alsharq

نورة المسيفري

عدد المقالات 507

الحجامة... وما أدراك ما الحجامة؟؟!

03 يناير 2016 , 02:31ص

لا تخفى على مسلم صدّق بما جاء به محمد -عليه الصلاة والسلام- أهمية الحجامة بوصفها واحدة من أهم الطرق العلاجية لكثير من الأمراض والأعراض التي عجز عنها الطب الحديث الذي انبرى منه جمع من الأطباء العرب ينتقدون الحجامة ونفي فوائدها على الإطلاق على صدر صحيفة محلية الأسبوع الماضي. ولا أدري كيف يستطيع طبيب نفي فائدة علاج موجود منذ ثلاثة آلاف عام أكَّده نبي الإسلام الذي لا ينطق عن الهوى، بل هو وحي يوحى من الله تعالى، الذي يعلم حاجة عباده وداءهم ودواءهم. يأتي هذا الموقف الغريب في وقت تتسابق فيه أوروبا على تدريس الحجامة وفي مقدمتها ألمانيا التي افتتحت معاهد خاصة تمنح شهادات موثقة لمن رغبوا في ممارسة الحجامة كمعالجين معتمدين من أرقى المعاهد الطبية العالمية.. بينما إحساس النقص عند «ربعنا» دفع بعض الأطباء العرب إلى التنصل من هذا الإرث العظيم الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم: «إن أمثَلَ ما تداويتم به الحجامة». [رواه البخاري ومسلم]. بل وصل الجهل بطبيبة منهم أن تنكر وجود دم فاسد تخرجه الحجامة، إلا أن الدراسات العلمية أكدت أن دم الحجامة يختلف عن الدم الذي يجري في عروقنا، فهو يحوي عدداً أقل من الكريات البيضاء، وهي المسؤولة عن مناعة الجسم فلا تخرج منها إلا كميات قليلة، ما يؤدي لرفع النظام المناعي للإنسان، كذلك فإن معظم الكريات الحمراء التالفة تخرج مع دم الحجامة، ما يعني زيادة نشاط الدورة الدموية، وبالتالي ينشط النظام المناعي وتقل الأمراض، ففكرة الحجامة تقوم على تنقية الدم من الفضلات والسموم والشوائب التي يحويها الدم، لأنها تتسبب في الإصابة بأمراض مختلفة يعجز الأطباء أحيانا عن تشخيصها ومعرفة سببها، لذلك فإن الحجامة تعيد التوازن للدورة الدموية ليقوم الدم بوظائفه التي خلق من أجلها. إن الحجامة تخفف من الآلام وتنشط الوظائف الحيوية لأجهزة وأعضاء الجسم، وهي وسيلة متاحة ذات آثار عميقة وفوائد كبيرة لا بد أن يدركها الأطباء ويوصوا بها مرضاهم ولا ينكروا فضلها لغرورٍ يفضي إلى جهل مطبق ومخجل.. فأنا جربتها مرات عدة وكانت نتائجها تستحق التكرار، وشجعت معارف وأصدقاء على الخضوع لها والاستفادة منها. إضاءة يرجى من الأطباء الأفاضل احترام عقولنا فيقولوا خيرا أو يصمتوا بدلاً من حوارات ضحلة تفقدنا الثقة فيهم.

موقعة «اليونسكو»

لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...

الفُسَيفِساء

خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...

معركة الرحمة

في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...

تأليه!!

وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...

صراخكم.. على قدر وجعكم

يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...

قطر.. كعبة المضيوم

في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...

الطوفان

في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...

وفي العجلة.. سلامة

استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...

إفطار.. وذكرى

يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...

الأوقات الذهبية

في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...

رمضاننا.. غير

أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...

البيت الصامت

هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...