


عدد المقالات 507
حط التنين مؤخراً على أرض قطر بعد طول انتظار ورحلات مكوكية بين قطر ودبي، بحثاً عن آخر المنتجات بسعر معقول. ومن سماه تنيناً لم يبالغ في التسمية، ولم يخنه التعبير، فالمعروف عن الأسواق الصينية ضخامة حجمها. فالسوق الصيني في قطر أقيم على مساحة 20 ألف متر مربع، وعلى طول 500 متر، ويحتوي على أكثر من 240 محلاً تجارياً، بالإضافة إلى 7 مطاعم، وهي أرقام توضح حجمه الكبير بلا شك. مما يجعله قبلة سياحية جديدة في قطر، خاصة أن السوق قد اكتسب سمعة طيبة في الدول المجاورة لتوافر البضائع بشكل شامل ووافر وبأسعار تشجيعية، حتى إن البعض كان يزور دبي للسوق الصيني فقط!! وخبراء السوق الصيني هناك الذين اعتادوا زيارته مرات كثيرة خلال العام يثنون على الأسعار التي تتناسب والبضائع الصينية، وأنها في متناول يد الجميع، فهل سيكون الأمر نفسه في قطر، أم أنه سيركب موجة الغلاء التي تجتاح السوق القطري بشكل عام كغيره من الأسواق، وسيكون (الطاق طاقين) كما عبر أخ كريم وهو ما نتوقعه جميعاً. أيضاً سيقوم السوق الصيني في قطر بتنظيم معارض تجارية موسمية للمنتجات الصينية التي لا تتوفر إلا فيه، فهل ستكون أسعارها خاضعة للرقابة؟ وهنا أعتقد أنه لا بد من وقفة لدراسة وضع الأسواق والمعارض التي تستنزف المواطنين والمقيمين بسبب الأسعار المبالغ فيها، والتي تدفعهم للجوء إلى منتجات أرخص سريعة العطب لا جودة فيها. لا بد من خطة لحماية المستهلك تكون ملامحها واضحة للجميع، وينفذها التجار دونما إبطاء وتردد، فقد بلغ الأمر حداً لا يمكن السكوت عنه، إلا أن الصمت المريب الذي تنتهجه إدارة الحماية يحيّرنا. فرغم الجهود الموسمية المشكورة التي تبذلها الإدارة، إلا أنها تبقى موسمية، وغالباً ما ترتبط برمضان، بينما يقع المستهلكون فرائس لجشع التجار الذين يستغلون الأعياد والسفر والعودة للمدارس لرفع الأسعار وجني الأرباح دون تفكير في رب الأسرة، وخاصة ذا الدخل المحدود، الذي يجد نفسه في صراع قاس حول متطلبات أسرته وظروف السوق التي تضغط على ميزانيته. فهل من استجابة فورية تحفظ كرامته وتعينه على العيش بسلام، بعيداً عن المعاناة التي يسببها شخص جشع يبالغ في هامشية أرباحه؟ إضاءة: ما زال أهل قطر يدفعون ثمن تقارير اقتصادية تنشرها الوكالات العالمية ويطالعها تجّار لا يعرفون الفرق بين نصيب الفرد من الدخل القومي وراتبه الحقيقي.
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...