


عدد المقالات 438
كلما تذكرت غزوة أحد، التي اعتقد فيها الرماة المسلمون أنهم انتصروا، وخالفوا أمر النبي عليه الصلاة والسلام، بعدم ترك أماكنهم، فهرولوا للاحتفاء، وطلباً للغنيمة، وتركوا مواجهة عدوهم، اعتقاداً منهم أن الحرب انتهت، انقض عليهم خالد بن الوليد ولم يكن أدرك الإسلام في ذلك الوقت، واستغل الثغرة التي حدثت، فانتصر عدوهم.
وما أشبه اليوم بالبارحة، فهذه الجائحة التي احتفلنا من وقت قريب، بالانتصار عليها، وها هي تكتشف الثغرة، فقد غادرنا أماكننا وتركنا بيوتنا، لتنتشر في كل مكان معتقدين أن الحرب انتهت، والحقيقة أن الحرب مستمرة، وتحتاج مزيداً من الوقت، حرب الكورونا تستنزف موازنات الصحة، وتؤخر التعليم، والاقتصاد، والحل الوحيد لمواجهة ذلك، فقط عن طريق الالتزام والوعي، إن واجبنا اليوم أكبر من كل المراحل التي مضت، ابتعد عن الكلمات التي فيها تواكل وليس توكل، كلمات تشجع على الاستهتار، لا تسمع من يقول لك: «خليها على الله وسلّم!» لا تُحرج ممن يقول لك: «لا توسوس!»، لا تصدق من يقول لك: «ما في شر!»، لا تقرب لو قالوا لك: «إنفلونزا عادية!»، تشجع ولا تقل: «استحييت الرجال كلهم بدون كمام!» على الأقل
قم بتصغير دائرة المخالطة الأسرة فقط داخل البيت نفسه، أما خارج البيت الواحد حافظوا على إجراءات السلامة، وإن أخذت التطعيم لا تتعجل فما زالت هناك نسب للإصابة، فالزم الحذر! ابتعد عن مناطق الازدحام سواء في مجمع أو مول أو عرس أو فعالية أخرى مزدحمة، فنسبة احتمالية الإصابة تزيد وفرصة العدوى تزيد، «كلنا نقدر» نمنع العودة للإجراءات المشددة.
وفي النهاية لا تقلق، «فمن الأشياء المريحة بالدنيا أن الرزق والنصيب والتوفيق كله من الله سبحانه، كلام الناس كله في كفّة، وتدابير الله في كفّة أخرى لا يُعيقها عائق»، كل ما عليك الأخذ بالأسباب، نستطيع أن نوقف الزيادة، فلنلتزم بالكمام.
ليست كل التحولات التي تمر بها المجتمعات أحداثًا عابرة تنتهي بانتهاء أسبابها؛ فبعضها يترك وراءه أسئلة جديدة، ويعيد ترتيب الأولويات، ويجعل ما كان يبدو تفصيلًا في الأمس جزءًا من حسابات اليوم. والمجتمعات الأكثر وعيًا ليست...
نتفق على كثير من القيم، ونحرص على انتقالها بين الأجيال، ونستحضرها عندما نتحدث عن المجتمع الذي نريده. لكننا نواجه اليوم سؤالاً أكثر تعقيداً: كيف تعيش هذه القيم في واقع يتغير من حولنا؟ فالقيم قد تظل...
قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾. تضعنا هذه الآية أمام أحد أكثر المفاهيم تأثيراً في بناء الإنسان والمجتمع: أن القيم لا تنتقل بالكلمات وحدها، بل تحتاج إلى نموذج يجعلها مرئية في...
في الحديث عن القيم، لا تكمن المشكلة دائماً في ضعف القيم لدى الأفراد، بل قد تكون في وجود فجوة بين القيم التي نعلن أهميتها، والقيم التي تكافئها الممارسة الاجتماعية. فقد نتفق على قيمة ما، وندعو...
عندما نتحدث عن تطور الاقتصاد، نعود إلى الأرقام والمؤشرات. وعندما نتحدث عن التعليم، ننظر إلى النتائج وجودة المخرجات. وعندما نقيس التنمية، نستخدم مجموعة واسعة من المؤشرات التي تساعدنا على معرفة أين نحن، وإلى أين نتجه....
في الحديث عن التطور القيمي، يبرز سؤال لا يقل أهمية عن القيم ذاتها: من يصنع قيم المجتمع؟ ومن المسؤول عن تعزيزها وحمايتها وتطويرها في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم؟ قد تكون الإجابة الأولى هي...
منذ سنوات، يحرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، في خطاباته على التأكيد أن التنمية لا تُقاس بحجم المشروعات ولا بمؤشرات النمو الاقتصادي وحدها، وإنما بقدرة المجتمع...
في أحد تصريحاته، قال إيلون ماسك إن الذكاء الاصطناعي قد يصل إلى مرحلة يصبح فيها العمل اختياريًا. انشغل كثيرون بالسؤال المعتاد: كم وظيفة ستختفي؟ لكن ربما كان السؤال الأهم مختلفًا تمامًا: ماذا سيبقى للإنسان إذا...
مقال يستحق القراءة كتبته سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني بعنوان «يُبا»، مستعيدة فيه سيرة والدها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، من خلال قيمه الإنسانية، ومنهجه في...
إن الثناء الصادق الذي يخرج من القلوب ليس مجاملةً تُقال في ساعة الفقد، وإنما شهادةٌ على حياةٍ امتلأت بالعطاء، وأثرٍ بقي بعد رحيل صاحبه. وحين يجتمع الناس على الدعاء لرجل، ويستحضرون إنجازاته قبل اسمه، فإنهم...
يشيع بين الناس اعتقادٌ راسخ بأن الإنسان قادر على تغيير الآخرين. فقد يعتقد الأب أنه غيّر ابنه، أو يرى المعلم أنه صنع شخصية تلميذه، ويظن المدير أو المصلح الاجتماعي أنه غيّر من حوله. غير أن...
بدايةً، نبارك للمنتخب المصري تأهله إلى دور الـ16، ونتمنى له مزيدًا من التوفيق والنجاح. وخلال متابعة أجواء البطولة، التي تقام هذا العام في أقصى غرب العالم، حيث تُنظَّم كأس العالم 2026 بشكل مشترك بين الولايات...