


عدد المقالات 217
من الفئات المهمة الموجودة في مجتمعنا، والتي نحتاج إليها، وهنالك البعض ممن لا يمكنهم العيش دون هذه الفئة، وهي ما أسماهم القانون «مستخدمي المنازل». أولاً: مصطلحات رئيسية بالقانون: الوزارة: وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية الوزير: وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية الإدارة: الوحدة الإدارية المختصة بالوزارة صاحب العمل: الشخص الطبيعي الذي يعمل لديه المستخدم المستخدم: الشخص الطبيعي الذي يؤدي الأعمال المنزلية، تحت إدارة صاحب العمل وإشرافه، مقابل أجر، كالسائق، والمربية، والطاهي، والبستاني، ومن في حكمهم. الأعمال المنزلية: الأعمال التي يؤديها المستخدم في خدمة صاحب العمل أو المقيمين معه. عقد الاستخدام: اتفاق بين صاحب العمل والمستخدم، يتعهد بمقتضاه المستخدم بأن يؤدي الأعمال المنزلية التي يكلفه بها صاحب العمل، مقابل أجر. الأجر: المبلغ النقدي الذي يدفعه صاحب العمل للمستخدم لقاء عمله. ثانياً: عقد الاستخدام: لا يجوز أن يتم استخدام أي عامل إلا بعقد، ويجب أن يكون العقد محتوياً على جميع الأحكام التي تربط صاحب العمل بالمستخدم، وعلى وجه الخصوص البيانات التالية: 1 - اسم صاحب العمل، وجنسيته، ومحل إقامته. 2 - اسم المستخدم، وجنسيته، ومحل إقامته. 3 - تاريخ إبرام العقد. 4 - نوع العمل المكلف به المستخدم وطبيعته. 5 - تاريخ مباشرة العمل، وفترة الاختبار. 6 - مدة العقد، وشروط تجديده وإنهائه. 7 - الأجر المتفق عليه، وطريقة وموعد أدائه. 8 - أي أحكام أو بيانات ينص عليها هذا القانون. ويُحرر هذا العقد باللغة العربية، ويمكن إرفاق ترجمة بلغة أخرى معه، وتُرجح اللغة العربية في حال الخلاف. ثالثاً: المحظور في التعاقد: يحظر على صاحب العمل جلب أي مستخدم يقل عمره عن 18 أو يزيد عمره عن 60 سنة، ولوزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية الاستثناء في أقصى العمر، أي أن يكون المستخدم عمره أكثر من 60 سنة. انتظروني في المقالات التالية، فللحديث تتمة. والسلام موصول للجميع،
في بداية المقال تقبل الله أعمالكم ورزقنا وإياكم غفران الذنوب في هذا الشهر الكريم وأعتذر عن طول الانقطاع ونستمر في هذا المقال في سلسلتنا حول قانون ذوي الإعاقة. أولاً: حرية القرار.. والموافقة المستنيرة (المادة 8)...
تكلمنا في المقال السابق عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - أو كما كان مسماهم «ذوي الاحتياجات الخاصة» في القانون القديم - ورأينا أن الحقوق كانت مركزة على بعض الجوانب الأساسية؛ حيث كان أكثر تركيزها ينصب...
تناولت في المقال السابق تعريف القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة وتسلسله في التشريعات القطرية، وهنا أريد أن أتناول بعض المحاور الخاصة بالقانون الجديد. أولاً تعريفات أخرى تعرض لها القانون الجديد: 1) تقسيم التأهيل إلى التأهيل...
في المقالين السابقين، تتبعنا التطور التشريعي للاهتمام بذوي الإعاقة في دولة قطر، ثم تعرضنا إلى أسباب ظهور التشريع الجديد رقم (22) لسنة 2025 والاحتياج إليه، واستعرضنا الأهداف العامة التي يسعى لتحقيقها. في هذا المقال، سنتوقف...
في المقال الأول للسلسلة تناولنا التطور التاريخي للاهتمام القطري بذوي الإعاقة في العصر الحديث وتناولنا تشريعا مهما للغاية كان البذرة التشريعية للاهتمام الخاص بهذه الفئة وهو قانون ذوي الاحتياجات الخاصة رقم 2 لسنة 2004 والذي...
في بداية السلسلة أرفع باسمي وبالنيابة عن كل ذوي الإعاقة في قطر أسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الحكومة الموقرة وإلى كل من يساهم...
تكلمنا في المقال السابق عن العصا البيضاء والاهتمام بها عالمياً وفي هذا المقال سأتكلم عن الجانب العربي والإسلامي. العصا البيضاء في العالم العربي والإسلامي تاريخيًا، أولى الإسلام اهتمامًا ورعاية خاصة بالمكفوفين، حيث أكد القرآن الكريم...
تُعد العصا البيضاء أكثر من مجرد أداة يستند إليها الكفيف في طريقه؛ إنها رمز عالمي للاستقلال، وإعلان صريح عن الحق في التنقل بأمان وحرية. تحمل في طياتها قصة تطور ملهمة، بدأت كحل فردي لمشكلة السلامة...
الأخلاق الكريمة هي أساس الدين الإسلامي، والمؤمن الحق هو صاحب رسالة سامية في الحياة، لذلك يجب أن يتحلى بالأخلاق الحسنة ويتجنب الفحش والبذاءة. محاور المقال: أولاً: السباب من كبائر الذنوب. ثانياً: السباب يؤدي إلى العداوة...
من الممكن أن نقول إن وسائل التواصل الاجتماعي هي نعمة ولكن هي سلاح ذو حدين، حيث رأينا كم من يدخل في تخصص ليس له أهل وأخطرها من يدخل في العلوم الدينية وهو لا يفقه أحكام...
تُعدّ القدوة الصالحة من أهم الوسائل التربوية التي تساهم في تشكيل شخصية الفرد وبناء المجتمع. إنها ليست مجرد شخصية تثير إعجابنا، بل هي مرآة تعكس القيم والمبادئ التي نسعى لتحقيقها في حياتنا. إن حاجة الإنسان...
مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف، يتجدد في قلوبنا الشوق والحب لسيد الخلق، نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم. ومهما حاولنا أن نكتب أو نتحدث، ومهما ألّفت من كتب وسُطّرت من مقالات، فإننا لن...