alsharq

جواهر بنت محمد آل ثاني

عدد المقالات 205

رأي العرب 19 مارس 2026
قطر شريك موثوق في الطاقة
فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 19 مارس 2026
«التوعية الأسرية في القرآن من خلال وصايا الحكيم لقمان»
رأي العرب 20 مارس 2026
تضامن دولي يعكس مكانة قطر
رأي العرب 17 مارس 2026
تعريض المدنيين للخطر

متصهينو اليوم

31 يوليو 2014 , 02:21ص

في السابق كان غالبية العرب يطلقون لفظ الصهيونية على دعاة التطبيع مع إسرائيل وإحلال «السلام» وإقامة الدولتين في الشرق الأوسط، ولو أخذنا بهذا المعيار اليوم لتصنيف الأفراد كمتصهينين من عدمه لكان الكثير من قــادة الــدول العربية وثلة من الكتاب والمثقفين والمؤثرين العرب يندرجون تحت هذه الخانة! تطفو إشكالية تحديد فئة «المتصهينين» نسبة إلــى الكيان الصهيوني المحتل والملقب على المستوى الدولي بـ «إسرائيل»، كلما ضُربت فلسطين إما في غزة أو الضفة الغربية من قبل إسرائيل. وتعقدت هذه المعضلة أكثر بعد نشوء سلطتين فلسطينيتين منفصلتين، إحداهما في الضفة الغربية والأخرى في غزة، إحداهما يسرح فيها الإسرائيلي كيفما يشاء ليأسر من يريد متى رغب،والأخرى يتم إرسال الصواريخ عليها من حين لآخر لتذكيرها فقط بأنها محاصرة من جميع الجهات. في الحرب الآنية على فلسطين، وغــزة تحديداً، ظهرت جميع أنواع الفئات التي يمكن إدراجها تحت فئة المتصهينين، والتي يصر بعض أعضاء «تويتر» على إخضاع أسمائهم لقوائم تسمى بالقوائم السوداء، وما أشد سوادها عندما نعي بأن الخزي يلتحف بالسواد! مشكلة هذه القوائم الوحيدة أن بعض من يضعها لا ينظر إلى داخله قبل أن ينظر إلى ظاهر غيره! شملت هذه القوائم دعــاة التطبيع وحل الدولتين الذين قدموا اقتراحاتهم ومطالباتهم المتجددة فوق مجازر الشجاعية وجثث أطفال شاطئ غــزة. شملت أيضاً من لام حماس لأنها افتعلتالحرب على إسرائيل باختطافها الشبان الإسرائيليين الثلاثة رغم أنها لم تتحمل حتى الآن مسؤولية هذا العمل! تلوم هذه الفئة «حـمـاس» وتحثها على التوقف عن الــرد على صـواريـخ إسرائيل، لأنها ليست نـداً لها، ولعدم وجــود تناسب بين عـدد ضحايا غزة المتضخم وعدد الضحايا الشحيح «للألعاب الصبيانية» -كما وصفها بعضهم- التي ترمي بها حماس على جنوب تل أبيب، ومن المناسب تسمية هــذه الفئة بالمتصهينين الإنسانيين، كما فعل الكاتب السعودي سلطان العامر في مقاله «التصهين الإنساني»، لأنهم بدعواتهم يظهرون بدوافع إنسانية قد تكون صادقة أو لا تكون. أخيراً، تشمل القائمة فئة لا يختلف على تصهينها إلا قلة قليلة شــاذة، هم من يدعون إلى محاصرة غزة والفتك بأهلها وقتلهم لتواجد حماس بينهم، لمجرد اختلافهم معها سياسياً. من بينهمأفراد تم إقناعهم بأن حماس المحاصرة من كل جهة في غزة تشكل خطراً على أمنهم القومي، ومن بينهم كتاب وإعلاميون أشادت بهم إسرائيل في صحفها اليومية، وعلى صفحات مواقعها الرسمية. توسعت القائمة السوداء كثيراً على مر السنين، لم تتناقص الأسماء بل تزايدت، ولم يعد بالإمكان إسعاف الخطأ، لأن ما يحدث في فلسطين من قتل وتدمير ونزوح وأسر هو في ذمة كل من يرضى ورضي به ولو لفترة قصيرة ثم عدل عن رأيه! المشكلة ليست في هذه القائمة ولا في تحديد مفهوم التصهين، وبالتالي المتصهينون بشكل واضح ودقيق، بل في الاعتقاد الصادق -أو غيره- من قبل الفئات السابقة الذكر بأن إسرائيل سترضى بحل الدولتين على الدوام، أو أن على حماس اللوم لأنها استفزت إسرائيل في هذه الحرب أو غيرها، وكأن إسرائيل لم تبدأ الحرب من عام 1948، أو اعتقادهم بأن إسرائيل تهدف بضرب غزة إلى إنهاء وجود حماس لا إنهاء وجــود غــزة وفلسطين. المشكلة في هــؤلاء وفــي فهمهم الخاطئ أو تناسيهم للتاريخ، المشكلة في توجهاتهم السياسية التي تعمي أعينهم عن القتل والدمار والأسر، وأخيراً أعظم مشكلة هي إعلامنا العربي الذين ينمي هذه الاعتقادات والتوجهات ببرامج «نفسي نفسي» التي باعدت بين الشعوب العربية شموساً ونجوماًلن يتم إطفاؤها حتى يرجع العرب إلى قضيتهم الأُولــى والأَولــى، فلسطين.

