


عدد المقالات 219
(نجمان) من السينما المصرية حرصت دائما على متابعة أعمالهم (الأول) هو نجم الكوميديا المصرية (سعيد صالح - 1938) الذي رحل عن دنيانا يوم الجمعة الأول من شهر أغسطس بعد معاناة طويلة مع المرض وبعد أن أصبح جزءا من ذكرى تروى بكل حنين عن زمن الضحك البريء والجميل، كان سعيد صالح –ذلك الفتى المشاكس والألمعي– محورا أساسيا في (صباحات) الجمعة لكل العائات السودانية؛ حيث كنا نشاهد مسرحياته (مدرسة المشاغبن والعيال كبرت) مرارا وتكرارا من دون كلل أو ملل وكأننا نشاهدها للمرة الأولى، إن لم تعرضهم القناة التلفزيونية اليتيمة نزلناهم على شريط (الفي أتش أس). عمل سعيد صالح في أكثر من 500 فيلم وأكثر من 300 مسرحية، تتداول المواقع قوله (السينما المصرية أنتجت 1500 فيلم، نصيبي منها الثلث) كما أصبح حديثه في مسرحية (كلام حبيبي) تعبيرا شعبيا سائدا حين خرج عن النص -حسب رأي المستشار راغب سلامة – وخاطب جمهوره (أمي اتجوزت ثلاث مرات، الأول أكلّنا المش، الثاني علمنا الغش، والثالث لا بيهش ولا بينش) ودخل السجن مدة 45 يوما. الممثل (الثاني) هو نجم الكوميديا الأول في السينما المصرية في السنوات الأخيرة الممثل (أحمد حلمي) الذي تشاهد الدوحة هذه الأيام فيلمه (صنع في مصر). وعلى مدى عقد من الزمان تابعته بإعجاب عند ظهوره في أفلامه الأولى بداية من ميدو مشاكل وزكي شان وكده رضا وعسل أسود واعتبرته يمثل ظهور جيل جديد من الممثلن الذين بمقدورهم تغيير صورة الكوميديا النمطية التي انتشرت في السينما المصرية ومن أهم صفاتها (الضحك من أجل الضحك)، وبالفعل تمكن (حلمي) من الصمود لسنوات طويلة قدم فيها العديد من الأفلام الجيدة والمقبولة حتى شاهدناه هذه الأيام في فيلم (صنع في مصر). برهن الفيلم على أن السينما المصرية بالفعل تائهة وضائعة وتحتاج إلى (دواء سحري) وعلاج سريع ومراجعة جدية شاملة، وأنها تفسد نجومها الذين عليهم تقبل الأمر الواقع أو الاتجاه لإعلانات، وهذا ما يفعله النجم أحمد حلمي هذه الأيام (أفلام هابطة وإعلانات تلفزيونية). abdnajdi@yahoo.com
بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...
ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...
أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...
ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....
يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...
في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...
لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...
بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...
عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...
في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...
لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...