


عدد المقالات 219
من الأمور المدهشة وجود ذلك التباين بين مهرجانات السينما في المغرب والتي يصل عددها إلي أكثر من 50 مهرجاناً للأفلام، والفقر العام في صالات السينما التي انخفضت من حوالي 500 قاعة للعرض السينمائي في حقبة الثمانينات إلي أقل من 30 داراً للعرض هذه الأيام، ويبدو أن فكرة تنظيم بعض من هذه المهرجانات تم انطلاقاً من عدم توفر قاعات للسينما في البلدات المغربية المختلفة، غير أن مدير مهرجان (دكالة) ببلدة الجديدة الذي يديره الكاتب والناقد المغربي المعروف (خالد الخضري) يملك بجانب تلك المسألة أحلاماً ودوافع والكثير من الحب لبناء مهرجان سينمائي يضع به السينما علي خريطة جمهور (الجديدة) وينافس به على مستوى الدولة المغربية والعالم العربي، أول ما يلفت النظر في مهرجان (دكالة). السينمائي في دورته السادسة تميزه بخصوصية العمل الطوعي وحرصه على عرض الأفلام المغربية الجديدة وإقامته للندوة السنوية التي جاءت هذا العام بعنوان (السينما والموسيقى) بجانب التكريمات المعتادة والتي شملت هذا العام اثنين من أيقونات المنطقة ومن ذوي السيرة الذاتية الملهمة، في حفل الافتتاح تم تكريم الممثل السينمائي والمسرحي المعروف (محمد الشوبي) وعرض له المهرجان فيلم المسيرة الخضراء الذي حققه المخرج يوسف بريطل، وفي حفل الختام تم تكريم الفنانة والمطربة المغربية الحاجة سعاد التي أضافت لحفل الختام قيمة وسحراً،، جاءت ندوة هذا العام بعنوان السينما والموسيقى وقدمها الأستاذ أحمد الإدريسي الذي حمل معه العديد من الأسئلة حول علاقة السينما بالموسيقى التصويرية: ماذا تعني الموسيقى للفيلم السينمائي، وما هي طبيعة العلاقة بين الموسيقى والسينما، هل هي علاقة اتصال أم علاقة انفصال، وإلي حد يمكن لأحدهما أن يسدي خدمات للآخر، شاركت في الندوة ببحث عن الموسيقى في أفلام الشباب والهواة، قدمت خلاصة وثائقية عن دور وأثر الموسيقى في السينما والحياة، وقدم الورقة الثانية الناقد والباحث السينمائي المغربي حسن نرايس وجاءت بعنوان الموسيقى كشخصية أساسية في الشريط السينمائي.
بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...
ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...
أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...
ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....
يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...
في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...
لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...
بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...
عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...
في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...
لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...