


عدد المقالات 507
هذه واحدة من مصطلحات وسائل التواصل الاجتماعي هذه الأيام وتعنى منتهى الإعجاب بالشيء إلى حد الخرف وضياع العقل! وآخر ما (تخرفن عليه) رواد الإنستجرام وغيره هي زيارة ممثل تركي لدبي لافتتاح معرض حريم السلطان- ذلك المسلسل المبتذل الذي أساء للسلطان سليمان وحقبته التاريخية الهامة- الأمر الذي رفع أجر زيارته للإمارة إلى 400 ألف دولار أميركي! وإني والله لأعجب من الفراغ العاطفي الذي يعانيه هذا النوع من بنات العرب اللاتي أهدرن كرامتهن بملاحقة هذا الممثل أو غيره للحصول على نظرة أو سيلفي! وهو أيضا يشاركني التعجب حيث غرد مرة متعجبا مما يفعلنه وهو الرجل المرتبط الذي يشعر بالاكتفاء العاطفي! ترى لماذا صارت بناتنا بهذه السطحية والابتذال؟! هل هما الوالدان اللذان انشغلا عن أطفالهما وأوكلوهما للخادمات فعانى الأطفال الجوع العاطفي والاختلال النفسي؟ أم تراها التربية القاسية المجردة من العاطفة التي يغيب عنها الحب والحنان والاحتواء؟ أو غلبة المنعمين من الشباب وضياع نموذج الفارس الذي قدمه هذا الممثل في المسلسل المذكور؟ أو غياب النموذج (المحترم) للمرأة القدوة في ظل طغيان ما يسمى بالفاشينستا! فلم تعد الأم متفرغة ولا المعلمة مخلصة إلا من رحم ربي فضاعت القدوة وطغى نموذج (غير محترم) يروج لحياة مادية وجمال بلاستيكي وقلة حياء! تساؤلات (تخرفن) عقلي وتوجع قلبي ولا أدري أي مستقبل ينتظرنا إذا كن هؤلاء هن أمهات ومعلمات المستقبل؟ ويحنا مما سيتخرج من تحت أيديهن! هذا إذا مر أصلا تحتها! متى يلتفت إلى هذا الوضع لينقذ ما يمكن إنقاذه فهذه ليست نظرة تشاؤمية إنما نظرة واقعية تحتم إعادة صياغة الكثير من الأمور ليعود الخير في بنات العرب اللاتي نعول عليهن كثيرا ونتمنى لهن الشفاء سريعا من الخرفنة. إضاءة رغم أنني أعتبر الأم هي المربية الأولى إلا أن وجودها لا يغني عن أب يضبط الاعوجاج ويحمي من الانحراف.. ففي رأيي إن تقلص وجوده زاد من ميوعة الشباب بجنسيه.. أسأل الله لي ولكم الهدى والتقى والعفاف والغنى.
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...