alsharq

إسماعيل ياشا

عدد المقالات 294

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 31 أغسطس 2026
تمجيد المستعمر الذي بنى لنا الطرق!
نجاة علي 29 أغسطس 2026
حين نعود... لا نعود كما كنا

أردوغان هو الهدف

03 ديسمبر 2017 , 01:04ص
نجح رئيس الجمهورية التركي ورئيس حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان في تجاوز أزمات عديدة منذ دخوله إلى المعترك السياسي، واستطاع أن يصمد حتى اليوم أمام جميع التحديات والمؤامرات التي استهدفته لإسقاطه، وإنهاء حياته السياسية.
وهو الآن يتعرض لجولة جديدة من تلك الحرب، تشنها القوى ذاتها التي انهزمت في جولاتها الماضية، وفشلت في إسقاطه.
التحالف الذي سعى إلى إسقاط أردوغان في الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية، بدأ يتحرك من جديد لكسب معركة الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 2019، ومن المتوقع أن تهاجم القوى التي تشكل هذا التحالف رئيس الجمهورية التركي من جميع الجوانب، حتى موعد إجراء الانتخابات.
ما الذي يدفعهم لذلك؟ الجواب أن هؤلاء يعرفون جيداً أنه ليس بإمكانهم أن يهزموا أردوغان في سباق ديمقراطي نزيه وشريف. وتؤكد التجارب السابقة وجميع المؤشرات واستطلاعات الرأي هذه الحقيقة.. وبالتالي، لا يبقى أمامهم سوى اللجوء إلى طرق وأساليب غير ديمقراطية.
هذا التحالف المناوئ لأردوغان يتألف من قوى داخلية وخارجية، تلاقت مصالحها في عداوة رئيس الجمهورية التركي، وإن كانت القوى الداخلية تسعى لإسقاط أردوغان لأنها تراه سداً مانعاً أمام تحقيق أهدافها السياسية، فإن القوى الخارجية تعتبر رئيس الجمهورية أكبر عامل في تمرد أنقرة عليها، وتوجهها نحو تبني سياسات مستقلة تراعي مصالح تركيا أولاً وأخيراً، وتدرك تلك القوى أن احتمال تراجع أنقرة عن تلك السياسات يكاد ينعدم في ظل قيادة أردوغان لتركيا، ولذلك، إسقاط الرئيس بأي طريقة كانت هو بمثابة إسقاط حلم «تركيا الجديدة» في نظر تلك القوى التي تشتاق إلى «تركيا القديمة» المطيعة.
هناك قضية في الولايات المتحدة تحولت إلى مسرحية بدأت فصولها تُعرض، وتقوم بأدوارها شخصيات ثبت اتصالها بتنظيم الكيان الموازي المتورط في محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، وهي قضية سياسية بامتياز تهدف إلى ضرب الاقتصاد التركي، وتشويه صورة أردوغان، وتزويد المعارضين لرئيس الجمهورية التركي بأوراق كي يستخدموها ضده خلال الحملات الانتخابية.
وبالتوازي مع تلك القضية، خرج رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو يتهم أردوغان وعائلته بتهريب الأموال إلى حساباتهم الشخصية في بنوك أجنبية خارج البلاد، مدَّعياً أن لديه وثائق تثبت مزاعمه، إلا أنه رفض أن يقدِّم تلك الوثائق إلى وسائل الإعلام أو القضاء التركي، ما يعني أنها إما مزورة وإما خالية من أي دليل يثبت صحة ما يقوله كيليتشدار أوغلو.
أردوغان وأفراد عائلته رفعوا دعوات قضائية ضد رئيس حزب الشعب الجمهوري، ويدعونه إلى إثبات مزاعمه أمام المحاكم، ولكن كيليتشدار أوغلو حين يقوم بالدور المطلوب منه، ضمن استراتيجية التحالف المناوئ لأردوغان، لا يعنيه هل ما يقوله صحيح أم كذب، لأن دوره يقتصر على إثارة شبهة الفساد حول رئيس الجمهورية التركي وعائلته، بغض النظر عن صحة تلك الشبهة أو عدمها.
الاقتصاد التركي قوي، ولا يتوقع أن تزعزعه قضية مدبرة في الولايات المتحدة، كما أن الرأي العام التركي يرى أن هذه الهجمات تستهدف تركيا واستقلاليتها بالدرجة الأولى، وليس أردوغان نفسه، الأمر الذي سيؤدي بالتأكيد إلى الالتفاف الشعبي حول رئيس الجمهورية التركي، للحفاظ على المكتسبات والإنجازات الهائلة التي تحققت في عهده.
هل تعود فرنسا إلى رشدها؟

أجرى وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، الخميس، مكالمة هاتفية مع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دولياً، فايز السراج، لبحث المستجدات في ليبيا. وجاء هذا الاتصال بعد أن دعمت باريس قوات خليفة حفتر...

