alsharq

علي الظفيري

عدد المقالات 166

د. نافجة صباح البوعفرة الكواري 20 أبريل 2026
التصعيد المُدار: حين تُستبدل معادلة النصر بمنطق الكلفة
د. محمد السعدي 20 أبريل 2026
يالرهيب فالك التوفيق
مريم ياسين الحمادي 18 أبريل 2026
اليقين واللا يقين
رأي العرب 19 أبريل 2026
موقف قطري ثابت تجاه فلسطين

العدو الإيراني

31 مارس 2013 , 12:00ص

في الجلسة الافتتاحية لمنتدى الجزيرة السابع في الدوحة، وجهت سؤالا لوزير الثقافة والشؤون الإسلامية الإيراني الأسبق السيد عطالله مهاجراني، قلت له: كم مئة عام تحتاج إيران لتحسين صورتها في العالم العربي بعد ما فعلته في سوريا؟ ضجت القاعة بالتصفيق بعد السؤال وقبل إجابة الضيف، وهو ليس تصفيقا للسائل ولا للسؤال، كان تعبيرا عن التأييد الكامل للإدانة المباشرة والواضحة التي تضمنها السؤال للدور الإيراني غير المسبوق في الثورة السورية، وهذا ما يجب أن يلفت انتباه الإيرانيين بشدة، إنه أمر يستدعي اجتماع كل الهيئات والمؤسسات عند قدمي المرشد، البرلمان ومصلحة تشخيص النظام ومجلس الخبراء وأحمدي نجاد ورفاقه، للتباحث في هذا الخطر العظيم الذي تتعرض له الجمهورية، وهو بالمناسبة أشد من خطر الحرب العراقية والاستهداف الغربي للبلاد، إنه أمر آخر تماما. أورد صديقنا الدكتور محمد المختار الشنقيطي في صفحته على تويتر بعضا من مواد الدستور الإيراني، إذ تنص المادة الثالثة من هذا الدستور على تنظيم السياسية الخارجية للبلاد على أساس المعايير الإسلامية، وتنص أيضا على الالتزامات الأخوية تجاه جميع المسلمين، وأن من واجب إيران الحماية الكاملة لمستضعفي العالم، وختم الشنقيطي هذه المواد بعبارة «ممنوع قراءة المادة على السوريين!»، وهو محق فيما ذهب إليه، والشنقيطي أستاذ تاريخ الأديان رجل أبعد ما يكون عن المذهبية، إنه باحث ينتمي في فكره إلى حالة من السمو والوعي لا علاقة لها بالطائفية والتجاذب المذهبي المشتعل، أي أن كره إيران هذه الأيام لم يعد مقتصرا على أعدائها «المذهبيين» التقليديين، أصبحنا جميعا على نفس المسافة من الجمهورية الإسلامية! في منتصف التسعينيات من القرن الماضي، بدأت إيران بقيادة رفسنجاني ثم خاتمي بترميم ما هدمته الحرب العراقية الإيرانية، لم يكتب للعرب وإيران منذ اندلاع الثورة الإسلامية بناء علاقاتهم على نحو جيد، ولن أخوض هنا في التفاصيل والأسباب والأدوار، يمكن اختصار التوتر بثلاثة أمور، النهج الثوري وفكرة التصدير، الطائفية بعد اعتماد المذهب الشيعي الاثني عشري دينا رسميا للدولة، وأخيرا قضية مد النفوذ وبسط الهيمنة التي ترتبط بما تريده إيران في المنطقة، وفي المقابل التبعية العربية المطلقة للغرب والخوف من شرارات الثورة الإيرانية، سارت الأمور على نحو مقبول بعد جهود السياسة الإيرانية الجديدة، بدأ التنسيق في بعض الملفات وعلى رأسها لبنان، واستمر الحال حتى غزو العراق، وجدت إيران فرصتها لتعويض ما فاتها في عقدين، استثمرت سقوط العراق وترهل السياسة العربية وأمعنت في تفتيت العراق والسيطرة عليه، وقد تزامن هذا مع تبني قضية المقاومة في فلسطين ولبنان، عبر دعم حركتي حماس وحزب الله، أو لنقل بشكل أوضح دعم حركة حماس بالمال، فحزب الله مؤسسة إيرانية صرفة بغطاء عربي، وقد أدى الأمر إلى ازدواجية في الموقف من إيران لدى التيار الداعم للمقاومة، نصف تأييد بسبب القضية الفلسطينية، ونصف مناهضة واختلاف نتيجة ما تقوم به إيران في العراق. اليوم تغير كل شيء، لم تعد لدى إيران قدرة على التلاعب والمناورة، فقدت كل أوراقها في المنطقة، لقد تورطت تورطا مباشرا في مواجهة مع الشعب العربي في كل مكان، وما تحاول فعله في تونس ومصر والمغرب والسودان لم يعد مجديا، إن كل قطرة دم نزفت في سوريا كانت بدعم سياسي ومالي وعسكري وبشري إيراني، وما كان يُتجاوز عنه في العراق، ليس تقليلا من العراق والعراقيين، بل لتورط الجميع هناك بما فيهم إيران، لم يعد بالإمكان تجاوزه إطلاقا في الحالة السورية، تقف النخب العربية الداعمة للديمقراطية والمقاومة والسيادة الوطنية في وجه إيران، وتقف في وجه إعلامها وملاحقها الفكرية والدينية والحزبية، وهؤلاء لا يكرهون إيران لأنها فقط دولة الشيعة، إنما نتيجة ما اقترفته من قتل ودعم للدكتاتورية وإشعال للنار الطائفية في المنطقة، هؤلاء جميعا يناهضون إيران بوعي واتزان، وسيكون لهم ولبلادهم الكلمة الأولى في شكل العلاقة مع الجمهورية الإيرانية، والتي ستحتاج إلى أكثر من مئة عام حتى تبنى على الوجه الصحيح.