قبل تلك السنين

تمت مشاركة كثير من الصور في الأيام الماضية عبر تطبيق «FaceApp»، الذي يحوّل صورة الشخص رقمياً إلى صورته بعد تقدّمه في السن. الجميع يريد أن يتخيل شكله بعد أن تجتاحه الشيخوخة، وأن ينهكه العمر، وأن...

كارثة عالمية!

الأخطار التي واجهت أجيال أجدادنا وأجداد أجدادنا، ماتت معهم. لا أحد يخاف اليوم من الموت لارتفاع حرارة جسده أو لعدم إمكانية وصول الطبيب أو الدواء إليه. المخاوف والأمراض التي هددت تلك الأجيال لم تعد تهددنا...

الهروب الكبير

أين ذهب الوقت؟ في أي مدى تمددت الساعات والدقائق، وتركتنا وحدنا نعد الأيام والأسابيع بل والسنين؟ الإنسان يربط نفسه بنفسه بأفكار الفناء والخلود، يعيش وكأنه لن يذوق الموت، ليموت دون أن يعرف الحياة، مسلسل الدمية...

مدخل إلى الهوية اللغوية

شاهدت مؤخراً «Manhunt: Unabomber»، وهو مسلسل مبنٍ على أحداث حقيقية. وتمحورت القصة حول محاولة مكتب التحقيقات الفيدرالية في الولايات المتحدة الأميركية (FBI)، الإمساك بأحد أكبر المجرمين الذي أرهبوا الولايات المتحدة الأميركية في أواخر القرن الماضي،...

ما لم يخبرك به والداك

الأمور التي لم يخبرك بها والداك عن الحياة، كثيرة. فعلوا ذلك إما لعدم معرفتهم بها ولعدم إلمامهم بكل الجوانب أو حماية للأبناء أو غفلة منهم أو ما عدا ذلك من الأسباب المختلفة التي نقنع أنفسنا...

تسلل

في كرة القدم تُعتبر حركة التسلل هدفاً محققاً في معظم الأحيان، تكالبت عليه الأنظمة والقوانين والحكم والجمهور، أو على الأقل نصفهم. ما أكثر الأهداف التي يعتبرها الحكام حركات تسلل، وبعضها في حقيقتها غير مستحقة، أي...

الشعب الإسباني

انتشرت في الآونة الأخيرة بعض النكات والتعليقات حول الشعوب الخليجية في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، والتي خصت بعض تصرفاتهم الظريفة والغريبة، وغيرها من التصرفات التي تميزهم. ولكن المثير والمضحك حول هذه التعليقات هي الإشارة غير...

لا تهدر نفسك

هناك أمور يجب على أي انسان أن يحافظ عليها ويحترمها في نظري، أهمها: الماء والوقت. فإن أضعت الماء، أضعت حياتك، وإن أهملت الوقت، أهملت روحك. قد يبدو الماء والوقت للوهلة الأولى بلا أية قواسم مشتركة،...

كي تكون «داعش» أقلية

شهدنا خلال الأسابيع الماضية أفعال «داعش» الفظيعة على أرض الواقع، في تفجير مسجد الإمام الصادق في الكويت، وفي تفجيرات تونس وفرنسا ومصر وغيرها من الدول، وشاهدنا أيضاً أفعالهم أو سيناريو مقارباً لها على التلفاز في...

دعايات رمضان

أحاول أن أتحكم في وقتي قدر استطاعتي، وبما أننا في عصر الإنترنت والمواقع الإلكترونية وتطبيقات التواصل الاجتماعي، يتوفر لنا هذا الرفاه عبر مواقع كـ «يوتيوب»، فبدل أن أنتظر برنامجاً أو أرتب جدولاً يومياً أو شهرياً...

دوحة لايف!

كان قد بدأ «سناب شات» التطبيق الإلكتروني الواصل بين الأصدقاء والغرباء، طريقه على استحياء في 2011، حيث كان مستخدموه يتفاعلون فيه عبر إرسال الصور ومقاطع الفيديو القصيرة إلى أصدقائهم المقربين فقط، ثم تضاعفت أعداد مستخدمي...

دعاية بالمجان!

لم يكن مقالي الأخير يوم الخميس الماضي بعنوان «زاوية للدعاية والإعلان» إلا دعاية لمقالي هذا، والذي سأفتتحه بسؤال: كيف يمكنك أن تعلن أو تقوم بعمل دعاية جذابة لنفسك بالمجان؟ يجب أن أوضح أمرين قبل أن...