alsharq

أسامة عجاج

عدد المقالات 604

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
رأي العرب 03 نوفمبر 2026
«أنتم ذخر الوطن»
أيمن القدوة 05 نوفمبر 2026
التنوع الجيولوجي والسياحة البيئية
رأي العرب 04 نوفمبر 2026
5 أعوام من الأثر

الإعلام.. وجزاء سنمار!

05 نوفمبر 2016 , 01:00ص
في أقل من أسبوعين يختفي من شاشة الفضائيات المصرية، وجهان مألوفان مع برامجهما، الأول عمرو الليثي بعد أن سجل مع سائق التوك توك الشهير في برنامجه «واحد من الناس» صدق الرجل وما قاله جعل من الفيديو الخاص به الأشهر خلال ساعات، وأصبح الأول في المشاهدة بين المصريين، فكان لا بد من معاقبة المذيع بالإبعاد، وبإجازة مفتوحة قيل لأسباب مرضية، ولأن المثل المصري يقول إن «اللي اتلسع من الشربة ينفخ في الزبادي»، فقد تكرر الأمر ولكن بصورة مختلفة مع «برنامج ٩٠ دقيقة» وكانت الحلقة الأولى للإعلامي معتز الدمرداش، والذي حصل على موافقة المسؤولين عن القناة، لإجراء حوار مع المستشار هشام جنينة رئيس جهاز المحاسبات السابق، والذي أقيل من منصبه بقرار من الرئيس المصري، الذي وافق بعد جهد وإقناع، واعتقد الدمرداش أن هامش الحرية في مصر يسمح بمثل هذه المقابلة، بعد أن اتسع لإذاعة حوارات مع رموز الفساد في مصر، ومنهم حسين سالم، الذي سافر له المذيع وطقم البرنامج إسبانيا لتصوير المقابلة، فقد سارع الدمرداش بالإعلان عن موعد إذاعة الحلقة، ولمدة أيام قبلها، ولكن جهات مجهولة وقفت ضد عملية البث قبلها بساعات، وقيل إنها الأمن، بينما تحاول إدارة القناة الدفاع عن موقفها بأن قضية المستشار هشام جنينة ما زالت معروضة أمام القضاء، ولا يجوز الحديث عنها، رغم أن الفضائية سبق لها على مدى أيام عمل إشارات عن الحلقة، كما أن المستشار أجرى حوارا صحافيا مع إحدى الصحف الخاصة على عددين، دون أن تمس لا الصحيفة ولا الصحافي.
ما حدث خلال الأسبوعين الماضيين هو حلقة من سلسلة حوادث «مست إعلاميين كبارا» طوال الفترة ما بعد ٣ يوليو، رغم أن بيانها الشهير الذي ألقاه الفريق السيسي في ذلك الوقت، دعا إلى «وضع ميثاق شرف إعلامي يكفل حرية الإعلام، ويحقق القواعد المهنية والمصداقية والحيدة وإعلاء المصلحة الوطنية» ومع ذلك فهناك مفارقة غاية في الغرابة وتثير الدهشة، فمن ناحية يعتبر الإعلام المصري أحد أهم الأدوات التي تم استخدامها في إجهاض تجربة أول حاكم مدني لمصر، كانت كفيلة بإرساء قواعد تداول السلطة، بل هناك من يتعامل مع الإعلام على أنه من أقنع المصريين بالمشاركة في حشود ٣٠ يونيو ٢٠١٣، كما تحول إلى أحد أهم أذرع النظام الجديد ما بعد ٣ يوليو من نفس العام، مثله مثل الشرطة والقضاء، ومع ذلك فلا تمر مناسبة سوى ويتم توجيه الاتهامات واللوم إلى ذلك الإعلام، بأنه وراء مشاكل مصر، وأنه لا يساند النظام بشكل كافٍ، وقد قالها الرئيس المصري بوضوح «عبدالناصر كان محظوظا، لأنه كان يتكلم والإعلام كان معه».
وقد لقي إعلاميون كثر نفس مصير معتز الدمرداش وعمرو الليثي، رغم أنهم في نهاية الأمر محسوبون على نظام ٣ يوليو، ومن أشهرهم ما حدث مع توفيق عكاشة وقناة الفراعين، رغم دوره في الحملة ضد الإخوان المسلمين، ومن بعده باسم يوسف، الذي تصور أن أجواء الحرية التي تمتع بها في زمن الإخوان متاحة بعد ٣ يوليو، فكان مصيره المطاردة من قناة إلى قناة، حتى أصبح طريدا، ولم يعد أمامه سوى اليوتيوب، ومنهم أيضاً ريم مجدي وليليان داود، ولم يعرف عنهما أنهما من المعارضة ضد النظام، ولكنهما أصحاب وجهتي نظر مختلفة، لم يعد من المسموح بها في مصر، وتم تغييب محمود سعد، وفي نفس الإطار هناك إمكانية تعرض نقيب الصحافيين المصريين إلى السجن، بعد اقتحام النقابة، في إجراء لم يحدث طوال تاريخها.
ولهذا كان من الطبيعي أن تحتل مصر المركز الـ١٥٩ من بين ١٨٠ لمؤشر حرية الصحافة، وتحصل على ٤٤ نقطة من ١٠٠ في تقرير منظمة مراسلون بلا حدود، كما أنها الثانية عالميا في عام ٢٠١٥ حسب لجنة حماية الصحافيين، ومنظمة فريدوم هاوس صنفت الإعلام في مصر على أنه «نصف حر» كما أن لجنة الحريات في نقابة الصحافيين رصدت أكثر من ٧٨٢ حالة انتهاك خلال العام الماضي.
وشهد شاهد من أهلها!

