الإدارية والشفافية..؟ هذه الناقلة تملك الدولة نصف أسهمها، توفر لها ميناءها الجوي بما نسبته %95 لدرجة التأثير على المساحة المتاحة لشركات الطيران الأخرى، التي كانت الدولة لتستفيد من تأجيرها لتلك المساحات بما يعود بالفائدة لعائدات المطار. تريدون الحق كيف ندافع عن الشركات الأجنبية ضد ناقلتنا الوطنية، أليس مطلبنا جميعاً أن تحصل «القطرية» على كل الاهتمام والأجواء وتقضي على كل منافس..؟ بالطبع هذا مسعانا لكن في الظروف الطبيعية عندما تكون ناقلة وطنية حقيقية، وليست تجارية محتكرة تمتص جيوب المواطنين وتطردهم وتعاملهم كأنهم قوة غير إنتاجية مدللة، تنفق ببطر وتترفع عن العمل ولا تساير مناخها الانفتاحي، وقد قامت شركتها الشركة القطرية للتوزيع بتوريد الخمور التي تصرف مجاناً في الطائرات المصونة التي اشتكى عدد من الركاب من منعهم من الصلاة فيها، في نفس المكان الذي سمح لشاربي النبيذ بالوقوف فيه للدردشة!! الحمد لله شبابنا ملتزم ولا يقلل ذلك من جديتهم في العمل ومستوى إنتاجيتهم بل يباركها ويرفعها، لكن مسؤولي «القطرية» لا يريدون تلك العقليات العقيمة في نظرهم، التي تحول دون تحليقهم في سماء النجومية والعالمية، وتصرف من أجل ذلك الكثير لتجعلها طائرات مريحة للترانزيت، بينما تفتح حصالتها لسكان البلاد لتجني الإتاوة منهم لتسدد فخامتها. طيران القطرية يحتكر الشحن وخدمات المطار وتموين الطائرات وخدمات الطيران والأسواق الحرة والشركة القطرية للتوزيع، بينما تبقى هيئة الطيران المدني لخدمته والإشراف على مصالحه، وجميع تذاكر موظفي ومؤتمرات ورياضات وأحداث ونشاطات البلاد عن طريقه، يا لله بنفسها تلك ميزانية متخصصة تفعّل كيان الناقلة! بالإضافة بالطبع لتجارتها التي ذكرناها وسيطرتها حصرياً على خدماتها. هل هناك أحد راضٍ عن التفرقة بالأسعار بيننا وبين غيرنا..؟ هل أحد لا يصاب بالقهر إذا دفع التذكرة من جيبه ويخبره جاره في الكرسي المحاذي أنه اشتراها بنصف سعرها في بلاده، ويكون أيضاً قادماً منها بينما أنت تدفع الضعف لأنك مباشر، وليس بحساب هدر الوقود وقناني الخمر التي يسفحها هؤلاء القوم بتذكرتهم الرمزية بالنسبة لما تدفعه وتحصل عليه..؟ نريد إحقاقاً للشفافية ولتطبيق الرقابة الإدارية التي اضطلعت بها الهيئة الجديدة أن تُخضع «القطرية» لتدقيقها، فهذه الأجواء العاصفة المحيطة بها تحتاج لرقابة مواردها وإنفاقها وأوجه صرفها..؟ أين مجلس الشورى من مناقشة نبض الجماهير، لقد عرفنا أنهم بـ«القطرية» يساومون الإعلام بإعلاناتهم وهداياهم وتذاكرهم المجانية، فماذا عن مجلس الشورى..؟ هل هناك مصالح أيضاً تجعله يغض الطرف عن الهياج الشعبي المنفجر عليها..؟ وحماية المستهلك إلى متى ستحبس قدراتها في «كاتالوغ» عرض نشراتها بكم تباع علبة الحليب بالميرة مقارنة بسعرها بالمجمع الفلاني؟ متى سيرتفع سقف صلاحياتها لتحدد أسعار البضاعة وترغم الباعة على تطبيقه..؟ وفي حالتنا الوضع واضح، على أي أساس تفرق الأسعار بين الشركات الأخرى وبين ناقلتنا المترفعة؟ ولماذا تعايرنا بالترانزيت وتجعله حجة استغلالنا..؟ بصريح العبارة هل يقاوم الشعب الاحتكار والاستغلال بحرب جادة مع «القطرية»، لكنه حينها سيفجر قضية الخمر والخنازير وشركتها وستكبر القضية، ولن تتوقف عند أسعارها الجشعة أو معاملتها الطاردة لأبناء الوطن. إن «القطرية» ملف ساخن يوشك على الفتح للرأي العام، لنرى ما بداخله من مفاجآت قد لا تسرنا.

مهددون بالاكتئاب والإقصاء ويتزايدون..!!

هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....

إشاعات وتشنيعات..!!

الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...

الطلاق المبكر..!!

فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...

كذب في كذب..!!

في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...

لماذا فشلت العملية الانتخابية الأولى في البلاد..؟؟

في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...

طبيب ماهر أو رئيس فاشل..؟؟

في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...

هل هي عقوبة القدر..؟؟

نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...

هل هو تأمين صحي أم تجاري؟

17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...

هل يقرأ المسؤولون..؟؟

نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...

لماذا ربيعنا غبار..؟؟

غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...

هل الجزاء من جنس العمل؟

العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...

هل نضحك أم نبكي..؟

تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...