


عدد المقالات 424
نستنكر في دولة قطر كافة أشكال العمل الإرهابي وندينه بشتى الطرق، فالأحداث التي أصبحت متكررة في الدول الشقيقة والصديقة نموذج للمرض النفسي الذي أصاب التائهين ممن تمكن منهم تأثير الذين يعيثون في الأرض الفساد، ليتحركوا بين مساجد السنة والشيعة ليشيعوا الفتنة، فقد أصبحوا غير قادرين على التعايش وتقبل الاختلاف التي ارتضاه الله سبحانه وتعالى {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينٌ}. الإسلام دين السلام والتسامح بريء من كل عمل إرهابي يمكن أن يقتل ولو كان حيوانا. إن هويتنا القطرية العربية الإسلامية ترتكز على مبادئ دينية وهي احترام الذات الإلهية وكل ما يرتبط بها وتعظيم شعائر الله، وحيث ما أقيمت هذه الشعائر فإنها اكتسبت حرمة المكان، فلبيت الله الحرام والحرم النبوي الشريف لهم المكانة التي تهاب القلوب مساسه بكلمة، فما بال من مسه بمحاولة إرهابية تستهدف الأبرياء المصلين الصائمين في بيته وحرمه الله وجعله، وبفضل جهود المملكة العربية السعودية فإن المقدسات بأيدي أمينة وتقف معها وتساندها جميع الدول العربية والإسلامية في جميع دول العالم ويساندها رب البيت الذي يحمي بيوته في كل مكان، إن هذه الأعمال الإجرامية أعمال مرفوضة وفيها تعد على أمن الخلق والبلد وتعد على تبجيل المساجد وخاصة المسجد النبوي الشريف. وما قام به فئة من الشباب الذي ضاع تحت تأثير الآخرين فخسر نفسه وأهله ومجتمعه ودنيته وآخرته ويخلد في الجحيم وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. لقد جعل الله سبحانه وتعالى (السلام) اسم وصفة من صفاته وكررها في كتابه الكريم لأهميتها للبشر وتعاملاتهم حياتهم، وقد جعل الله سبحانه وتعالى السلام هي البداية. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم». إن تبعات السلام والتسامح تجلب الخير والوحدة والقوة، والعكس يحدث في مثل هذه الأعمال من أضرار وخيمة أشار إليها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله: «نحن مسلمون وعرب نحترم التنوع في المذاهب ونحترم كل الديانات في بلداننا وخارجها، وكعرب نرفض تقسيم المجتمعات العربية على أساس طائفي ومذهبي، ذلك لأن هذا يمس بحصانتها الاجتماعية والاقتصادية ويمنع تحديثها وتطورها على أساس المواطنة بغض النظر عن الدين والمذهب والطائفة». ومن هذا المنطلق فهويتنا التي حددها قائدنا واضحة المعالم مستقلة واحدة وعالية الانتماء ونفوذ بقوة هويته الوطنية. قطري والنعم.
في الخامس والعشرين من يونيو من كل عام، تستحضر دولة قطر محطة وطنية فارقة في تاريخها الحديث، حين شهدت انتقالاً سلساً للقيادة عام 2013، عندما سلَّم صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل...
يؤكد أستاذ الإدارة في جامعة هارفارد جون كوتر في كتابه الشهير «قيادة التغيير» أن أصعب لحظات القيادة ليست الوصول إلى القمة، وإنما ضمان استدامة النجاح بعد مغادرة المنصب. فالقيادة الحقيقية لا تقاس بما يحققه القائد...
ترحل الشخصيات ذات الأثر، وتغيب الأجساد، لكن أعمالها تبقى حاضرة في ذاكرة الوطن وفي صفحات الإنجاز التي أسهمت في صناعتها. وبرحيل سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، تفقد دولة قطر أحد أبرز رجالاتها الذين ارتبطت...
معرفة رائعة ومدعاة للفخر تعرّفنا عليها خلال ندوة تاريخ العلوم في الحضارة الإسلامية التي أقامتها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم. لكن ما أثار في داخلي شعوراً عميقاً بالغيرة على إرث...
الثقافة ليست برنامجاً يُقرأ، بل سلوكٌ يُعاش. وقد أثبت معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الحالية أنه يفهم هذا الفرق جيداً. فقبل أن تُفتح أبوابه، خرجت منه حافلةٌ متنقلة جابت المدارس حاملةً الكتب إلى الأطفال...
منذ تولي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني «حفظه الله» مقاليد الحكم، صدرت توجيهاته السامية للشعب من خلال كلمات خالدة وجَّهها في مناسبات عديدة، وأستحضر هنا ما قاله سموه في نوفمبر 2014...
أتاحت أدوات وقنوات التواصل الاجتماعي اليوم مساحات واسعة للنقاش حول تفاصيل الحياة اليومية، من القيم إلى السلوكيات، ومن العادات إلى أنماط الاستهلاك. غير أن هذه النقاشات تكشف حقيقة أعمق: نحن لا نعيش مجرد تغيرات عابرة،...
نحتفي في شهر أبريل بأيام الإبداع والفكر، حيث يُحتفى باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، واليوم العالمي للإبداع والابتكار، واليوم العالمي للملكية الفكرية. وفي هذا التزامن، تتجدد الحاجة إلى إعادة قراءة موقع الإعلام في منظومة التحول...
اليقين واللا يقين، مفردات نتناولها، ترتبط بالإيمان والثقة، وشرعاً اليقين: أن يكون الإنسان مؤمناً بالله عن جزمٍ ويقين، يؤمن بأن الله ربه، معبوده الحق، وأنه لا يستحق العبادة سواه، وأنه خالق كل شيء، وأنه الكامل...
في أوقات الحروب وما تخلّفه من تداعيات مركّبة، لا يُقاس تماسك الدول والمجتمعات بقدرتها على المواجهة المباشرة فقط، بل بمدى قدرتها على حماية استمرارية الحياة العامة: التعليم، والعمل، والخدمات، والنسيج الاجتماعي. هذه الاستمرارية تمثل أحد...
في لحظة عفوية صادقة، قالها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عبارة بقيت في الذاكرة الجمعية: لو أمكن لوضع شعبه «تحت بشته». البشت ليس لباسا تقليديا فقط، بل رمز للمكانة...
في الحروب، النصر ليس دائماً للأقوى، بل كثيراً ما يكون لمن يفهم كيف يُدير الموقف بذكاء. ولهذا ظهرت عبر التاريخ ما يُعرف بحِيل الحروب، وهي ببساطة طرق ذكية يُستخدم فيها الإيهام أو التمويه أو التوقيت...