


عدد المقالات 111
لكل ظروفه ومحدودية موارده وحقه وعائلته في السفر، فإذا كانت تتقاطع مع أسعار القطرية فمن الأفضل له اختيار البديل المناسب. يتضايق البعض من الترانزيت لما يسببه من تعطيل وطول انتظار لكن البشرى أنها أوقات تنتهي وينساها المرء، ألم تكن رحلاتنا لأميركا منذ سنوات قليلة تعتمد على الترانزيت من لندن؟ وكذلك الرحلات حاليا بين دول أوروبا التي ينبني أكثرها على التوقف بين بلدان الشنجن..؟ من المؤلم أن يحكم علينا بالبهدلة في الطائرات والترانزيت مع وجود طيراننا الوطني المباشر، لكنه للأسف ليس لنا فقد حرم علينا!! مشاعر من الغيرة والقهر تكتنف المواطنين عندما يرون من الهند والسند ينعمون بضيافة ناقلتهم، بينما هم كالمهاجرين المبعدين من مطار غريب لآخر. المقاطعة ستكون قاسية على من يحبون ركوب درجة رجال الأعمال أو الأولى، ومن يهوون البرستيج والراحة، حينما يتم حرمانهم منها بأسلوب قاس يحط من اعتزازهم بأنفسهم، ويفسد عليهم متعة سفرهم لكن حمى الأسعار ستدفعهم للتسول أو السجون. إدارة القطرية لديها وهم بالقدرة الشرائية للقطريين، ربما هناك فئة بالفعل تستطيع شراء طائرة لكننا نتكلم عن البسطاء من الموظفين، الذين صدموا مرة عندما وجدوا وافدين على البلاد يركبون السيارات الفارهة، ويسكنون الفلل المنمقة، وهم من مواطني البلاد الذين عليهم التوفير سنوات لركوب سيارة بهذا المستوى، والوقوع في حبائل الديون لتأجير منزل بنصف تلك الرفاهية. إن مقاطعة طيران القطرية ردا على عنصريتها وتفريقها بين الزبائن المواطنين والزبائن الخارجيين وعدم مساواتهم بهم، لاحظوا أن المواطنين لا يطلبون التميز على الغير بل المساواة بالأجانب!! هذه المقاطعة عليها أن تكون اختيارا لمن يأخذها، وإن كان جبريا لكن يجب أن يتم بناء على قناعة صاحبه بأنها الأفضل له، لكي يستمر فيها، وهذه البدائل قد تبدو مرهقة لكن من أن يبدأ فيها الشخص حتى يتعود عليها، وتصبح جزءا من روتينه، وربما يعز عليه فقدها عندما تتوفر بدائل لطيران اقتصادي وطني يكسر احتكار القطرية التي جمحت كثيرا بغلوائها واستغلالها موارد البلاد ومخصصاتها وامتيازاتها لصالحها، دون أن يعود ذلك مساهمة بالتنمية على الوطن أو المواطن. من البدائل المطروحة هناك طيران الإماراتية والاتحاد وفلاي دبي الاقتصادية، والعديد من شركات الطيران التي كنا نسافر عبرها قبل انضوائنا تحت لواء ناقلتنا، التي اعتقدنا أنها كذلك قبل أن نكتشف أنها تحمل اسمنا ولكن ولاءها لغيرنا. لماذا يهم طيران القطرية لهذه الدرجة..؟ لماذا المواطنون متفاعلون ويحاربون بشراسة لتثبيت حقهم..؟ لأن السفر أصبح في عصرنا الحديث يكمل منظومة العلاج والتعليم والاتصالات وهذه لا غنى عنها في عصرنا الحديث، كم مسافر للعلاج على حسابه..! وكم طالب على نفقاته الخاصة..! وحتى لو على الدولة فلا تصرف له إلا تذكرة واحدة لأشخاص لهم ظروفهم وأسرهم وحياتهم. يعاني القطريون أكثر من الوافدين لأنهم حتى وهم خارج البلاد كالطلبة لا يستطيعون الاستفادة من عروضها الخارجية، فهم محاصرون بالتمييز السلبي الذي يجردهم من حقوق المساواة مع الأجنبي أو الغريب. إن استغلال المواطن والتقليل من أهمية وجوده، لا ينحصر فيه كزبون فحسب بل كمرشح للعمل بها أيضا، فما زالت تحيط به هالة عدم التقدير، وقد كان للحملة ضد القطرية تأثيرها الإيجابي في تذكر إدارتها لوجودهم كما رأينا بصورة نشرت على الصفحة الأولى في جرائدنا المحلية منذ أيام لبعض المتدربين، كم نسبة القطريين في عدد موظفيها العشرين ألفا..؟ حيث تبلغ نسبة الجالية الهندية %25 من نسبة هذا العدد، (المعلومات من موقع القطرية تحت عنوان الخطوط القطرية تؤكد أهمية حضورها في السوق الهندية) ولا عزاء للمواطنين!! إلى أن تسقط قلاع طيران القطرية الاستغلالية، وتعي أهمية تواجد المواطن بين ركابها وسجلات موظفيها، ستكبر الحملة ضد الاحتكار والسيطرة على الأسعار والرقاب.
هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....
الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...
فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...
في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...
في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...
في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...
نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...
17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...
نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...
غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...
العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...
تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...