alsharq

أسامة عجاج

عدد المقالات 604

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
رأي العرب 03 نوفمبر 2026
«أنتم ذخر الوطن»
أيمن القدوة 05 نوفمبر 2026
التنوع الجيولوجي والسياحة البيئية
رأي العرب 04 نوفمبر 2026
5 أعوام من الأثر

الرسالة وصلت!

01 أكتوبر 2016 , 01:01ص
«لا مجال حاليا لإطلاق أي حوار بين مصر وإيران، أو تطوير بالعلاقات المشتركة، لأنه يرتبط بما تم رصده من تطورات بمواقفها والتعبير عن سياستها، وأي تحرك في هذا المجال سيتم بالتنسيق مع أشقائنا في الخليج، في إطار ما يحفظ مصالحنا ككل ويحافظ عليها». هكذا تكلم وزير الخارجية المصري سامح شكري، وما قاله نصا في مارس الماضي، وبعد أقل من ستة أشهر، وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، اجتمع الوزير نفسه مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، في لقاء هو الأول من نوعه، وعلى هذا المستوى أحداث 3 يوليو 2013، دون أن ندري هل تغيرت الظروف خلال الفترة الماضية ودفعت بمثل هذا اللقاء الذي كان مستبعدا؟ وهل تم التنسيق بشأنه مع دول الخليج كما وعد الوزير؟ وهل حقق المصالح المشتركة لمصر ودول الخليج؟ أم أن اللقاء بالصورة التي تم بها ومحدودية التغطية من أذرع النظام الإعلامية، والبيان المقتضب من المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية عما جرى فيه يؤكد أن الهدف منه كان إيصال رسائل لجهات عديدة تقول إن مصر لديها أوراق يمكن أن تستخدمها خاصة أن المتحدث أشار إلى أن اللقاء تناول مناقشة أنشطة مجموعة دول عدم الانحياز والوضع في سوريا، نظرا لأن البلدين عضوان في المجموعة الدولية لدعم سوريا، وكان يمكن لمثل هذا اللقاء أن يتم أثناء مشاركة الوزيرين في قمة مجموعة عدم الانحياز التي انعقدت قبل أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بأيام، أما لماذا تأخر اللقاء ليعقد في نيويورك، فيبدو أن طرفيه المصري والإيراني أرادا أن يعطياه زخما سياسيا أكبر من خلال ذلك الاجتماع الذي يشارك فيه قادة وكبار المسؤولين في دول العالم، ويمكن فهم اتجاه النظام المصري للموافقة على هكذا لقاء في ضوء العديد من المؤشرات، ونتوقف عند بعضها:
أولا: اللقاء إذا كان له توابع، فنحن أمام تطور دراماتيكي في العلاقات المصرية-الإيرانية، يتجاوز تأثيره البلدين إلى رسم خريطة جديدة للتحالفات في المنطقة، خاصة إذا تعاملت مصر بمنطق أن طهران قد تكون بديلا موضوعيا للعلاقات التاريخية مع دول الخليج، باعتبار أن مصر قد تكون رأس الرمح في إنهاء عزلة طهران، على الأقل على المستوى العربي.
ثانيا: إن اللقاء تعبير عن حالة أزمة مكتومة بين مصر ودول الخليج، وفي القلب منها السعودية، فلم يعد خافيا على أحد أن العلاقات بين الجانبين فقدت زخمها، كما كان عليه الحال في أثناء زيارة خادم الحرمين الشريفين لمصر منذ عدة أشهر، مع تراجع حجم الاتصالات والزيارات.
ثالثا: إن اللقاء تجسيد للتقارب بين الجانبين المصري والإيراني في الرؤى الخاصة بأكثر من ملف، في المقدمة السوري وحتى اليمني، وهما ساحتا صراع بين دول الخليج وإيران، ولعلها المرة الأولى التي يتحدث فيها وزير الخارجية المصري سامح شكري صراحة عن وجود تباين في وجهات النظر بين مصر والسعودية، فمصر مع بقاء بشار الأسد في إطار رؤيتها أن ذلك ضمان لعدم سقوط الدولة ومؤسساتها في سوريا، وهو ما عبر عنه أيضا الرئيس المصري في كلمته أمام الجمعية العامة، ومصر في ذلك أقرب إلى الرؤية الإيرانية التي تعتبر أن الأسد خط أحمر، بينما دول الخليج تعتبر أن الأسد جزء أصيل من الأزمة، ولا دور له في المرحلة القادمة، كما أن الخليج يرى أن هناك الموقف المصري من الأزمة اليمنية ليس بالقوة التي تتوازى متانة مع العلاقات المصرية-الخليجية.
أغلب الظن أن اللقاء بين وزيري خارجية البلدين خطوة محسوبة الهدف منها هو إرسال رسالة إلى دول الخليج من السهل التراجع عنها، لأن القاهرة لا تستطيع التعامل مع تابعتها على أكثر من مستوى، خاصة أن إيران لا يمكن ولا تستطيع أن تكون بديلا عن دول الخليج، بالإضافة إلى تأثير مثل هذه الخطوة على العلاقات المصرية مع إسرائيل التي تشهد «شهر عسل» طويل وتحالفا غير مسبوق بين البلدين، مع وجود تخوف إسرائيلي من أي دور إيراني في المنطقة.
وشهد شاهد من أهلها!

