alsharq

علي الظفيري

عدد المقالات 166

نجاة علي 11 أبريل 2026
هدنة... أملٌ للعالم
رأي العرب 09 أبريل 2026
موقف قطري متزن وواضح
مريم ياسين الحمادي 11 أبريل 2026
تستمر الحياة
عبده الأسمري 11 أبريل 2026
الإعلام والإلهام والبناء الثقافي

بعض الأمنيات

29 ديسمبر 2013 , 12:00ص

لا أتذكر، وأنا أسترجع صورة مصر في ذهني، أن للإخوان المسلمين علاقة كبيرة بمكانة هذه البلاد في قلب كل عربي، بل يمكن القول، ودون التقليل من الجماعة ومكانتها وأهميتها، أن كل ما يربطنا بمصر يبتعد كل البعد عن تنظيم الإخوان ومنهجهم، الثقافة والأدب بالطابع الليبرالي الذي اتسم به معظم نتاجهما، الفن والسينما، المد القومي العربي الذي نشأ في العهد الذي قمع الإخوان وألغى حضورهم من المشهد برمته، وبالتالي، فإن مصر بالنسبة لنا ليست الإخوان المسلمين، ولم تكن يوما كذلك، يعشق العربي مصر كحزمة متكاملة، دون أن ينقص منها شيء، وحماسنا اليوم لديمقراطيتها ومستقبلها وسيادتها، ليس حماسا تنظيميا أو أيديولوجيا كما يُصوَّر، إنه انتماء لفكرة مصر العظيمة، والتي لا يمكن لها أن تكون كذلك من دون التيار الذي يحظى بأكبر قاعدة شعبية فيها، كما أثبت أكثر من استحقاق انتخابي شهدته البلاد في السنوات الثلاث الماضية، وإن لم نرغب بذلك، والأمنية أن تزال العقبات من طريق هذه البلاد العظيمة، لتكون عظيمة كما يجب، وكما تستحق ونستحق. لم يكن العراق «سُنيا» في ذاكرتنا العربية، ولا يضيرنا أن يتصدر مشهده السياسي رموز عراقية وطنية شيعية، بل على العكس من ذلك، إن هذا الأمر له أثر إيجابي بالغ على صحة هذه الأوطان وسوائها، الأوطان السليمة تُصدِّر كل أبنائها إلى الواجهة، ولا تستثني منهم أحدا، المهم أن يكونوا أبناءها كما يجب، وأن يكون الوطن والمواطن هو الحاضر الأول، لا المذهب أو العرق أو الجهة، لكن ما جرى للعراق أمر آخر، تم انتزاع الهوية الجامعة في البلاد، وغرست كل الانتماءات الضيقة فيها، أصبح للبلاد مذهب وهوى، وضحايا وأحزان وثارات وانتقام ومرجعية، وتقلب البلد السيد الحر بين أيادي المحتلين، من واشنطن إلى طهران، وكل ما يتنماه المرء أن يعود العراق عراقا كما ينبغي، وكما تستحق البلاد التي جمعت من كل بستان زهرة، وأن تكون وطنا لكل العراقيين، وليس لأحد غيرهم! أشعر بالحنين لشوارع دمشق، الصالحية وقهوة الهافانا ومكتبة ميسلون ودار المدى، جبل قاسيون، الطريق القادم إلى دمشق، ومن أي مكان تختاره، هذا الطريق يشبه طريقا يأخذك إلى الجنة، رغم القاذورات التي كان ينثرها النظام الحقير الحاكم في كل مكان، في المنافذ والشوارع والمقاهي والأماكن العامة، اليوم، وبعد هذه الأعوام الصعبة التي عاشتها سوريا، وكل الجرائم التي سطرها بشار الأسد وزمرته القاتلة، والسقوط المدوي لحزب الله، والفظاعات التي مارسها النظام الإيراني وأدواته، بعد كل ذلك، لا يتمنى المرء سوى رؤية الطريق الذي يأخذك من درعا للشام، أو من الحدود اللبنانية لوسط العاصمة دمشق، وأن يرى البلاد حرة من احتلال هذه العصابة لها، وأن تكون سوريا سورية ديمقراطية كما يجب، وكما يليق بها. يعتب علينا البعض نقدنا لبلادنا، ولا يعرف أنه لا يمكن لسعودي أن يتصور لبلاده مكانة سيئة، رغم كل شيء، ورغم الأخطاء التي ارتكبت على مدى عقود، فالأمنيات الساكنة في قلب كل محب لهذا الوطن، لا ترسم له إلا صورة بيضاء نقية، خالية من كل عبث، مترفعة عن كل صغيرة، متطلعة لكل ما هو كبير، بالمعنى الحقيقي والدقيق لكلمة كبير، ثمة رسالة عظمى ولدت في هذه الأرض وعمت أرجاء الدنيا، في ظروف أقسى وأصعب، وقد كتبنا عن كل المعيقات والمحبطات والأخطاء، بقي أن نقول لهذا الوطن النبيل، هناك فرصة لتكرار الأمر، لمخاطبة البشرية من جديد، فرصة أن يكون هذا الوطن العظيم عظيما كما ينبغي، وكما نستحق.

