


عدد المقالات 196
نطلق على من يراقب الناس ويتتبع أخبارهم في مجتمعنا عبارة «برج مراقبة»، وللأسف هناك أبراج مراقبة من حولنا، وقد نواجهها ونتعامل معها في حياتنا اليومية سواء في العمل أو في حياتنا الاجتماعية باحتكاكنا ببعض الأقارب والمعارف الفضوليين!. إحدى الأخوات أبدت اعتراضها على الفضوليين في حياتها عندما طلبت ممن حولها عدم سؤالها عن أخبارها تقول: «لحد يقول لي شخبارج قولوا لي شحالج»، ولها كل الحق في ذلك، فلا يحق لأحد معرفة أخبارها إلا إذا كان قريباً منها، ومن أراد الاطمئنان عليها فليسأل عن الحال وليست الأخبار!. وقد يقول قائل: «إن السؤال يعطي المعنى نفسه»، وبالفعل أغلب الناس قد تتعامل معه كذلك، ولكن هناك أشخاص حساسون وقد يكونون مراقبين من فضوليين حولهم، وعندما يطرح الفضولي عليهم هذا السؤال فهم يعلمون أنه يريد معرفة الأخبار وليس السؤال عن الحال!. كل إنسان يجد من يراقبه وهي عادة سيئة بالفعل، قد تنبع من حسد أو كراهية أو رغبة في تقليد الآخرين، ظنا منهم أن الآخرين أسعد حالاً وأكثر سعادة منهم، أو ربما لأنهم يملكون وقت فراغ كبير يحاولون القضاء عليه بممارسة هوايتهم المزعجة، وأسوأ ما في الأمر أن أغلب الفضوليين يخفون أمورهم الخاصة ولا يظهرونها لأحد، فهم يديرون الكثير من أمور حياتهم في الخفاء، قد يسافرون دون أن يعلم أحد ولكنهم يعلمون بسفر كل من حولهم وتفاصيل سفرهم كذلك، فهم يحرصون على كتمان ما يخصهم، وهم مبدعون في كيفية حصولهم على المعلومات، ولديهم أساليبهم لذلك!، وأغلب الناس من متوسطي الذكاء لا يعلمون أساليبهم هذه، فقط هناك قلة من الناس تعرف تماماً كيف تتعامل معهم، ولعل أفضل وسيلة لذلك هو تجاهلهم وتجنبهم. تقول إحدى الأخوات: «ابتلينا بزميلة فضولية تراقب كل شيء حولها وتركز عليه، من ملابس أو أدوات أو أجهزة نستخدمها، فهي تسارع بالسؤال بكم هذه الحقيبة؟، ومن أين؟، ومتى اشتريتها؟، وكأنها تريد ملف معلومات خاص عن الشيء الجديد إذا اقتنيناه!». وتعتبر وسائل التواصل الاجتماعي بالنسبة لهم مكاناً خصباً يمرحون فيه ويمارسون فيه هوايتهم بشغف واحترافية في مراقبة الآخرين وتتبع أخبارهم، وإشباع فضولهم الذي إن دل على شيء فهو يدل على النقص، وقلة الذوق، وافتقارهم إلى الثقافة والأخلاق. ولعل الحكمة الشهيرة: «من راقب الناس مات غَمّاً»، لا تعني لهؤلاء شيئاً، فهم على العكس تماماً، يستمتعون بالمراقبة وتتبع الأخبار، وتحليلها للوصول إلى نتائج قد تنطلق منها الإشاعات والأخبار غير الصحيحة!.
ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...
يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...
هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...
دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...
رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...
ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...
البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...
جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...
هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...
هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...
هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...
كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...