انزعاج إسرائيل من دعم تركيا لفلسطين

أزالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل أيام، لوحة تحمل اسم الوكالة التركية للتعاون والتنسيق «تيكا» والعلم التركي من على جدار مقبرة تاريخية للمسلمين في القدس الشرقية، تم ترميمها من قبل الوكالة. وبرَّرت السلطات الإسرائيلية هذه الخطوة...

تركيا ومفهوم الوطن السيبراني

أدرجت أنقرة في قاموسها مصطلح «الوطن السيبراني»، بعد مصطلح «الوطن الأزرق» الذي يشير إلى حدود مناطق النفوذ الاقتصادية في البحار التي تحيط بتركيا، للتأكيد على الدفاع عن مصالحها في شرقي البحر الأبيض المتوسط وحقوقها القانونية،...

«كورونا» وما بعد العولمة

شدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مقابلته الأخيرة مع قناة «فوكس نيوز»، على ضرورة إنتاج البضائع الأميركية في الولايات المتحدة، وأعطى مثالاً لخطر الاعتماد على الخارج، مشيراً إلى أن تركيا تقوم بتصنيع الهيكل الأساسي لمقاتلات...

العودة الحذرة إلى الحياة اليومية

بدأت كثير من الدول في تخفيف التدابير الصارمة التي اتخذتها من أجل مكافحة جائحة «كورونا»، وقررت أن تفتح المصانع والمحلات والأسواق أبوابها، لتدور عجلة الاقتصاد والإنتاج، ويعود الناس إلى حياتهم اليومية، ولو بالتدرج، في ظل...

الحالمون بالانقلاب في تركيا

شهدت تركيا منذ انتقالها إلى النظام الديمقراطي والتعددية الحزبية محاولات انقلاب عديدة، نجحت بعضها وفشلت الأخرى في إسقاط الحكومة المنتخبة. وكانت المحاولة الأخيرة، تلك التي قام بها ضباط موالون للكيان الموازي، التنظيم السري لجماعة كولن،...

تركيا تستعد لما بعد الجائحة

تحمل الأزمة التي تسبب فيها انتشار فيروس كورونا في معظم دول العالم، فرصاً عديدة للدول التي تواجه الجائحة بكفاءة، وتدير الأزمة بنجاح، في ظل إجماع كثير من الخبراء والمحللين على أن العالم لن يكون بعد...

العقلية المؤامراتية أخطر من «كورونا»

فتح تفشي فيروس كورونا المستجد، حول العالم، الأبواب على مصراعيها أمام نظريات المؤامرة التي تواصل انتشارها كالنار في الهشيم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تمنح الجميع فرصة التعبير عن آرائه، بغض النظر عن مدى تأهله...

لا بدّ من تعاون عالمي لمكافحة الوباء

تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد حول العالم عتبة مليون شخص، ليواصل انتشاره المخيف، كما ارتفع عدد ضحاياه إلى أكثر من 50 ألف شخص، وسط جهود كبيرة يبذلها الأطباء والعلماء والباحثون، لعلاج المصابين به، وتطوير...

تجميد الخلافات بين أنقرة وموسكو

توصلت تركيا وروسيا إلى وقف لإطلاق النار في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، وجاء الاتفاق بعد مباحثات أجراها رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان، والوفد المرافق له، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن والمسؤولين الروس، خلال...

مرحلة جديدة في أزمة إدلب

أعلنت السلطات التركية صباح الجمعة، استشهاد 33 جندياً تركياً، بعد استهداف طائرات النظام السوري قافلتهم العسكرية عصر الخميس، في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب، شمالي غرب سوريا، وجاء هذا الهجوم بعد تقدم الجيش الوطني السوري...

محاولة انقلاب جديدة؟

نشرت مؤسسة «راند» الأميركية -في الأيام الماضية- تقريراً أشارت فيه إلى أن تركيا على أبواب محاولة انقلاب جديدة، في ظل تنامي الاستياء داخل صفوف الجيش التركي، من اعتقال عدد كبير من الضباط وطردهم من الجيش،...