alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 21 أكتوبر 2026
لا تجعلوا خلافاتنا سلاحًا في أيدي خصومنا
د. علي محمد الصلابي - الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين 22 أكتوبر 2026
تأملات في إعجاز القرآن: «وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ»
رأي العرب 23 أكتوبر 2026
تقدير أمريكي لدور قطر في الوساطة

النخب والجماهير المصرية ودورها في صد عدوان إيران

02 نوفمبر 2016 , 01:23ص
نعلم ما يعانيه الشرفاء في مصر، بل عموم الشعب من معضلات مع النظام القائم، وقد تحدثنا فيها مرارا، ولا بأس أن نستعيدها لأجل المقام، وتتلخص في دولة بوليس تكمم الأفواه، وتكدّس الشرفاء في المعتقلات التي تزدهر، حيث لا يزدهر سواها. وحين نتحدث عن دولة بوليس، فالفساد والفشل مرادف لها، والفشل يطال الجانب الاقتصادي بشكل أساسي، ويكفي أن نتذكر حجم ما وصل مصر من مساعدات خليجية خلال 3 أعوام حتى نتذكر المأساة، فإذا تابعنا كل هذا البؤس بعدها، فماذا سيحدث إذا تراجعت أو توقفت؟! ولا ننسى بالطبع تضييع الأمن القومي المصري المباشر في قضية سد النهضة الذي يهدد الشريان المائي لمصر.
كل ذلك مفهوم، ونتفهم بالطبع أن يركز المصريون على هذه الجوانب أكثر من غيرها، بخاصة الشرفاء الذين يحلمون باستعادة ثورتهم المسروقة، والتأسيس لحكم الشعب بعيدا عن حكم العسكر، وسيطرتهم على كل شيء في البلد، بما في ذلك الاقتصاد، بل في مقدمة ذلك الاقتصاد، وحيث نرى جيشا يملك دولة، وليست دولة تملك جيشا، مع العلم أن المستفيد الأكبر من ذلك كله هم حفنة جنرالات، وليس الغلابى من أبناء الجيش والأمن.
نعم، نتفهم ذلك كله، ولكن حين تكون الأمة في لحظة استهداف بشعة من لدن عدوان إيراني، وآخر صهيوني يستفيد من الحريق الذي أشعله العدوان الأول، فإن ما ننتظره من شرفاء مصر الذين طالما كانوا في طليعة الصراعات التي تخوضها أمتهم هو أن يكون لهم موقف قوي وواضح من هذا الذي يجري.
ربما يرى البعض أن هذا النظام لن يكون له موقف من قضايا الأمة غير هذا الموقف الراهن، والذي يتمثل في علاقة حميمية مع الكيان الصهيوني، وتواطؤ واضح من العدوان الإيراني، الذي يخدم بدوره الصهاينة وكل أعداء الأمة، وبالتالي فإن المعركة معه من أجل اقتلاعه هي الأولوية، وليس الضغط من أجل تغيير مواقفه.
والحق أننا نتفهم هذا لو كان النظام يترنح بالفعل كما يقول البعض، لكن الواقع أن الأمر لا يبدو كذلك، لاعتبارات عديدة أهمها أن الخارج بكل قواه يصطف معه، بينما يحشد له الصهاينة الدعم من كل مكان، فضلا عن أنه متماسك عمليا من الداخل، أعني المؤسسة العسكرية والأمنية، والنخبة التي تصطف من حوله، وفريق يصطف معه لأبعاد طائفية، وآخر لأبعاد مصلحية، فضلا عمن أعماهم التضليل، أو من أكلتهم الأحقاد الحزبية والأيديولوجية.
كما نتفهم الأمر لو كان الحريق الراهن في المنطقة هامشيا، ولا يمسّ مصر ودورها وحضورها، كما يستهدف الأمة برمتها، كما نتفهمه لو كان الأمر يمكن أن ينتظر، لكن الموقف ليس كذلك، ما يستدعي دعوة الشرفاء، من كان منهم داخل البلد ومن يعيشون خارجه إلى أن يمنحوا أهمية خاصة للملف الخارجي، أعني موقف النظام من العدوان الصهيوني والعدوان الإيراني، وأن يركزوا على مواقفه المخزية على هذا الصعيد، ولا نشك في أن جماهير الشعب المصري الذين يرون ما تفعله إيران في سوريا واليمن والعراق، والحشد الطائفي المقيت لا يمكن أن يقبلوا بمواقف النظام الراهنة.
هل يمكن أن يغيّر النظام مواقفه في ظل ضغط شعبي؟ نعم، يمكن أن يفعل، وهو تغير لا يعني منحه الشرعية؛ إذا واصل سياسة القمع والفساد والإفقار، لكننا نتحدث عن أولويات. ولو حسم النظام موقفه وتغير ميزان القوى وانحسر عدوان إيران، فستتغير ظروف المنطقة برمتها باتجاه استعادة شعارات ربيع العرب؛ في مصر وغيرها.
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...