


عدد المقالات 219
(عندما كنت لا أعرف شيئا، كنت أعتقد إن كان بإمكاني فعل أي شيء) روبرت دوفال قبل خمسة عقود تقريبا جلس ثلاثة ممثلين مغمورين جنبا إلى جنب في مدرسة لتعليم فنون التمثيل المسرحي في مدينة نيويورك التي كانت وقتها تعج بعشرات الآلاف من الممثلين الهواة، وجميعهم يطمح في الوصول إلى بوابة أحد المسارح المحلية أو حتى المسارح الجوالة المنتشرة في المدينة الكبيرة، وبالنسبة للأصدقاء الثلاثة كانوا يستجدون الحصول على دور صغير أو (كومبارس) في واحدة من الشاشتين الكبيرة أو الصغيرة. كان الثلاثة يقطنون في شقة متواضعة في حي شعبي فقير، وبمرور الوقت أضحت الشقة تعج بالفنانين الهواة الطامحين للشهرة والمجد، اليوم إذا نظرنا لأولئك الهواة الثلاثة (جين هيكمان، داستين هوفمان وروبرت دوفال) لنجد أنهم أصبحوا من أساطين فن التمثيل، وأساطير في هوليوود، ويمكن القول: إنهم الأفضل في كل العصور. يحمل (دوفال) موهبة عميقة، ونوع من التفاني لا يتزعزع، وكان يعمل في الأفلام بحب شديد دون أي اعتبار للنجومية ولذلك نشاهده كثيرا في الأدوار المساندة، ولا يسعى في أدائه إلى سرقة الكاميرا من زملائه، خلال سنوات خدمته الطويلة دائما ما يشار إلى أنه الوحيد الذي طور أكثر من غيره مفهوم الأداء الطبيعي في التمثيل وارتفع بهذا المفهوم إلى آفاق جديدة، قالت عنه الممثلة (كيرا سيدجويك) إنه ممثل راسخ جدا وطبيعي جدا ويقودك إلى فهم الموقف). اشتهر عن (دوفال) بأنه رجل قليل الكلام، ولكن عندما تحدث (لأوبرا ماستر كلاس) لم ينحاز لأبناء جيله: ولد (دوفال) عام 1931 في سان دييجو بكاليفورنيا، ويعتبر واحدا من أهم الممثلين في تاريخ هوليوود، أول مشاركة حقيقية له كانت في فيلم (مقتل طائر غرد) مع جريجوري بيك، ظهر في العديد من الأفلام الكبيرة مثل القيامة الآن والعراب وغيرها، رشح للأوسكار 7 مرت ومثلها للجولدن جلوب هذا غير البافتا وجوائز نقابة ممثلي الشاشة وحصل عام 2005 على الميدالية الوطنية للفنون. (روبرت دوفال) تشاهده صالات السينما المحلية هذا الأسبوع ممثلا وعلى كرسي الإخراج في فيلم الدراما المشوق (الخيول البرية).
بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...
ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...
أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...
ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....
يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...
في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...
لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...
بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...
عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...
في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...
لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...