alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 20 سبتمبر 2026
مستقبل الصحافة لا يُطبع على الورق
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 21 سبتمبر 2026
منتدى قطر الاقتصادي: الاقتصاد في زمن الزلازل الجيوسياسية

الكل مأزوم.. فمن يصمد في لعبة الأصابع؟

03 فبراير 2016 , 01:24ص
لا شك أن جميع المحاور المتصارعة في المنطقة تشعر بثقل وطأة الأزمة، فيما تبدو بعض محاور الوضع الدولي أكثر ارتياحا، وربما جنيا للمكاسب، طبعا إلى جانب الكيان الصهيوني.
وإذا لخصنا المحاور المتصارعة في أهمها ممثلة في إيران وتركيا والسعودية ومعها بعض دول الخليج، إلى جانب روسيا التي دخلت على الخط، فإنها جميعا مأزومة بما يجري، إلى جانب الشعوب التي تحترق مباشرة بنار الصراع.
في المنطقة أزمات أخرى دون شك، كما هو الحال في مصر أو ليبيا، لكنها ليست جزءا أساسيا من الصراع الرئيس ممثلا في الحرب الساخنة بين المشروع الإيراني وبين من يتصدون له في المنطقة.
واللافت أن عنصرا بالغ الأهمية قد دخل على خط زيادة التأزم ممثلا في تدهور أسعار النفط الذي لم يعد بالإمكان لجمه كما يبدو، لاسيما أن أكثر المحاور المذكورة تعتمد عليه بشكل كبير.
وخلافا لما تحاول الإيحاء به، ورغم عوائد رفع العقوبات، فإن إيران في أزمة كبيرة، ولم يزدها التدخل الروسي في سوريا إلا تأزما، وإن أوقف التدهور عسكريا، لأن مخاوفها من التهديد الروسي لنفوذها لا يخفى على أحد، لكن النزيف يبدو أكبر مما يمكن أن يتخيله البعض، فهي تدفع كلفة حربين كاملتين في سوريا واليمن، وهي دخلت في مزاج عداء شامل مع غالبية الأمة الإسلامية.
إلى النزيف المالي والبشري، هناك مخاوف الأمن الداخلي في ظل حراك داخلي لا يخفى من قبل الأقليات، وإن جرى لجم أكثره بقوة الأمن، أما الهاجس الأكبر الذي يسيطر على عقل المحافظين حاليا فهو خوفهم من نجاح استراتيجية واشنطن في الحرب الناعمة الداخلية التي تؤدي إلى صعود الإصلاحيين على حسابهم بعد اتفاق النووي.
والمشكلة أن آفاق الانتصار في الصراعات المذكورة ليست كبيرة، فإذا كان بالإمكان الحديث عن بقايا نفوذ في سوريا في أحسن الأحوال، فإن الأفق شبه مسدود في اليمن، أما العراق فإن وضعه سيتغير نسبيا قياسا لما كان عليه قبل 2010، مع أنه لن يستقر من دون تسوية، والعالم الذي يساعد الجيش والحكومة هناك لن يقبل هذه المرة بإعادة البلد للهيمنة الإيرانية الكاملة.
روسيا أيضا في أزمة، فمخاوف التداعيات الداخلية وفي المحيط الإسلامي تهيمن عليها، والوضع الاقتصادي الصعب لا يسمح بنزيف طويل في سوريا، وهي تدرك أنهم في أميركا والغرب يريدون ذلك ويرتاحون إليه، وقد يسمحون بتحسين شروط دعم الثوار. ودليل الأزمة أن 3 أشهر من التدخل لم تغير سوى القليل في موازين القوى على الأرض.

من مصلحة الجميع والحالة هذه أن يكون هناك حل، لكن السؤال يبقى متعلقا بطبيعته، وأي تنازلات ينبغي لكل طرف أن يقدمها؟ الحق أن المعتدي هو الذي ينبغي أن يقدم التنازل الأكبر، والمعتدي هنا هو إيران في سوريا واليمن، وقبل ذلك في العراق، لكن الآخرين لن يفرضوا عليها استسلاما لو أبدت بعض المرونة، بل يمكن أن يقبلوا بصفقة متوازنة، وهي ستأخذ في العراق حصة كبيرة، ولن يتأثر من تحرص عليهم في اليمن وسوريا ولبنان ضمن معادلة عادلة للطوائف والمذاهب، أما إذا اعتقدت أنها ستضمن هيمنة الأغلبية في العراق مع هيمنة الأقلية في سوريا واليمن، فلن يعني ذلك غير استمرار النزيف إلى أمد لا يعرف مداه.
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...