alsharq

حسين خليل نظر حجي

عدد المقالات 233

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 28 أكتوبر 2026
الشرق الأوسط بين فرصة السلام وكارثة الحرب الطويلة..
رأي العرب 28 أكتوبر 2026
تعزيز أمن الطاقة العالمي
رأي العرب 26 أكتوبر 2026
الاستثمار وصناعة المستقبل
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 26 أكتوبر 2026
المأزق المؤلم المتبادل بين استحالة الحسم وتعثر التسوية

مبادئ لكي نعيش «1»

04 مارس 2017 , 01:59ص
في سلسلتي هذه.. أريد أن أسلط الضوء على قيم يجب إدراكها تماماً، حتى نستطيع أن نعيش بسعادة، وحيث إن السعادة الحقيقية لا تكون في هذه الحياة، وقبل أن أشرع في السلسلة، أريد أن أذكر للقراء أمرين:
أولهما أنني لا أريد أن تعتبروني متفلسفاً، أو أنني أتحدث عن شيء ليس من تخصصي، إنما سيكون حديثي مع ضمائركم وأنفسكم، فلنتوقف معاً عند هذه المبادئ، ولنرى أنفسنا فيها، وهل نتعايشها أم لا؟
والثاني سبب كتابتي لهذه السلسلة، أسباب كثيرة، ومنها موقفان:
أولهما موقف مع سائق مسيحي كنت أكلمه عن الإسلام وإنسانيته، فأخبرني أنه أول مرة يتكلم أحد معه بهذه الطريقة عن الإسلام، علماً أنه من عدة سنوات وهو في بلاد المسلمين.
والموقف الثاني أن هنالك أناساً يعتنقون الدين، وليس للدين أي مكان في حياتهم.
المبدأ الأول
احترام الإنسان وكرامته
قال الله -عز وجل- «إن أكرمكم عند الله أتقاكم»، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: «لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى». وروي عن الصحابة الكرام، أبو بكر الخليفة الأول للمسلمين أنه قال: «لا يحقرن أحد أحداً من المسلمين، فإن صغير المسلمين عند الله كبير».
وقد أثر عن سيدنا الإمام علي -رضي الله عنه- أنه قال الناس: «صنفان أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق»، هنا فإن الإسلام لم يجعل الطبقية بين الناس ولم يفرق بينهم إلا بالتقوى، فعندما نبدأ بأن نؤمن أن للإنسان الذي يقابلنا كرامة، وأنها محرمة إلا في حالات استثنائية، وأنه لا فرق بين الناس جميعاً إلا بمقدار التقوى.
وهنا أتوقف عند سؤال عند نهاية المقال للضمائر: لماذا نفرق بين تعاملنا إن كان الشخص أمامنا فقيراً أو غنياً، ذا جاه أو لم يكن، ذا احتياجات أو لم يكن؟ أرجو أن لا نضع مسوغات غير قيمة شرعية.. وللحديث تتمة.

والسلام على الجميع
القانون (22) لسنة 2025

استكمالاً لرحلتنا في توجيه بوصلة الوعي التنفيذي نحو المؤسسات المعنية بتطبيق قانون الأشخاص ذوي الإعاقة، نواصل توجيه رسائلنا التخصصية، إيماناً منا بأن التشريع القوي لا يكتمل إلا بنبض تنفيذي سريع ودقيق، يترجم الحقوق إلى ممارسات...

العقل والحرية (2-2): قدسية الأسرة

إذا كان الجزء الأول قد وقف عند حرية الفرد وعقله، وكيف أن المسؤولية الفردية هي الفيصل، فإننا اليوم ملزمون بالانتقال من الفرد إلى الحصن الأكبر والأعظم.. الأسرة؛ فهي اللبنة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وسلامة...

الأسرة النواة الأولى وبانية القيم

تُعد الأسرة النواة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وصياغة مستقره، ومن هنا يأتي الزواج بوصفه المسار الطبيعي الأسمى لاستقرار البشر، والوعاء الحقيقي الذي تنبثق منه منظومة الأخلاق؛ فالأسر هي التي تبني القيم وتغرسها في نفوس...

العقل والحرية.. حين تسقط شماعة الأصول والظروف

حين ننتقل من ضفاف التشريعات القانونية إلى رحاب القرآن الكريم، نجد أنفسنا أمام خطاب إحيائي يخاطب وجدان الإنسان. فالإنسان في ديننا ليس كائناً مسيّراً تجره الجينات، بل هو خليفة مُكرَّم أودع الله فيه عقلاً راجحاً...

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسات

بعد أن تناولنا الأسرة والتعليم والإعلام في تنفيذ قانون ذوي الإعاقة، نقف اليوم أمام المحطة المفصلية التي تترجم التشريع إلى واقع ملموس: «المؤسسات التنفيذية». لقد أفرد المشرع حزمة متكاملة من الحقوق، يقابلها التزام مؤسسي بتنفيذها....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسة الإعلامية

بعد أن تناولنا في المحطتين السابقتين دور الأسرة كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي، ثم انتقلنا إلى المدرسة كمؤسسة تعليمية تصقل القدرات وتبني الاستقلالية، ننتقل اليوم للحديث عن ركيزة مفصلية لا يكتمل بنيان هذا الوعي إلا...

خارطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد أن وضعنا الأسرة في موضعها الطبيعي كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي للوعي بحقوق أبنائنا في ضوء القانون رقم (22) لسنة 2025، ندرك يقيناً أن هذا الوعي الأسري لا بد له من بيئة تحتضنه وتنميه....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض الأسرة.. خريطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد مسيرة امتدت عبر أربعة عشر مقالاً تحليلياً، فككنا خلالها مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، نقف اليوم لننتقل بهذا الجهد التشريعي من حيز التحليل الجاف إلى نبض الواقع الاجتماعي والأسري....

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة

نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «13»

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة 12

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة (11)

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...