


عدد المقالات 111
اتهم البعض المرور بالإهمال والتسيب الذي سبب الحوادث المرورية المؤلمة، التي أدت إلى موت خمسة عشر شخصاً في ظرف أسبوعين، مما حدا بإدارته إلى تشديد الغرامات ورفع عيار مراقبة الرادارات، وطبعاً دفع الثمن غالبية السكان المكافحين نظراً لحالة الشوارع والزحام والاختناق المروري، وقد كبرت البلاد وتوسعت، بحيث انتقلت من عصر القيلولة ظهراً والهدوء في الليل، إلى مدينة لا تنام ولا تهدأ حركة السير فيها، وقد تضاعف عدد سكانها بشكل غير متوقع حتى لدى الرقم الذي وضعه المخططون في اعتبارهم، هذا إذا كان هناك تخطيط أصلاً واستعداد للمستقبل، وهذا ما يكذبه حال شوارعنا منذ أكثر من ثلاثين عاماً!! طبعاً الجميع يطالب بشوارع آمنة وبتطبيق القانون، لكن ليس بالطريقة التي تشبه الكلام النظري العائم ولا تراعي ظروف البلاد. في بلادنا توجد شوارع رئيسية معدودة لم تسلم من التكسير كمنطقة سلوى، وشوارع فرعية تعاني من المطبات والانسداد وعدم اكتمال البنية التحتية كعين خالد، وشوارع لم تتنفس من الردم والهدم إلا ليعاد تشريحها من جديد بسبب أخطاء وغش كشارع محطة أبو هامور وجميعها في العاصمة، وماذا عن خارجها، والبعيد عن العين بعيد عن الاهتمام..؟ هل تلاحظون تشابك وضع الشوارع مع تطبيق قانون المرور..؟ هذا التأخير في بلوغ المشاوير، وقلة المواقف، وحرق الأعصاب، يستدعي التخفيف من الرادارات الموزعة، ومنح الناس متنفساً للتصرف، خصوصاً في الشوارع المفتوحة التي حرمها المخططون فتحات جانبية للانسياب، توفر لهم بعض الوقت المهدور في الانتظار بالطوابير، وقد أجبروا على تكملة الطريق للعودة للشارع الموازي، بينما الشارع على يمينهم. ومن عجائب مرورنا أنه مجرد حصالة جباية أموال ولا يهتم بتربية السائقين وتحسين أدائهم وتقليل أخطائهم، وعن تجربة فإنهم في أميركا يضعون السائقين تحت المرصد من لحظة حصولهم على الرخصة، ويهتمون بالأخلاق بقدر الغرامة، ويبذلون الجهد بتخصيص الحصص للدراسة والتوعية، وهي جزء من العقوبة على السائق المخالف حضورها. عندهم سحب الرخصة لشهر أو اثنين أو أكثر موجود ومطبق في حال تكرار المخالفات، لكن في بلادنا يتم فقط تصوير السيارة المخالفة، وبذلك يهرب المتسبب ويضع الغرامات على «ليسن» سائق العائلة أو الزوجة إذا كانت تحملها ولا تسوق، أو أي متطوع، أو مدفوع له. نريد كما في الولايات المتحدة يكون الشرطي حاضراً متربصاً في الشوارع بسيارته أو دراجته النارية، على ما لاحظت أنه لدينا لا يهتم رجال الأمن على اختلافهم بمخالفات السائقين، إلا إذا كانت دورية مرور تقف في مهمة لهذا الغرض، إننا نريدها وظيفة يؤديها كل رجل أمن يلاحظ تسيب وانحراف أحد السائقين، ويتم منحه سلطة مخالفة الأشخاص المتجاوزين، حتى يتم إرساء قواعد المرور وإعادة الانضباط للشارع. الخلاصة ارحمونا من الغرامات والرادارات، ولا تعمموا الظلم على الناس جميعاً، وأصلحوا شوارعكم، وحسنوا بنيتكم التحتية أولاً، وتخلصوا من الغش وعاقبوا المفسدين، ولا تعاقبوا المخالفين بالغرامات وحدها، لكن بالتربية المرورية أيضاً، وبنشر آداب السياقة وأخلاقها.
هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....
الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...
فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...
في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...
في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...
في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...
نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...
17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...
نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...
غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...
العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...
تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...