


عدد المقالات 224
إن الإسلام يحث على القراءة، ويحث على الاستفادة من الوقت، لكن هنالك تساؤلات مهمة حول ذلك وهي: هل معرض الكتاب مفيد؟ وهل موعده مناسب؟ وهل محتواه مواكب للتطورات العالمية؟ وهل مكانه منظم؟ إيجابيات المعرض نعم إن المعرض له إيجابيات، حيث إنه فرصة لاقتناء الكتب، والتعرف على الثقافات المختلفة، ويحوي العديد من الأجنحة من العديد من الدول وأمسيات ثقافية جيدة. سلبياته: سلبيات مكانية: المشكلة في المعرض أنه كبير جداً ومبعثر، حيث إن الأجنحة ليست مرتبة لا حسب الموضوع، ولا حسب الدول، ولا نعرف المعيار الذي ترتب على أساسه الأجنحة، وأيضاً مواقف السيارات الخاصة بذوي الإعاقة، حيث إن مواقف ذوي الإعاقة غير منظمة بشكل جيد، وليست موضوعة في أماكن مناسبة، ولا يوجد عامل أمن عربي تستطيع التفاهم معه. سلبيات زمانية: إن موعد المعرض هذه السنة ولو ثبت في السنوات القادمة غير مناسب للجميع في دولتنا، حيث يتعارض مع استعدادات اليوم الوطني والاحتفال به، فنرجو النظر في موعده في السنوات القادمة. سلبيات موضوعية: إن مواضيع الكتب ما زالت في بعض المجالات قديمة ولم تواكب التطور، وأرى شحاً في الكتب الإلكترونية والمفضلة في وقتنا الحالي، حيث لا توجد كتب على أقراص «سي دي» بشكل كبير، ولا توجد كتب «أبرايل» تناسب ذوي الإعاقة البصرية. نصائح أخيرة أتمنى من الجميع استغلال فرصة اقتناء الكتب وفرصة المعرض للاستفادة من وقتهم، كذلك أتمنى من الجميع الاهتمام بغذاء العقل والروح وهو القراءة، والابتعاد عن غيره، حيث ليست الأغاني غذاء للعقل والروح وليس شيء آخر، وأتمنى دوماً تقدم المعرض سنة بعد سنة، ودمتِ يا دولتنا الحبيبة قطر. والسلام موصول للجميع
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...
نواصل رحلتنا التحليلية في استقراء نصوص القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن استعرضنا في المقال التاسع حزمة التمكين المالي وإلزامية الوصول الشامل، ننتقل اليوم في هذا المقال (العاشر) لنستكمل استعراض...
استكمالاً لسلسلة مقالاتنا حول الحماية القانونية في التشريعات القطرية، نواصل في هذا المقال (الجزء التاسع) تسليط الضوء على الحقوق والامتيازات التي كفلها القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن انتهينا في...
استكمالاً لسلسلة قراءتنا التحليلية للتشريعات القطرية، نواصل اليوم تسليط الضوء على مواد محددة من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضين أثرها القانوني والمجتمعي في تعزيز حقوق هذه الفئة الغالية. أولاً: المادة...
في الأجزاء السابقة من هذه السلسلة، استعرضنا جملة من الحقوق التي كفلها المشرع القطري للأشخاص ذوي الإعاقة بموجب القانون رقم (22) لسنة 2025. ونستكمل في هذا الجزء قراءتنا التحليلية لنصوص القانون، لنتناول مجموعة أخرى من...
في بداية المقال تقبل الله أعمالكم ورزقنا وإياكم غفران الذنوب في هذا الشهر الكريم وأعتذر عن طول الانقطاع ونستمر في هذا المقال في سلسلتنا حول قانون ذوي الإعاقة. أولاً: حرية القرار.. والموافقة المستنيرة (المادة 8)...
تكلمنا في المقال السابق عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - أو كما كان مسماهم «ذوي الاحتياجات الخاصة» في القانون القديم - ورأينا أن الحقوق كانت مركزة على بعض الجوانب الأساسية؛ حيث كان أكثر تركيزها ينصب...
تناولت في المقال السابق تعريف القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة وتسلسله في التشريعات القطرية، وهنا أريد أن أتناول بعض المحاور الخاصة بالقانون الجديد. أولاً تعريفات أخرى تعرض لها القانون الجديد: 1) تقسيم التأهيل إلى التأهيل...
في المقالين السابقين، تتبعنا التطور التشريعي للاهتمام بذوي الإعاقة في دولة قطر، ثم تعرضنا إلى أسباب ظهور التشريع الجديد رقم (22) لسنة 2025 والاحتياج إليه، واستعرضنا الأهداف العامة التي يسعى لتحقيقها. في هذا المقال، سنتوقف...
في المقال الأول للسلسلة تناولنا التطور التاريخي للاهتمام القطري بذوي الإعاقة في العصر الحديث وتناولنا تشريعا مهما للغاية كان البذرة التشريعية للاهتمام الخاص بهذه الفئة وهو قانون ذوي الاحتياجات الخاصة رقم 2 لسنة 2004 والذي...