لا أدري إذا كانت تصريحات المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا غسان سلامة، حول حقيقة ما جرى منذ هجوم اللواء المتقاعد خليفة حفتر الغادر على العاصمة الليبية طرابلس في أبريل من العام الماضي، نوعاً من إبراء...

سدّ النهضة.. أزمة في انتظار الحسم

عندما يتعلق الأمر بحاضر ومستقبل أكثر من مائة وخمسين عربي في مصر والسودان، فنحن في حاجة إلى الاصطفاف والحذر، والحرص في التناول والتعامل أثناء التعامل مع ملف سد النهضة، وعندما تكون القضية تخصّ شريان الحياة،...

ألغام في طريق الحوار!

هاهي أميركا تجني ثمار ما زرعته في العراق، فبعد أكثر من 17 عاماً من غزوها العاصمة بغداد، تجد نفسها مجبرة على الدخول في حوار استراتيجي مع حكومة الكاظمي؛ للاتفاق حول شكل وحجم قواتها هناك، بعد...

تونس.. العبور من الأزمة

إن أي مراقب محايد وحريص على التجربة الديمقراطية الوليدة في أعقاب أنجح نماذج الربيع العربي، لا بدّ أن يقرّ ويعترف بأن هناك أزمة حقيقية تعاني منها تونس، وبداية الحل في الاعتراف بوجودها، والاتفاق على آليات...

قرار الضمّ.. مواقف متخاذلة (1-2)

عندما يجتمع «الهوان» العربي، و»التخبّط» الفلسطيني، مع «الدعم» الأميركي، وموقف «إبراء الذمة» الأممي والأوروبي، فالنتيجة أن المشروع الإسرائيلي لضمّ 30% من الضفة الغربية -وهو قيد التنفيذ- في يوليو المقبل سيمرّ، وعلى الجميع أن يتنظر خطوة...

سد النهضة.. مرحلة الحسم (2-2)

بكل المقاييس، فإن شهري يونيو ويوليو المقبلين هما الأخطر في مسار أزمة سد النهضة، وسيحددان طبيعة العلاقات المصرية السودانية من جهة، مع إثيوبيا من جهة أخرى، وكذلك مسار الأحداث في المنطقة، وفقاً للخيارات المحدودة والمتاحة...

سدّ النهضة.. السودان وتصحيح المسار (1-2)

أسباب عديدة يمكن من خلالها فهم الاهتمام الاستثنائي من جانب الكثيرين من المعلّقين والكتّاب -وأنا منهم- بقضية سدّ النهضة، والأزمة المحتدمة على هذا الصعيد بين مصر وإثيوبيا والسودان، ومنها أنها تتعلّق بحاضر ومستقبل شعبين عربيين،...

الكاظمي.. السير في حقل ألغام

بعد عدة أشهر من استقالة رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبدالمهدي، كان الخيار الأول لمن يخلفه هو مصطفى الكاظمي رئيس الاستخبارات العراقية، ولكنه تحفّظ على قبول التكليف، ووسط عدم قبول كتل شيعية له؛ ولكنه أصبح...

في ليبيا.. سقطت الأقنعة (1-2)

المتابعة الدقيقة لمسيرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر تؤكد أن الرجل لم ولن يتغير؛ فقد ظهر بشكل كوميدي لأول مرة في فبراير 2014، داعياً الليبيين إلى التمرّد على المؤتمر الوطني العام المنتخب من قِبل الشعب الليبي،...

في لبنان.. مناطحة الكباش!!

أزمات لبنان الحقيقية تبدأ وتنتهي عند المحاصصة السياسية والطائفية، يضاف إليها الرغبة في التسييس والتأزيم، مع تمترس كل طائفة وتيار وحزب سياسي وراء مواقفه، دون الرغبة في اللجوء إلى التسويات السياسية، أو لقاء الآخر عند...

الكاظمي.. مرشّح الضرورة!

لن تخرج الاحتمالات الخاصة بتمرير الحكومة العراقية الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي، عن هذه الاحتمالات؛ إما أن ينجح الرجل فيما فشل فيه سابقاه محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي، ويصل إلى التشكيلة المناسبة ليتم تمريرها عبر مجلس...

نتنياهو.. السياسي «المتلّون»

لا أسامح نفسي على إطراء شخصية مثل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، ولكنه يقع في إطار إقرار واقع وقراءة في مسيرة الرجل، الذي استطاع عبر سنوات طويلة، أن يستخدم أدواته بصورة جديدة، ليحتفظ بالموقع طوال...