


عدد المقالات 441
شخصية الإنسان هي عبارة عن التفاعل المتناغم بين السلوك الجسمي والسلوك النفسي؛ وفيها تفاعل سلوكي، بعضه فطري مثل الأمومة، فطرة، وهي استعداد ذاتي، يتأثر بالبيئة التي تحيط به، فتنمو مع الخبرات، فتفرض خبرة الحياة الكثير من التعلم لتنمو شخصية تتعلم كل يوم مع تجارب الحياة.
تعتبر السمات الجسمية والنفسية جزءا من هوية الإنسان والظواهر الجسمية والنفسية الفطرية أو المكتسبة التي يتميز بها فرد معين، مثل الجسم وتفاعله مع الحالة الاجتماعية سلبا وإيجابا وتوافقه الإيجابي، مع ذاته ومجتمعه، بناء على مستوى ذكاء الفرد، وذكائه العاطفي.
لذا يعتبر محيط الإنسان بيئته الثقافية، وتلعب البيئة دوراً هاماً في تكوين اللبنات الأولى في تمحور شخصية الفرد، البيئة الثقافية الأولى المنزل، فتتأثر بالمستوى العلمي للوالدين وليس الشهادات وإن كانت محفزا هاما على جميع النواحي الاقتصادية والأخلاقية وغيرها، ويرتبط بها الحماية المرتبطة بالأسرة من الانحراف، والدعم مما يواجه الفرد الصغير من خلال الجرعة الثقافية والممارسات المرتبطة بها.
البيئة الثقافية التي تليها المدرسة من خلال ما يقدم بشكل مباشر وغير مباشر ويتعداه للتركيز على ممارسات المدرسة لتساعد في ظهور شخصية الطلبة من خلال والمساهمة في نُضج شخصية الفرد و تأكيد الأخلاق والقيم السوية.
وخلال ذلك دور كبير للبيئة الثقافية الأكبر وتشمل تفاصيل المجتمع وعاداته وتقاليده ومعاييره وأنظمته السياسية وممارسات مؤسساته.
البيئة الثقافية هي التأثر والتأثيرالذي يحدث مع الوقت ليكون الفرد في المستقبل كما نسجت ملامحه مع السنوات، وهذا يؤكد أهمية الوعي لها ومتابعتها باستمرار.
@maryamhamadi
مع عودة موسم الندوات والحوارات الفكرية، تعود الثقافة إلى واحدة من أهم وظائفها: أن تفتح الأسئلة التي تتجاوز اللحظة، وتساعد المجتمع على التفكير في ذاته وفي الاتجاه الذي يمضي إليه. وفي أولى هذه الحوارات حضرت...
أصبح التغيير سمة أساسية في عالمنا. تتطور التقنيات بسرعة، وتتغير المهن وأساليب العمل والتعليم والتواصل، ويدخل الذكاء الاصطناعي في تفاصيل متزايدة من حياتنا. وفي ظل هذا التحول، أصبحت المرونة والابتكار والقدرة على التكيف متطلبات ضرورية...
حين تتسارع التحولات من حولنا، لا يكفي أن نسأل عمّا يتغير في أنماط الحياة والعمل والتواصل، بل يصبح من المهم أن نسأل أيضاً عمّا يحدث للمعاني التي توجه الإنسان وتضبط علاقته بنفسه ومجتمعه ووطنه. فالقيم...
ليست كل التحولات التي تمر بها المجتمعات أحداثًا عابرة تنتهي بانتهاء أسبابها؛ فبعضها يترك وراءه أسئلة جديدة، ويعيد ترتيب الأولويات، ويجعل ما كان يبدو تفصيلًا في الأمس جزءًا من حسابات اليوم. والمجتمعات الأكثر وعيًا ليست...
نتفق على كثير من القيم، ونحرص على انتقالها بين الأجيال، ونستحضرها عندما نتحدث عن المجتمع الذي نريده. لكننا نواجه اليوم سؤالاً أكثر تعقيداً: كيف تعيش هذه القيم في واقع يتغير من حولنا؟ فالقيم قد تظل...
قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾. تضعنا هذه الآية أمام أحد أكثر المفاهيم تأثيراً في بناء الإنسان والمجتمع: أن القيم لا تنتقل بالكلمات وحدها، بل تحتاج إلى نموذج يجعلها مرئية في...
في الحديث عن القيم، لا تكمن المشكلة دائماً في ضعف القيم لدى الأفراد، بل قد تكون في وجود فجوة بين القيم التي نعلن أهميتها، والقيم التي تكافئها الممارسة الاجتماعية. فقد نتفق على قيمة ما، وندعو...
عندما نتحدث عن تطور الاقتصاد، نعود إلى الأرقام والمؤشرات. وعندما نتحدث عن التعليم، ننظر إلى النتائج وجودة المخرجات. وعندما نقيس التنمية، نستخدم مجموعة واسعة من المؤشرات التي تساعدنا على معرفة أين نحن، وإلى أين نتجه....
في الحديث عن التطور القيمي، يبرز سؤال لا يقل أهمية عن القيم ذاتها: من يصنع قيم المجتمع؟ ومن المسؤول عن تعزيزها وحمايتها وتطويرها في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم؟ قد تكون الإجابة الأولى هي...
منذ سنوات، يحرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، في خطاباته على التأكيد أن التنمية لا تُقاس بحجم المشروعات ولا بمؤشرات النمو الاقتصادي وحدها، وإنما بقدرة المجتمع...
في أحد تصريحاته، قال إيلون ماسك إن الذكاء الاصطناعي قد يصل إلى مرحلة يصبح فيها العمل اختياريًا. انشغل كثيرون بالسؤال المعتاد: كم وظيفة ستختفي؟ لكن ربما كان السؤال الأهم مختلفًا تمامًا: ماذا سيبقى للإنسان إذا...
مقال يستحق القراءة كتبته سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني بعنوان «يُبا»، مستعيدة فيه سيرة والدها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، من خلال قيمه الإنسانية، ومنهجه في...