


عدد المقالات 507
وصلني كما وصل كثيرين منكم أيها الأعزاء طلب المشاركة في استبيان طرحته وزارة التعليم لاستفتاء الأهالي في أمور عدة. وحقيقة لم تتح لي الفرصة للاطلاع والمشاركة نظرا لانشغالي الشديد هذه الفترة. إلا أن الاستبيان في حد ذاته يستحق التوقف عنده لأنه مبادرة طيبة لإشراك المجتمع في وضع سياسة التعليم الخاصة به بشكل أو بآخر. ومن جانبي أدعو الجميع للمشاركة فيه للوصول إلى رؤية مشتركة تعبر عن الجميع ولا تقصي أحدا أو ترغم آخر على اعتناق رؤى لا تمثله ولا يرغب في تنشئة أولاده عليها. والتعليم... كائن حي وعملية تنمية مستمرة تتواكب مع تغيرات الحياة وتلبي متطلبات الإنسان عبر الأجيال؛ لذا تجد الاهتمام الأكبر عند ولاة الأمر والمسؤولين في الدول التي تتطلع لتبوء مراكز متقدمة في السباق العالمي. فلا ضير من التجريب حتى يصل المجتمع إلى نظام يرتضيه غالبه.. فتخضع له أقليته. لكن الضرر هو الاستمرار في نظام فشل منذ بدايته واستمر رغم رفض المجتمع لبعض نتائجه (المأساوية) وعدم تقبل معاكسة ذلك النظام لثقافته وأصالته ومنافسة دينه ولغته في عقر داره. على أولياء الأمور والمهتمين بالتعليم أن يبادروا في ضخ الاستبيان برؤاهم وتطلعاتهم وأمنياتهم ليساعدوا القائمين عليه في وضع نظام يحافظ على الدين والمعتقد ويرفع شأن اللغة والثقافة الأصيلة ولا يتجاهل الإرث والهوية. فمن يتخاذل عن ذلك الآن لا يحق له الشكوى غدا. بل أرى أن من سيشارك الآن هو وحده من يملك الحق في التعديل على النظام مستقبلا بحذف ما لا يتواكب مع متطلبات المستقبل وإضافة ما تقتضيه المحافظة على الدين واللغة والهوية. وحتى تسفر الأيام عن نتائج هذا الاستبيان نتوسم خيرا في نتائجه ونتطلع لمخرجات محلية بمواصفات عالمية. إضاءة كم هو جميل الطموح بأن نكون مواطنين عالميين بمواصفات تضاهي مواطن العالم الأول، لكن الأجمل (بالتأكيد) أن نحافظ على هويتنا وأصالتنا من الذوبان في ذلك المحيط العالمي. فلا خير في أمة تتنصل من إرثها لتتعلق في أذيال الأمم.
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...