alsharq

علي الظفيري

عدد المقالات 166

رأي العرب 03 أغسطس 2026
قطر والكويت.. موقف واحد
سحر ناصر 03 أغسطس 2026
لبنان.. «خلّوا الحساب علينا»
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 03 أغسطس 2026
بين المغرب وإسبانيا حكاية مدينتين

من عبد المسيح إلى بديع

01 مايو 2013 , 12:00ص
في هذه الزيارة إلى مصر، التقيت بعدد كبير من النخب السياسية والدينية والمهنية، والغالب على آرائهم النقد الشديد لجماعة الإخوان المسلمين، ممثلة في مكتب الإرشاد وشخص الرئيس محمد مرسي، معظم هؤلاء ينتمون للزمن السابق على ثورة 25 يناير، وأستخدم هذا الوصف للتمييز بين من يطلق عليهم الفلول، وبين آخرين لا علاقة لهم بالنظام السابق من حيث الانتماء المباشر، لكنهم يضعون علامات استفهام كبيرة على الوضع الراهن، ولديهم تخوفات جدية من مستقبل البلاد في ظل الحكم الحالي، ويعمل الفلول على كسبهم وضمهم للجبهة المعارضة للإخوان، أما الفلول أنفسهم فأمرهم هين، ونقدهم ينهار مع أول جملتين في النقاش، مثل أن يقول لك رئيس محكمة متورط في انتمائه للنظام القديم: إن الإخوان مشروع ماسوني!، وهو لا يقدم لك ما يعزز وجهة نظره، طبعا نحن مضطرون لاعتبار هذا الكلام وجهة نظر هذه الأيام، كل ما يريده الرجل سقوط الإخوان، ولا يتحرج من رغبته ببراءة مبارك، بل وإيمانه الكامل بهذه البراءة!، وضرورة محاكمة الرئيس مرسي وسجنه! في مصر باتت الأمور أصعب مما كانت عليه في السابق، أنت تحتاج لجهد كبير -معرفي وتحليلي- لتقدير ما تتلقاه من آراء والخروج بخلاصات دقيقة، والقيام بعملية فرز لمجمل المواقف والتعليقات التي تخرج بها من لقائك مع الآخرين، وأعني هنا النخبة المسيسة والقادرة على تدعيم مواقفها بحجج وشواهد كثيرة، ولا يمكن القبول بما تقدمه دون مراجعة وتدقيق، وقد أدركت في الآونة الأخيرة، وبعد فوز مرسي بالرئاسة على وجه التحديد، أن انتقاد الإخوان وتهويل أخطائهم وتحميلهم المسؤولية كاملة، بات سمة رئيسية في النقاشات العامة، وهذا لا يعفي الإخوان والرئيس مرسي من الجانب الأكبر من المسؤولية كونهم الأكثر تنظيما أولا، وتقلدهم مواقع رئيسية في السلطة، إلا أن المواقف العدوانية تجاههم باتت شديدة، وهي تمنع أحيانا من القيام بالأعمال الصحيحة، أو تعطل منها، وتحفز التيار «الغبي» المتشدد والمتحفز للاستفراد بالسلطة داخل الجماعة. في الطريق إلى مدينة مسطرد الواقعة بين محافظتي القاهرة والقليوبية، تدرك حجم الكارثة المصرية، والتي يريد الإخوان تحمل مسؤوليتها وحدهم، مكبات النفايات على جانب الطريق، والفقر المتوحش الذي التهم الشوارع والمساكن وأجساد البشر، يتساءل المرء: هل تحتاج مصر إلى رئيس ونخبة سياسية أم إلى رئيس بلدية بسلطات مطلقة، تكون مهمته ترميم هذا الدمار البيئي المتفشي في شوارع القاهرة، وصلت إلى كنيسة العذراء بمسطرد بعد مشوار طويل ومرهق، للقاء القُمُّص عبدالمسيح بسيط أستاذ اللاهوت وكاهن الكنيسة، وأنا أشدد على توضيح كلمة «القمص» حتى لا أقع في الخطأ الذي حدث حين ناديت الأب عبدالمسيح أول مرة، وقام هو بتعديل اللفظ الصحيح للصفة، فاعتذرت منه قائلا: سامحني يا شيخنا أنا من بيئة لم يعتد أبناؤها على لقاء رجال دين مسيحيين بكثرة، وشيخنا كمان! علق «أبونا» ساخرا على صفة الشيخ التي منحتها إياه، وكان رجلا ظريفا ومتكلما مثل معظم المصريين. أسهب الأب عبدالمسيح في نقد الرئيس مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، وحملهم كل مسؤولية التوتر الذي تعيشه مصر اليوم، ولما وجهت له الاتهامات بدور الكنيسة في التوتر الطائفي ووجود جماعات مسلحة تابعة لها، وما يقال عن وجود سلاح في الكنائس، وغيرها من الاتهامات التي أنكرها جملة وتفصيلا، قال أشياء كثيرة حول هذه القضايا، وهي قضايا محل جدل في الأوساط المصرية، ولست منشغلا بالخوض فيها الآن، ما يعنيني في هذا المقال عبارة جاءت بعد حديث مطول مع الرجل، وإجابة عن أسئلة واتهامات عدة وجهتها له، سألته: أنتم صوتم لشفيق وهو امتداد للنظام السابق؟ أجاب بنعم، وقال سنصوت له مرة أخرى لو ترشح اليوم، أنتم تناهضون التيارات الإسلامية التي تتصدر المشهد السياسي اليوم؟ نعم وسنستمر في مناهضتها، وأنتم في نهاية المطاف أقرب للنظام السابق -المستبد- من القائم في مصر اليوم؟ نعم، وسنبقى كذلك، وهل يمكن اعتباركم كأقباط وكنيسة في المجمل من فلول النظام السابق؟ هنا احتج الرجل، وقال كلاما مصريا أنهى به المقال. «أقولك إيه، احنا جماعة صغيرة، وما تسألنيش ليه باعمل كدا، وليه باخاف، وليه ما بحبش الإخوان، روح اسألهم، الريّس وجماعة الإرشاد، ليه ما قدروش يقنعونا بيهم! ويكرهونا باللي سبقهم، ويخلونا نمشي معاهم بدل ما احنا خايفين منهم كده، ومستعدين نقف مع أي خصم لهم من التيارات السياسية الثانية»!
السعودية.. بعض التغييرات الضرورية

