


عدد المقالات 432
كثيرا ما تتغير تصوراتنا بعد النظرة الأولى، كثيرا من الأمور التي نحبها أو لا نحبها، نتقبلها أو لا نتقبلها، قد تتغير تصوراتنا عنها فنعيد النظر في تلك النظرة ! قد نعتقد أنها القرارات الأخيرة، ولكن يبدو أن التعايش والاستمرار، قد يغير التصور !
هل تذكرون نظرتنا لفيروس كوفيد-19، الكورونا المخيفة التي هاجمت العالم بجائحة طويلة، جعلتنا مع الوقت نعتادها، وتصبح أمرا طبيعيا، ومتوقعا ومقبولا أيضاً.
قد يكون الفيروس في حالة أقل شراسة من البداية، عندما انتقل لمنطقة بعيدة عن الرئة، نوعا معاً، وهو الأمر المفزع سابقاً، عندما كانت تكتظ مستشفيات العالم من أجل أجهزة التنفس، وأصبح اليوم حالة من حالة الانفلونزا التي تحتاج الراحة مع بعض خافضات الحرارة، مع البقاء في المنزل، ولا حاجة لمراجعة الطبيب أو الطوارئ إلا لو كانت الخطورة تؤثر على الحياة، لنعطي الفرصة لأهل الصحة للاهتمام بأصحاب الأولويات، بعد فترة قد نعتاد الكورونا لتكون جزءا من حياة الناس، إنها مسألة وقت، فاليوم نتعاون حتى لا تخلو مناطق العمل من العاملين والمدارس من الطلبة والمعلمين، وحتى لا يتأثر الكادر الطبي ووظائفه الداعمة بهذا الانتشار وهم جزء من المجتمع وأسره، لنعود لمرحلة الاستقرار وتوقف الزيادة، هل تذكرون تصورنا عن الألم أعتقد تغير وأنت تشاهد شخصا ينعش في أحد غرف الإنعاش في الطوارئ! هل تذكرون تصورنا عن الأولويات الكثيرة، وهل تذكرون مخاوف المجتمع من التجمعات والسفر؟ الذي اعتادوه وأصبح جزءا من حياتهم فسرعان ما عادوا له رغم شروط السفر؟ هل تذكرون حزنا على توقف الصلاة في المساجد في رمضان، الأول في سنة الكورونا واعتقادنا أن الجميع سيصلي الجماعة في جميع الفروض طوال عمره، احتفاءً بعودتها، هل تذكرون تصوراتنا عن المناسبات والفعاليات؟
أعتقد أن تصوراتنا أصبحت تتسع لصورة جديدة بعد «عشرة» مع فيروس كورونا لما يقارب سنتين، يقترب فيها ويبتعد، يزداد ويقل، ليصبح ضيفا مقبولا في كل بيت، أجر وعافية للجميع واللهم برداً وسلاماً على كل من أصابه وتمنياتي للجميع بالصحة والعافية.
منذ سنوات، يحرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، في خطاباته على التأكيد أن التنمية لا تُقاس بحجم المشروعات ولا بمؤشرات النمو الاقتصادي وحدها، وإنما بقدرة المجتمع...
في أحد تصريحاته، قال إيلون ماسك إن الذكاء الاصطناعي قد يصل إلى مرحلة يصبح فيها العمل اختياريًا. انشغل كثيرون بالسؤال المعتاد: كم وظيفة ستختفي؟ لكن ربما كان السؤال الأهم مختلفًا تمامًا: ماذا سيبقى للإنسان إذا...
مقال يستحق القراءة كتبته سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني بعنوان «يُبا»، مستعيدة فيه سيرة والدها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، من خلال قيمه الإنسانية، ومنهجه في...
إن الثناء الصادق الذي يخرج من القلوب ليس مجاملةً تُقال في ساعة الفقد، وإنما شهادةٌ على حياةٍ امتلأت بالعطاء، وأثرٍ بقي بعد رحيل صاحبه. وحين يجتمع الناس على الدعاء لرجل، ويستحضرون إنجازاته قبل اسمه، فإنهم...
يشيع بين الناس اعتقادٌ راسخ بأن الإنسان قادر على تغيير الآخرين. فقد يعتقد الأب أنه غيّر ابنه، أو يرى المعلم أنه صنع شخصية تلميذه، ويظن المدير أو المصلح الاجتماعي أنه غيّر من حوله. غير أن...
بدايةً، نبارك للمنتخب المصري تأهله إلى دور الـ16، ونتمنى له مزيدًا من التوفيق والنجاح. وخلال متابعة أجواء البطولة، التي تقام هذا العام في أقصى غرب العالم، حيث تُنظَّم كأس العالم 2026 بشكل مشترك بين الولايات...
كل عام، في 21 يونيو يأتي يوم الأب حاملاً معه الكثير من الصور والعبارات الجميلة، التي يتم تداولها في التواصل الاجتماعي، ولا أخفيكم سراً غالباً ما تكون بين الضحك أو الفكاهة، كأن الناس اعتادت أن...
وجدت من المهم التذكير بهذه الكلمة المقتبسة من خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في خطابه بافتتاح الانعقاد 47 لمجلس الشورى «ويبقى الإنسان موضوع خطط التنمية ومحورها وهدفها....
في الخامس والعشرين من يونيو من كل عام، تستحضر دولة قطر محطة وطنية فارقة في تاريخها الحديث، حين شهدت انتقالاً سلساً للقيادة عام 2013، عندما سلَّم صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل...
يؤكد أستاذ الإدارة في جامعة هارفارد جون كوتر في كتابه الشهير «قيادة التغيير» أن أصعب لحظات القيادة ليست الوصول إلى القمة، وإنما ضمان استدامة النجاح بعد مغادرة المنصب. فالقيادة الحقيقية لا تقاس بما يحققه القائد...
ترحل الشخصيات ذات الأثر، وتغيب الأجساد، لكن أعمالها تبقى حاضرة في ذاكرة الوطن وفي صفحات الإنجاز التي أسهمت في صناعتها. وبرحيل سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، تفقد دولة قطر أحد أبرز رجالاتها الذين ارتبطت...
معرفة رائعة ومدعاة للفخر تعرّفنا عليها خلال ندوة تاريخ العلوم في الحضارة الإسلامية التي أقامتها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم. لكن ما أثار في داخلي شعوراً عميقاً بالغيرة على إرث...