


عدد المقالات 217
إن الأسرة هي اللبنة الأولى التي يتكون منها مجموعة من العنصر البشري بعد اجتماعهم، حيث هي أول مؤسسة يجب أن يكوّنها الإنسان ويتخرج منها، فمنذ الطفولة الباكرة يكون الإنسان بحاجة إليها، حيث يكون بحاجة لأبوين وإخوة وأخوات يخافون عليه ويريدون مصلحته، وعندما يكبر قليلاً فمن يتابعه في الدراسة أفضل من أسرته، ومن يتابعه في حياته غيرهم، حيث ما زال يحتاج إليهم، فينتقل من مرحلة إلى مرحلة يختلف فيها تعامل أسرته حسب مرحلته، حتى يصل به الأمر إلى أن يكبر، فيصل إلى ما بعد المراحل التعليمية، ويبحث عن وظيفة، وهنا أيضاً يكون للأسرة دور في اختيار الوظيفة، ولو أن الأمر يكون للإنسان نفسه الاختيار. مرحلة جديدة: بعد ما سبق من مراحل يصل الإنسان إلى أن يكوّن أسرة، فما هي أعظم تلك النعم والتي نظمها الإسلام بطريقة غير عادية؟ وهنا أرجو تأمل الآيات والأحاديث التي نظم الإسلام فيها الزواج والحقوق والواجبات ونحوه حتى نعرف النعمة التي نعيشها، فيبدأ الإنسان باختيار البيئة والزوجة (المعمل الذي سيكون به أسرته). مثلث الأسرة: هنا يكون الميزان الذي يقف في الزوج بين ثلاثة أضلاع: أسرته، وأسرة زوجته، وأسرته الأصلية، فيجب أن يعطي لكلٍ حقه، ويوازن بينهم، وهنا أؤكد أن الرجل يجب عليه أن يعطي لكلٍ حقه، ويجب على من حوله من زوجته وأسرته الأصلية مساعدته في ذلك. نقاط مهمة في الأسرة: تكلمنا عن الأسرة وأنها هي اللبنة الأولى لتكوين الإنسان، لذلك أريد في نهاية الأمر أن أؤكد على نقاط مهمة: 1- الأسرة يجب فيها أن يعرف كل شخص حقوقه وواجباته ويجب أن تعطى على أكمل وجه. 2- يجب على الأبوين الاهتمام بأطفالهم ولا يرمون واجباتهم على غيرهم ثم يتساءلون من أين جاء أبناؤنا بتلك العادات. 3- يجب على الأسرتين الأصلية وأسرة المرأة إعطاء ابنهم وابنتهم فرصة لإبراز قدرتهم على تكوين أسرة، فهم في مرحلة يجب عليهم أن يشعروا باستقلالهم. وفي النهاية أشكركم،، والسلام موصول للجميع..
في بداية المقال تقبل الله أعمالكم ورزقنا وإياكم غفران الذنوب في هذا الشهر الكريم وأعتذر عن طول الانقطاع ونستمر في هذا المقال في سلسلتنا حول قانون ذوي الإعاقة. أولاً: حرية القرار.. والموافقة المستنيرة (المادة 8)...
تكلمنا في المقال السابق عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - أو كما كان مسماهم «ذوي الاحتياجات الخاصة» في القانون القديم - ورأينا أن الحقوق كانت مركزة على بعض الجوانب الأساسية؛ حيث كان أكثر تركيزها ينصب...
تناولت في المقال السابق تعريف القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة وتسلسله في التشريعات القطرية، وهنا أريد أن أتناول بعض المحاور الخاصة بالقانون الجديد. أولاً تعريفات أخرى تعرض لها القانون الجديد: 1) تقسيم التأهيل إلى التأهيل...
في المقالين السابقين، تتبعنا التطور التشريعي للاهتمام بذوي الإعاقة في دولة قطر، ثم تعرضنا إلى أسباب ظهور التشريع الجديد رقم (22) لسنة 2025 والاحتياج إليه، واستعرضنا الأهداف العامة التي يسعى لتحقيقها. في هذا المقال، سنتوقف...
في المقال الأول للسلسلة تناولنا التطور التاريخي للاهتمام القطري بذوي الإعاقة في العصر الحديث وتناولنا تشريعا مهما للغاية كان البذرة التشريعية للاهتمام الخاص بهذه الفئة وهو قانون ذوي الاحتياجات الخاصة رقم 2 لسنة 2004 والذي...
في بداية السلسلة أرفع باسمي وبالنيابة عن كل ذوي الإعاقة في قطر أسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الحكومة الموقرة وإلى كل من يساهم...
تكلمنا في المقال السابق عن العصا البيضاء والاهتمام بها عالمياً وفي هذا المقال سأتكلم عن الجانب العربي والإسلامي. العصا البيضاء في العالم العربي والإسلامي تاريخيًا، أولى الإسلام اهتمامًا ورعاية خاصة بالمكفوفين، حيث أكد القرآن الكريم...
تُعد العصا البيضاء أكثر من مجرد أداة يستند إليها الكفيف في طريقه؛ إنها رمز عالمي للاستقلال، وإعلان صريح عن الحق في التنقل بأمان وحرية. تحمل في طياتها قصة تطور ملهمة، بدأت كحل فردي لمشكلة السلامة...
الأخلاق الكريمة هي أساس الدين الإسلامي، والمؤمن الحق هو صاحب رسالة سامية في الحياة، لذلك يجب أن يتحلى بالأخلاق الحسنة ويتجنب الفحش والبذاءة. محاور المقال: أولاً: السباب من كبائر الذنوب. ثانياً: السباب يؤدي إلى العداوة...
من الممكن أن نقول إن وسائل التواصل الاجتماعي هي نعمة ولكن هي سلاح ذو حدين، حيث رأينا كم من يدخل في تخصص ليس له أهل وأخطرها من يدخل في العلوم الدينية وهو لا يفقه أحكام...
تُعدّ القدوة الصالحة من أهم الوسائل التربوية التي تساهم في تشكيل شخصية الفرد وبناء المجتمع. إنها ليست مجرد شخصية تثير إعجابنا، بل هي مرآة تعكس القيم والمبادئ التي نسعى لتحقيقها في حياتنا. إن حاجة الإنسان...
مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف، يتجدد في قلوبنا الشوق والحب لسيد الخلق، نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم. ومهما حاولنا أن نكتب أو نتحدث، ومهما ألّفت من كتب وسُطّرت من مقالات، فإننا لن...