alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 20 سبتمبر 2026
مستقبل الصحافة لا يُطبع على الورق
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 21 سبتمبر 2026
منتدى قطر الاقتصادي: الاقتصاد في زمن الزلازل الجيوسياسية

لعنة الشرق الأوسط في «عقيدة أوباما»

03 أبريل 2016 , 01:31ص
صورة قاتمة تلك التي رسمها أوباما عن الشرق الأوسط في حواراته المطولة التي جمعها الصحافي الأميركي الشهير جيفري جولدبيرج، بعنوان «عقيدة أوباما»، ونشرتها «أتلانتيك». وهي صورة يصعب تجميع خيوطها في مقالة قصيرة، لكننا سنحاول ذلك بعبارات سريعة، مع تعليق سريع أيضا.
• «ليست إسرائيل هي سبب مشاكل الشرق الأوسط».
• المشاكل الحقيقية التي يعاني منها المسلمون، هي «مشاكل في الحكم وعدم إصلاح بعض تيارات الإسلام بشكل يخوّل الناس تطوير عقائدهم الدينية لتتماشى مع الحداثة».
• «قادة الشرق الأوسط أنفسهم هم مصدر بعض أعمق الخيبات، ومنهم نتنياهو، كما يثير القادة الآخرون حفيظته كثيرا».
• بعد أن قطع تنظيم الدولة رؤوس ثلاثة أميركيين مدنيين في سوريا، اتضح لأوباما أن هزيمة المجموعة أولوية أهم للولايات المتحدة من إسقاط الأسد. ويصف تنظيم الدولة «بالجوكر الذي يملك القدرة على إضرام النار في المنطقة بأسرها، ولهذا يجب علينا محاربته».
• عمّق صعود تنظيم الدولة من قناعة أوباما بأن الشرق الأوسط لا يمكن إصلاحه خلال رئاسته، ولا حتى خلال الجيل القادم.
• حاليا لا يعتقد أن هناك من يسعده الوضع في الشرق الأوسط. فهناك دول لم توفر الفرص والحياة الكريمة لمواطنيها، وهناك أيديولوجية أو أيديولوجيات من العنف والتطرف تنتشر كالنار في الهشيم عبر وسائل التواصل، وهناك دول ليس لديها من العادات المدنية إلا ما ندر، لذا نرى أنه مع تفتت الأنظمة المستبدة تبقى المبادئ الوحيدة المنظمة للوضع «طائفية».
• يعتقد أوباما أن القبلية هي أحد أكثر القوى تدميرا في الشرق الأوسط، وهي قوة لا يمكن لرئيس أن يحيّدها. فالقبلية في عودتها إلى الطائفة أو المجموعة أو القرية، هي قانون يتبعه مواطنون يائسون في دول فاشلة، وهي مصدر الكثير من مشاكل الشرق الأوسط.
• لهذا السبب يأتي قتال تنظيم الدولة كأهم أولوية لبقية رئاسته، وهي مجموعة يعتبرها خطرا مباشرا ولكن غير وجودي على الولايات المتحدة. ويعتبر البغدادي أهم هدف للاغتيال خلال سنته الأخيرة.
• الشرق الأوسط لم يعد ذا أهمية كبرى للمصالح الأميركية، وحتى وإن كان مهما جدا، فلن يكون بإمكان رئيس أميركي القيام بالكثير لجعله مكانا أفضل. إجهاد أنفسنا في الشرق الأوسط سيؤذي اقتصادنا وقدرتنا على البحث عن فرص أخرى (آسيا، إفريقيا، أميركا اللاتينية) والتعامل مع تحديات أخرى (الصين، وبدرجة أقل روسيا)، إضافة لما هو أهم من ذلك، سيعرض حياة جنود أميركان للخطر لأسباب لا تمس مصلحة أميركا في الأمن القومي بشكل مباشر.
لا تحتمل هذه السطور تعليقا طويلا، لكن أهم ما يمكن قوله هو أنه ينطوي على تهميش لمعضلة وجود الكيان الصهيوني ودعم عدوانه أميركيا، وفوق ذلك تهميش لما فعلته السياسات الإمبريالة بالمنطقة، والأميركية منها تحديدا، وآخرها غزو العراق، وما خلفه من دمار وتداعيات على مختلف الأصعدة، بما في ذلك صعود تنظيم الدولة في موجته الأولى التي كانت ردا مشروعا على الاحتلال. وقبل ذلك وبعده الدعم الأميركي للأنظمة التي يكيل لها الهجاء.
التخلف ليس قدر هذه المنطقة كما يوحي كلام أوباما، ولو رفع الغرب (على رأسه أميركا) يده عنها، لكانت فرصتها في التقدم كبيرة؛ بما تملك من ثروات وإمكانات، لكنه لم يفعل سابقا، ولن يفعل الآن، حتى لو غادرت موقعها كأولوية بالنسبة إليه.
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...