السعودية.. بعض التغييرات الضرورية

تقود المملكة اليوم حرباً مصيرية، ويتوقف على نتائج هذه الحرب مستقبل البلاد ودورها وشكل المنطقة العربية برمتها، ولا أعني بالحرب عملية عاصفة الحزم في اليمن، فهذه معركة واحدة من معاركنا الكثيرة المنتظرة في المنطقة، والتي...

عاصفة مؤلمة.. وضرورية

هناك كلام كثير يقال في هذه الظروف، لكن وقبل كل شيء، توجيه التحية لقيادتنا السعودية يظل واجبا وضروريا في هذه الأيام، ما فعلته هو إعادة البوصلة للاتجاه الصحيح على صعيد السياسة الخارجية، ليس في عاصفة...

معضلة إيران

لا يمكننا تجاهل إيران ودورها في المحيط، باتت الجارة ضيفا ثقيلا على شؤوننا اليومية، وبعد أن كان القلق افتراضيا من دورها ونفوذها، استطاعت أياديها الممتدة إلى بلادنا، الواحدَ تلو الآخر، أن تقلب الافتراض إلى حقيقة...

في الحارث الضاري

جملة الرثاء لا تكتمل، ثمة ما يفرق كلماتها، ويشتت شملها، لا تقدر الواحدة منها أن تقف في وجه الأخرى، كيف لاجتماع بغرض تأبين الشيخ المناضل، والإقرار برحيله، أن يتم! لا أجدني متفقا على طول الخط...

حماس الإرهابية

لو وضعت خارطة مصر والعالم العربي، أمام مجموعة من طلاب السنة الأولى في قسم العلوم السياسية، في جامعة بعيدة لا يفهم أهلها أوضاعنا، ثم قدمت لهم شرحا مبسطا لتاريخ الصراعات وطبيعة العلاقات بين الدول في...

لماذا أغلقت قناة العرب؟

موضوع هذه القناة مثير للغاية، ويفتح نقاشات لا حصر لها، ليس عن القناة وظروف إغلاقها فقط، بل حول مجمل فكرة الإعلام في عالمنا العربي، وكيف يفهم الناس هذه المسألة ويتفاعلون معها، خذ على سبيل المثال...

الرز المتلتل

في العلاقات الدولية، ثمة قواعد وأسس كثيرة تنظم العلاقة بين الدول، وأهمها قاعدة التعاون الدولي بين الجميع، فهذه الوحدات القريبة من بعضها والبعيدة، تتعاون على أساس سياسي أو اقتصادي أو ديني أو قومي، وفي حالات...

وعلى قدر سلمان تأتي العزائم

يستغرب المرء من تغير الأحوال، وبعد أن كانت اللغة التي تتعلق بالمملكة في وسائل الإعلام المصرية، لغة المحبة والود والتبجيل غير المحدود، تغيرت، وأصبحنا أمام نبرة تهديد مبطن، وقل ود ظاهر، في تحول لا تخطئه...

سلمان ملكاً

بعد ساعات من وفاة الملك عبدالله رحمه الله، بات واضحاً لدى السعوديين والعالم، أن ما كان يطرحه مغردون مجهولون من سيناريوهات كارثية سيتعرض لها النظام لم تكن صحيحة، التحليلات والأمنيات التي كانت تقدم على شكل...

المقال ما قبل الأخير

في عام 2007، عادت جريدة «العرب» القطرية للحياة الصحافية مرة أخرى بعد توقفها عن الصدور منتصف التسعينيات، وقد كانت أول صحيفة يومية تصدر في قطر عام 1972، وتشرفت بعد انطلاقة الجريدة بكتابة زاوية أسبوعية في...

داعش غير العنيفة

من الواضح أن القلق من داعش وصل الجميع، الأنظمة والناس على حد سواء، ولا أحد يلام على الخوف من هذه الظاهرة، فهي عنيفة وشاذة ومدمرة من دون أدنى شك، بل إن مزاحمة الأنظمة لها في...

الحابل مع النابل

في لحظة جنون، من لحظات جنونه الذي لم ينقطع إلا بموته، استنكر القذافي القواعد المتعارف عليها في لعبة كرة القدم، كان يستغرب وجود كرة واحدة بين أحد عشر لاعبا من كل فريق، ووجود الجمهور متفرجا...