


عدد المقالات 611
في تفسير نشر مقال ينتقد أمين عام حزب الله من قبل صحافية يموّلها حزب الله، ذهب موقع لبناني إلى أن النشر تعبير عن احتجاج على تأخر الدعم للصحيفة التي تلبس ثوباً يسارياً، مع أن المقال كان فيه من التبجيل الكثير، وإن حمل بعض النقد الذي لم يُعرف عن الصحيفة بالطبع. فصائل فلسطينية تتلقى الدعم من إيران (توقف الدعم عن حماس منذ 3 أعوام بعد الموقف من سوريا)، قالت: إن شيئا لم يصلها منذ مدة، فيما ذكرت بعض المصادر الإعلامية أن ميزانية حزب الله نفسه قد جرى تقليصها أكثر من الربع رغم أهمية الحزب؛ بخاصة للمعركة الإيرانية الرئيسة في سوريا. كل ذلك رغم أنه لم يمض الكثير من الوقت على الهبوط القوي في أسعار النفط والذي سيضيف المزيد من الأعباء على الموازنة الإيرانية المتعبة، الأمر الذي لن يسعفه المبلغ الشهري (700 مليون دولار) الذي ستحصل عليه من الأموال المجمدة في أميركا، والذي كان واضحاً أنه محاولة لمنح دفعة لروحاني في مواجهة المحافظين على أمل إنجاز الاتفاق النووي خلال الشهور الستة المقبلة. وفي حين جاء روحاني إلى السلطة بشعار التركيز على القضايا المحلية، وتحسين الوضع الاقتصادي للمواطن الإيراني، فقد وجد تركة ثقيلة من أموال الدعم التي ينبغي على بلاده أن تبذلها هنا وهناك من أجل مشروع التمدد الذي يطارده المحافظون منذ ما يقرب من ثلاثة عقود، ويبدو أن (روحاني) لا يزال عاجزا عن وقف الموازنات، وإن قلصها كما يبدو أو هي تقلصت برضا القوم بعدما أدركوا صعوبة الاستمرار في سياسة الصرف القديمة. والحال أن الفصائل التي أشرنا إليها، وكذلك وسائل الإعلام وما شابه من أمثلة لمجموعات صغيرة تتوزع في شتى أنحاء العالم لا تستنزف من الموازنة الإيرانية شيئا يذكر إذا قورنت بما يجري صرفه في سوريا على وجه التحديد، وحيث تدفع إيران كلفة الحرب كاملة تقريبا، وهي كلفة باهظة بكل تأكيد. وفي حين كان العراق يحمل بعض العبء عن إيران في دعم النظام السوري، فهو ما لبث أن بات عبئا بدوره، ومن المؤكد أن للجهد العسكري الإيراني في العراق كلفته أيضا، رغم أن ذلك لا يُقارن بسوريا؛ لأن للعراق قدرته على دفع معظم الكلفة بها القدر أو ذاك. المفاجأة الجديدة في النزيف الإيراني تتمثل في اليمن، فهنا بلد في أسوأ أحواله الاقتصادية، وهنا تنظيم (أنصار الله) لديه عشرات الآلاف من المتفرغين وهم يحتاجون دعما شهريا، وكل ذلك من إيران بكل تأكيد، ولا تسأل عن السلاح رغم ما غنمه التنظيم من مخازن الجيش في المواجهات الأخيرة. في ضوء ذلك كله يبدو أن إيران قد أدخلت نفسها في مسلسل من الورطات التي تنعكس بالضرورة على المواطن الإيراني، وها إن التدهور في أسعار النفط يمثل تحولا جديدا بالغ الأهمية في السياق، ما يعني أن ذلك قد يضطر إيران إلى إعادة النظر في مسيرة نشاطها السياسي خلال المرحلة المقبلة. المشكلة أن من الصعب الحديث عن توقيت لذلك، فالقوم يخسرون، لكنهم يواصلون الرهان على المستقبل، وهم يرون أن سوريا هي الركن الأهم في مشروع التمدد وعليهم الحفاظ عليها، فضلا عن العراق، والآن اليمن، مع أنهم يَبدون أكثر ميلا لتخفيف العبء العسكري، والاكتفاء بمساعي ترجمة ذلك سياسيا على طريقة حزب الله في لبنان. ولأن فشل مشروع التمدد قد يعني دفعة أكبر للإصلاحيين في الداخل، فالقوم يحاولون تجاوز استحقاقات الوضع الجديد، لكن بالهروب إلى الأمام، وليس بإيجاد حل عملي، وإن لم يخل الأمر من محاولات هنا وهناك، لكنها محاولات تريد صناعة العجة دون كسر البيض، الأمر الذي يعد مستحيلا بلغة الواقع. متى سيدرك محافظو إيران هذه الحقيقة ويكفون عن مطاردة الوهم ويقبلون بحجمهم في المنطقة؟ لا ندري، إذ يبدو أن غرور القوة قد أعماهم ولا زال عن رؤية الحقيقة والتعامل معها على نحو معقول، لكنهم سيفعلون يوما ما ذلك بكل تأكيد. • @yzaatreh
هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...
ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...
أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...
منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...
الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...
بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...
في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...
الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...
منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...
ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...
في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...
نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...