


عدد المقالات 225
في سلسلتي هذه.. أريد أن أسلط الضوء على قيم يجب إدراكها تماماً، حتى نستطيع أن نعيش بسعادة، وحيث إن السعادة الحقيقية لا تكون في هذه الحياة، وقبل أن أشرع في السلسلة، أريد أن أذكر للقراء أمرين: أولهما أنني لا أريد أن تعتبروني متفلسفاً، أو أنني أتحدث عن شيء ليس من تخصصي، إنما سيكون حديثي مع ضمائركم وأنفسكم، فلنتوقف معاً عند هذه المبادئ، ولنرى أنفسنا فيها، وهل نتعايشها أم لا؟ والثاني سبب كتابتي لهذه السلسلة، أسباب كثيرة، ومنها موقفان: أولهما موقف مع سائق مسيحي كنت أكلمه عن الإسلام وإنسانيته، فأخبرني أنه أول مرة يتكلم أحد معه بهذه الطريقة عن الإسلام، علماً أنه من عدة سنوات وهو في بلاد المسلمين. والموقف الثاني أن هنالك أناساً يعتنقون الدين، وليس للدين أي مكان في حياتهم. المبدأ الأول احترام الإنسان وكرامته قال الله -عز وجل- «إن أكرمكم عند الله أتقاكم»، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: «لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى». وروي عن الصحابة الكرام، أبو بكر الخليفة الأول للمسلمين أنه قال: «لا يحقرن أحد أحداً من المسلمين، فإن صغير المسلمين عند الله كبير». وقد أثر عن سيدنا الإمام علي -رضي الله عنه- أنه قال الناس: «صنفان أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق»، هنا فإن الإسلام لم يجعل الطبقية بين الناس ولم يفرق بينهم إلا بالتقوى، فعندما نبدأ بأن نؤمن أن للإنسان الذي يقابلنا كرامة، وأنها محرمة إلا في حالات استثنائية، وأنه لا فرق بين الناس جميعاً إلا بمقدار التقوى. وهنا أتوقف عند سؤال عند نهاية المقال للضمائر: لماذا نفرق بين تعاملنا إن كان الشخص أمامنا فقيراً أو غنياً، ذا جاه أو لم يكن، ذا احتياجات أو لم يكن؟ أرجو أن لا نضع مسوغات غير قيمة شرعية.. وللحديث تتمة. والسلام على الجميع
نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...
نواصل رحلتنا التحليلية في استقراء نصوص القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن استعرضنا في المقال التاسع حزمة التمكين المالي وإلزامية الوصول الشامل، ننتقل اليوم في هذا المقال (العاشر) لنستكمل استعراض...
استكمالاً لسلسلة مقالاتنا حول الحماية القانونية في التشريعات القطرية، نواصل في هذا المقال (الجزء التاسع) تسليط الضوء على الحقوق والامتيازات التي كفلها القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن انتهينا في...
استكمالاً لسلسلة قراءتنا التحليلية للتشريعات القطرية، نواصل اليوم تسليط الضوء على مواد محددة من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضين أثرها القانوني والمجتمعي في تعزيز حقوق هذه الفئة الغالية. أولاً: المادة...
في الأجزاء السابقة من هذه السلسلة، استعرضنا جملة من الحقوق التي كفلها المشرع القطري للأشخاص ذوي الإعاقة بموجب القانون رقم (22) لسنة 2025. ونستكمل في هذا الجزء قراءتنا التحليلية لنصوص القانون، لنتناول مجموعة أخرى من...
في بداية المقال تقبل الله أعمالكم ورزقنا وإياكم غفران الذنوب في هذا الشهر الكريم وأعتذر عن طول الانقطاع ونستمر في هذا المقال في سلسلتنا حول قانون ذوي الإعاقة. أولاً: حرية القرار.. والموافقة المستنيرة (المادة 8)...
تكلمنا في المقال السابق عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - أو كما كان مسماهم «ذوي الاحتياجات الخاصة» في القانون القديم - ورأينا أن الحقوق كانت مركزة على بعض الجوانب الأساسية؛ حيث كان أكثر تركيزها ينصب...
تناولت في المقال السابق تعريف القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة وتسلسله في التشريعات القطرية، وهنا أريد أن أتناول بعض المحاور الخاصة بالقانون الجديد. أولاً تعريفات أخرى تعرض لها القانون الجديد: 1) تقسيم التأهيل إلى التأهيل...
في المقالين السابقين، تتبعنا التطور التشريعي للاهتمام بذوي الإعاقة في دولة قطر، ثم تعرضنا إلى أسباب ظهور التشريع الجديد رقم (22) لسنة 2025 والاحتياج إليه، واستعرضنا الأهداف العامة التي يسعى لتحقيقها. في هذا المقال، سنتوقف...