لا أدري إذا كانت تصريحات المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا غسان سلامة، حول حقيقة ما جرى منذ هجوم اللواء المتقاعد خليفة حفتر الغادر على العاصمة الليبية طرابلس في أبريل من العام الماضي، نوعاً من إبراء...

سدّ النهضة.. أزمة في انتظار الحسم

عندما يتعلق الأمر بحاضر ومستقبل أكثر من مائة وخمسين عربي في مصر والسودان، فنحن في حاجة إلى الاصطفاف والحذر، والحرص في التناول والتعامل أثناء التعامل مع ملف سد النهضة، وعندما تكون القضية تخصّ شريان الحياة،...

ألغام في طريق الحوار!

هاهي أميركا تجني ثمار ما زرعته في العراق، فبعد أكثر من 17 عاماً من غزوها العاصمة بغداد، تجد نفسها مجبرة على الدخول في حوار استراتيجي مع حكومة الكاظمي؛ للاتفاق حول شكل وحجم قواتها هناك، بعد...

تونس.. العبور من الأزمة

إن أي مراقب محايد وحريص على التجربة الديمقراطية الوليدة في أعقاب أنجح نماذج الربيع العربي، لا بدّ أن يقرّ ويعترف بأن هناك أزمة حقيقية تعاني منها تونس، وبداية الحل في الاعتراف بوجودها، والاتفاق على آليات...

قرار الضمّ.. مواقف متخاذلة (1-2)

عندما يجتمع «الهوان» العربي، و»التخبّط» الفلسطيني، مع «الدعم» الأميركي، وموقف «إبراء الذمة» الأممي والأوروبي، فالنتيجة أن المشروع الإسرائيلي لضمّ 30% من الضفة الغربية -وهو قيد التنفيذ- في يوليو المقبل سيمرّ، وعلى الجميع أن يتنظر خطوة...

سد النهضة.. مرحلة الحسم (2-2)

بكل المقاييس، فإن شهري يونيو ويوليو المقبلين هما الأخطر في مسار أزمة سد النهضة، وسيحددان طبيعة العلاقات المصرية السودانية من جهة، مع إثيوبيا من جهة أخرى، وكذلك مسار الأحداث في المنطقة، وفقاً للخيارات المحدودة والمتاحة...

سدّ النهضة.. السودان وتصحيح المسار (1-2)

أسباب عديدة يمكن من خلالها فهم الاهتمام الاستثنائي من جانب الكثيرين من المعلّقين والكتّاب -وأنا منهم- بقضية سدّ النهضة، والأزمة المحتدمة على هذا الصعيد بين مصر وإثيوبيا والسودان، ومنها أنها تتعلّق بحاضر ومستقبل شعبين عربيين،...

الكاظمي.. السير في حقل ألغام

بعد عدة أشهر من استقالة رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبدالمهدي، كان الخيار الأول لمن يخلفه هو مصطفى الكاظمي رئيس الاستخبارات العراقية، ولكنه تحفّظ على قبول التكليف، ووسط عدم قبول كتل شيعية له؛ ولكنه أصبح...

في ليبيا.. سقطت الأقنعة (1-2)

المتابعة الدقيقة لمسيرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر تؤكد أن الرجل لم ولن يتغير؛ فقد ظهر بشكل كوميدي لأول مرة في فبراير 2014، داعياً الليبيين إلى التمرّد على المؤتمر الوطني العام المنتخب من قِبل الشعب الليبي،...

في لبنان.. مناطحة الكباش!!

أزمات لبنان الحقيقية تبدأ وتنتهي عند المحاصصة السياسية والطائفية، يضاف إليها الرغبة في التسييس والتأزيم، مع تمترس كل طائفة وتيار وحزب سياسي وراء مواقفه، دون الرغبة في اللجوء إلى التسويات السياسية، أو لقاء الآخر عند...

الكاظمي.. مرشّح الضرورة!

لن تخرج الاحتمالات الخاصة بتمرير الحكومة العراقية الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي، عن هذه الاحتمالات؛ إما أن ينجح الرجل فيما فشل فيه سابقاه محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي، ويصل إلى التشكيلة المناسبة ليتم تمريرها عبر مجلس...

نتنياهو.. السياسي «المتلّون»

لا أسامح نفسي على إطراء شخصية مثل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، ولكنه يقع في إطار إقرار واقع وقراءة في مسيرة الرجل، الذي استطاع عبر سنوات طويلة، أن يستخدم أدواته بصورة جديدة، ليحتفظ بالموقع طوال...