تقود المملكة اليوم حرباً مصيرية، ويتوقف على نتائج هذه الحرب مستقبل البلاد ودورها وشكل المنطقة العربية برمتها، ولا أعني بالحرب عملية عاصفة الحزم في اليمن، فهذه معركة واحدة من معاركنا الكثيرة المنتظرة في المنطقة، والتي...

عاصفة مؤلمة.. وضرورية

هناك كلام كثير يقال في هذه الظروف، لكن وقبل كل شيء، توجيه التحية لقيادتنا السعودية يظل واجبا وضروريا في هذه الأيام، ما فعلته هو إعادة البوصلة للاتجاه الصحيح على صعيد السياسة الخارجية، ليس في عاصفة...

معضلة إيران

لا يمكننا تجاهل إيران ودورها في المحيط، باتت الجارة ضيفا ثقيلا على شؤوننا اليومية، وبعد أن كان القلق افتراضيا من دورها ونفوذها، استطاعت أياديها الممتدة إلى بلادنا، الواحدَ تلو الآخر، أن تقلب الافتراض إلى حقيقة...

في الحارث الضاري

جملة الرثاء لا تكتمل، ثمة ما يفرق كلماتها، ويشتت شملها، لا تقدر الواحدة منها أن تقف في وجه الأخرى، كيف لاجتماع بغرض تأبين الشيخ المناضل، والإقرار برحيله، أن يتم! لا أجدني متفقا على طول الخط...

حماس الإرهابية

لو وضعت خارطة مصر والعالم العربي، أمام مجموعة من طلاب السنة الأولى في قسم العلوم السياسية، في جامعة بعيدة لا يفهم أهلها أوضاعنا، ثم قدمت لهم شرحا مبسطا لتاريخ الصراعات وطبيعة العلاقات بين الدول في...

لماذا أغلقت قناة العرب؟

موضوع هذه القناة مثير للغاية، ويفتح نقاشات لا حصر لها، ليس عن القناة وظروف إغلاقها فقط، بل حول مجمل فكرة الإعلام في عالمنا العربي، وكيف يفهم الناس هذه المسألة ويتفاعلون معها، خذ على سبيل المثال...

الرز المتلتل

في العلاقات الدولية، ثمة قواعد وأسس كثيرة تنظم العلاقة بين الدول، وأهمها قاعدة التعاون الدولي بين الجميع، فهذه الوحدات القريبة من بعضها والبعيدة، تتعاون على أساس سياسي أو اقتصادي أو ديني أو قومي، وفي حالات...

وعلى قدر سلمان تأتي العزائم

يستغرب المرء من تغير الأحوال، وبعد أن كانت اللغة التي تتعلق بالمملكة في وسائل الإعلام المصرية، لغة المحبة والود والتبجيل غير المحدود، تغيرت، وأصبحنا أمام نبرة تهديد مبطن، وقل ود ظاهر، في تحول لا تخطئه...

سلمان ملكاً

بعد ساعات من وفاة الملك عبدالله رحمه الله، بات واضحاً لدى السعوديين والعالم، أن ما كان يطرحه مغردون مجهولون من سيناريوهات كارثية سيتعرض لها النظام لم تكن صحيحة، التحليلات والأمنيات التي كانت تقدم على شكل...

المقال ما قبل الأخير

في عام 2007، عادت جريدة «العرب» القطرية للحياة الصحافية مرة أخرى بعد توقفها عن الصدور منتصف التسعينيات، وقد كانت أول صحيفة يومية تصدر في قطر عام 1972، وتشرفت بعد انطلاقة الجريدة بكتابة زاوية أسبوعية في...

داعش غير العنيفة

من الواضح أن القلق من داعش وصل الجميع، الأنظمة والناس على حد سواء، ولا أحد يلام على الخوف من هذه الظاهرة، فهي عنيفة وشاذة ومدمرة من دون أدنى شك، بل إن مزاحمة الأنظمة لها في...

الحابل مع النابل

في لحظة جنون، من لحظات جنونه الذي لم ينقطع إلا بموته، استنكر القذافي القواعد المتعارف عليها في لعبة كرة القدم، كان يستغرب وجود كرة واحدة بين أحد عشر لاعبا من كل فريق، ووجود الجمهور متفرجا...