السعودية.. بعض التغييرات الضرورية

تقود المملكة اليوم حرباً مصيرية، ويتوقف على نتائج هذه الحرب مستقبل البلاد ودورها وشكل المنطقة العربية برمتها، ولا أعني بالحرب عملية عاصفة الحزم في اليمن، فهذه معركة واحدة من معاركنا الكثيرة المنتظرة في المنطقة، والتي...

عاصفة مؤلمة.. وضرورية

هناك كلام كثير يقال في هذه الظروف، لكن وقبل كل شيء، توجيه التحية لقيادتنا السعودية يظل واجبا وضروريا في هذه الأيام، ما فعلته هو إعادة البوصلة للاتجاه الصحيح على صعيد السياسة الخارجية، ليس في عاصفة...

معضلة إيران

لا يمكننا تجاهل إيران ودورها في المحيط، باتت الجارة ضيفا ثقيلا على شؤوننا اليومية، وبعد أن كان القلق افتراضيا من دورها ونفوذها، استطاعت أياديها الممتدة إلى بلادنا، الواحدَ تلو الآخر، أن تقلب الافتراض إلى حقيقة...

في الحارث الضاري

جملة الرثاء لا تكتمل، ثمة ما يفرق كلماتها، ويشتت شملها، لا تقدر الواحدة منها أن تقف في وجه الأخرى، كيف لاجتماع بغرض تأبين الشيخ المناضل، والإقرار برحيله، أن يتم! لا أجدني متفقا على طول الخط...

حماس الإرهابية

لو وضعت خارطة مصر والعالم العربي، أمام مجموعة من طلاب السنة الأولى في قسم العلوم السياسية، في جامعة بعيدة لا يفهم أهلها أوضاعنا، ثم قدمت لهم شرحا مبسطا لتاريخ الصراعات وطبيعة العلاقات بين الدول في...

لماذا أغلقت قناة العرب؟

موضوع هذه القناة مثير للغاية، ويفتح نقاشات لا حصر لها، ليس عن القناة وظروف إغلاقها فقط، بل حول مجمل فكرة الإعلام في عالمنا العربي، وكيف يفهم الناس هذه المسألة ويتفاعلون معها، خذ على سبيل المثال...

الرز المتلتل

في العلاقات الدولية، ثمة قواعد وأسس كثيرة تنظم العلاقة بين الدول، وأهمها قاعدة التعاون الدولي بين الجميع، فهذه الوحدات القريبة من بعضها والبعيدة، تتعاون على أساس سياسي أو اقتصادي أو ديني أو قومي، وفي حالات...

وعلى قدر سلمان تأتي العزائم

يستغرب المرء من تغير الأحوال، وبعد أن كانت اللغة التي تتعلق بالمملكة في وسائل الإعلام المصرية، لغة المحبة والود والتبجيل غير المحدود، تغيرت، وأصبحنا أمام نبرة تهديد مبطن، وقل ود ظاهر، في تحول لا تخطئه...

سلمان ملكاً

بعد ساعات من وفاة الملك عبدالله رحمه الله، بات واضحاً لدى السعوديين والعالم، أن ما كان يطرحه مغردون مجهولون من سيناريوهات كارثية سيتعرض لها النظام لم تكن صحيحة، التحليلات والأمنيات التي كانت تقدم على شكل...

المقال ما قبل الأخير

في عام 2007، عادت جريدة «العرب» القطرية للحياة الصحافية مرة أخرى بعد توقفها عن الصدور منتصف التسعينيات، وقد كانت أول صحيفة يومية تصدر في قطر عام 1972، وتشرفت بعد انطلاقة الجريدة بكتابة زاوية أسبوعية في...

داعش غير العنيفة

من الواضح أن القلق من داعش وصل الجميع، الأنظمة والناس على حد سواء، ولا أحد يلام على الخوف من هذه الظاهرة، فهي عنيفة وشاذة ومدمرة من دون أدنى شك، بل إن مزاحمة الأنظمة لها في...

الحابل مع النابل

في لحظة جنون، من لحظات جنونه الذي لم ينقطع إلا بموته، استنكر القذافي القواعد المتعارف عليها في لعبة كرة القدم، كان يستغرب وجود كرة واحدة بين أحد عشر لاعبا من كل فريق، ووجود الجمهور متفرجا...