alsharq

مريم آل سعد

عدد المقالات 111

ماذا يقول عملاء «القطرية» عنها..؟

04 يناير 2012 , 12:00ص

لا تدرك «القطرية» مدى الغضب الشعبي الذي اعترى المواطنين، ولأكون منصفة فإنه ليس وليد هذه الأيام فحسب، بل بدأ منذ سنوات ولكنه انفجر مع تواطؤ هيئة الطيران المدني بتكريس احتكار «القطرية» لدى التعامل مع عروض «الإماراتية»، التي تم إحباطها، مع أنها عالمية طبقت في كل الدول إلا عندنا، حيث شراسة الهيمنة التي ترفع لواء نحن لا نحتكر ولكننا لا نسمح بالعروض الأخرى، ونرفع الضرائب على الشركات المتواجدة بالبلاد، ولا نسمح بوجود شركة وطنية منافسة، وسنرفع الأسعار على أهل البلاد، ونرخصها على العالم، ونجعل «القطرية» أسطولاً للترانزيت، ومن لم يعجبه فليذهب لغيرنا فنحن لم نمنعه!! هذا المنطق الذي يقهر كل مواطن يملك العزة والكرامة، قبل أن تقع على عاتقه نفقات عائلة كبيرة تستنزفه تذاكرها كل عطلة حتى الديون، وطلبة يتعرضون لإذلال ناقلتهم الوطنية التي تطاردهم حتى بغربتهم، وتصر على تمييزهم عن غيرهم، رغم أنهم قادمون من الخارج مثلهم مثل الأجانب. سأنقل هنا بعضاً من أفكار وآراء هؤلاء الشباب، التي زينت بكل إباء شاشات مواقع التواصل الاجتماعي، تحديداً بـ «تويتر» لعل بها ما يفيد صناع القرار، ولتوثيق حملتهم التي قادوها منذ أيام، والتي كشفت أن المئات منهم قد اتجهوا منذ سنوات إلى شركات طيران بديلة، واستمتعوا بالترانزيت بدبي، وبفضل ذلك استطاعوا تحمل نفقات السفر من جهة، والمتعة في العطل ببهجة التنقل بين المطارات. يقولون: من المفترض لوم هيئة الطيران المدني التي كشفت هذا الاحتكار بعد أن أوقفت عرض الإماراتية، ويعتبر رد «القطرية» بأنه تم رفض عرضها المماثل بالرد المضحك المستخف بالعقول، ويبدو أن إدارة «القطرية» لم تتمكن حتى الآن من التحول من الخسارة إلى الربحية رغم كل الامتيازات التي تحصل عليها من قبل الدولة، مثل ضمان الدولة لقروض «القطرية» التي تتجاوز المائة مليار، الذي يفترض تخفيض الفوائد بشكل كبير، وكذلك تسليم إدارة مطار الدوحة لها (تم إلغاء رسم العشرة ريالات، وفرضت القطرية رسوماً تتجاوز 400 ريال أي %4000) إضافة إلى احتكار المناولة والشحن والعديد من الامتيازات، وفي المقابل تحاول «القطرية» استغلال هذا الاحتكار ومحاولة الاستفادة دون غيرها من الطفرة الاقتصادية في الدولة على حساب المواطن، وتحميل المواطن ثمن خسارة باقي الوجهات الخارجية. وحيث إنه من المعروف أن الدول تقدم الحماية للناقلة الوطنية من الإغراق لكن هيئة الطيران المدني حولت الحماية إلى احتكار، مما أدى بالقطرية لاستغلاله لصالحها. بما أن نصف أسهم القطرية تملكها الدولة، هل يمكن أن نعرف قيمة امتياز تشغيل مطار الدوحة الدولي..؟ كم نسبة القطريين المئوية لما يناهز العشرين ألف موظف، حيث أعلنت «القطرية» أن الهنود يشكلون %25 من مجملهم..؟ ما إمكانية تدقيق ديوان المحاسبة لحسابات القطرية..؟ حان الوقت للتركيز على إنشاء شركة طيران اقتصادي لا تتبع «القطرية» ولا تكون تحت مظلتها، وتطرح رخصتها في مناقصة لإدارتها على كافة شركات الطيران في المنطقة، بشرط أن تؤسس الشركة من قبل هيئة الطيران، مع منح صندوق التقاعد الذي يمتلك مليارات الريالات وهيئة شؤون القاصرين الأفضلية في استثمار أموالهم في رأسمال هذه الشركة، ويطرح باقي رأسمالها للاكتتاب العام دون دخول ديناصورات السوق والحكومة في الشركة، ولتكن قطرية %100، الإمارات أدخلت طيران فلاي دبي الاقتصادية في خطتها. ضرورة عرض نتائج التحقيق مع الطيارين القطريين بذكر نسبة القطريين العاملين الآن في الشركة، مع العلم أن النسب المذكورة هي لقطريين في الوظائف المتوسطة، بينما يسيطر الأجانب على الوظائف التنفيذية العليا، وهنا يأتي النقص في سياسة التقطير التي تتشدق بها الحكومة. إجراء استبيان لقياس رضا القطريين عن الناقلة الوطنية تجريه جهة محايدة. توفير خصومات لكافة المتقاعدين القطريين مع العلم بأن الموظفين العسكريين يحصلون على خصومات في «القطرية»، فمن أولى بالخصومات..؟ كذلك خصومات لطلبتنا في الخارج والداخل والطلبة غير القطريين الذين يدرسون في الجامعات الموجودة في قطر، لضمان دعم طلاب المدينة التعليمية الذين يملكون أصواتاً مؤثرة أكثر منا!! سؤال طرحه أحدهم، كم موظفاً في الموارد البشرية من القطريين..؟ ولعلمكم، ولا قطري مع أنه من أهم الأقسام، ولا بد أن تكون هناك خطة كاملة للتقطير في جميع إدارات «القطرية». «القطرية» تلزم مؤسسات الدولة بالتعامل معها هي فقط على أساس أنها وطنية، والمفروض أن تعطي القطريين بالمقابل امتيازات مثلما تمنحها الدولة هذه الامتيازات. السؤال الأخير، كيف تصمت الحكومة القطرية عن احتكار شركة خاصة واستبدادها بالشعب بهذه الطريقة..؟ تطول قائمة التعليقات والأفكار، وربما حان الأوان لتدخل الدولة، وهيئة الرقابة الإدارية والشفافية وإدارة حماية المستهلك، فإلى متى تسكتهم الأرباح الجشعة إذا جاءت عن طريق الربا أو الجشع أو الاحتكار والإلزام واستغلال المواطنين الذين لسان حالهم «مكره أخاك لا مخير».

مهددون بالاكتئاب والإقصاء ويتزايدون..!!

هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....

إشاعات وتشنيعات..!!

الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...

الطلاق المبكر..!!

فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...

كذب في كذب..!!

في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...

لماذا فشلت العملية الانتخابية الأولى في البلاد..؟؟

في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...

طبيب ماهر أو رئيس فاشل..؟؟

في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...

هل هي عقوبة القدر..؟؟

نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...

هل هو تأمين صحي أم تجاري؟

17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...

هل يقرأ المسؤولون..؟؟

نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...

لماذا ربيعنا غبار..؟؟

غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...

هل الجزاء من جنس العمل؟

العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...

هل نضحك أم نبكي..؟

تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...