alsharq

مريم آل سعد

عدد المقالات 111

كم عدد من يدخر للمستقبل؟

05 أكتوبر 2011 , 12:00ص

بعد الزيادات الأخيرة في الرواتب لم تظهر ضرورة الادخار للمستقبل والقرش الأبيض ينفع لليوم الأسود لدى مواطنينا، لم نسمع عبارات علينا التعلم من الأزمة الاقتصادية السابقة التي زجت بالكثيرين في أزمة الديون، وعلينا التعلم منها، لم نلاحظ خطط الاستثمار ووقاية الأسرة والأبناء من التعرض لمغبة ما يهددهم ويفسخ أمنهم وطمأنينتهم. الكثيرون تنقصهم ثقافة التخطيط للمستقبل ويعجزون عن تلمس وسائل الاستثمار الناجحة، وهذا حقيقي فمجتمعنا ما زال يتخبط في تشريعاته ونظمه التي تحمي المستثمرين وما زال الاحتكار مسيطرا، وما زالت سلسلة محلات معينة بيد مالك واحد، وفوق كل ذلك هناك الجهل الذي يجعل فلانا يتبع خطى الآخر الذي نجح مثلا في مشروع ما، دون أن يدرك أن الآخر لم يملك رأس المال المساوي فقط بل ملك أيضا الشغف بنوع تجارته والتفرغ لها ومعرفة إدارتها. ليس كافيا افتتاح محل ووضع بضع آسيويين فيه ثم الانتظار لجمع الأرباح، بل الأهم ولعه الداخلي بهذا المشروع وإيمانه به. إن أصحاب المحلات والمطاعم والدكاكين الذين بدؤوا صغارا محدودين وأصبحوا كبارا معروفين كانوا يعملون شخصيا فيها ويعتبرونها وظيفتهم وحياتهم، وهذا هو الفارق بين من يفتتح مشروعا وينتظر أن يعطيه بينما لم يقدم له سوى تطلعه للكسب ولا شيء آخر. ليس افتتاح المشاريع لدى القدرة، ولا تخصيص مبلغ من المال كل شهر لصندوق التوفير فحسب، بالمدخل الصحيح للادخار بل هو أيضا أسلوب حياة بعدم الصرف ببذخ والتعلق بالمظاهر ومجاراة للغير، وعدم التورط باقتناء ما هو فوق طاقته المادية مما يعرضه للأزمات من جرائه. الحقيقة أن الآخرين ليسوا السبب في ظهور غيرهم بفخامة وليس من يدفعهم لمسايرة ما تطرحه الأسواق، حتى ولو كانوا البيئة التي يعيش فيها الإنسان، بل إن ضعفه وعدم قدرته على أن يكون ذاته والاقتناع بها هو السبب، وعدم إدراكه أن الناس يعاملونه كما يقدم نفسه، فإذا كان شاعرا بالنقص منها ويحاول تغطيتها بالمشتريات فإنها لن تحميه منهم، مهما ابتاع وأنفق لذلك سيظل يشتري ويشتري حتى تأكله الديون مهما كان دخله. أيها الذين لم يدخروا للآن، فكروا بالمستقبل الذي لا يجعلكم تمدون أيديكم للغير، وفكروا بعدم تعريض أنفسكم لذل الدين والوقوع فريسة لتراكم الفوائد واستغلال البنوك، فكروا بمستقبل أبنائكم لتكونوا قادرين على الاستثمار في تعليمهم، وتوفير المحيط الآمن الذي لا يعرضهم للتفكك العائلي بسبب سوء تقدير رب الأسرة وعدم حكمته.

مهددون بالاكتئاب والإقصاء ويتزايدون..!!

هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....

إشاعات وتشنيعات..!!

الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...

الطلاق المبكر..!!

فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...

كذب في كذب..!!

في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...

لماذا فشلت العملية الانتخابية الأولى في البلاد..؟؟

في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...

طبيب ماهر أو رئيس فاشل..؟؟

في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...

هل هي عقوبة القدر..؟؟

نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...

هل هو تأمين صحي أم تجاري؟

17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...

هل يقرأ المسؤولون..؟؟

نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...

لماذا ربيعنا غبار..؟؟

غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...

هل الجزاء من جنس العمل؟

العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...

هل نضحك أم نبكي..؟

تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...