


عدد المقالات 507
في البدء، أرسل عبر حروفي في هذا الصباح جميل التهاني لكل مسلم ومسلمة لبلوغهم شهر رمضان أعاده الله عز وجل علينا جميعاً ونحن على طاعته وحسن عبادته.. أما بعد... فما زلنا نواجه معضلة رؤية هلال رمضان المبارك، وما زلنا كخير أمة أخرجت للناس نعكس اختلافاً بغيضاً بداية كل رمضان.. فالبعض يلتزم وصية الرسول صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا العدة».. والبعض الآخر يعتمد الحسابات الفلكية والتقاويم الهجرية رغم الفتوى بعدم جواز ذلك لتنافيه مع الحديث الشريف أعلاه!! أما ما عرفته مؤخراً فإن المسلمين في جنوب آسيا كبنغلاديش وما حولها فإنهم يصومون بعدنا بيوم، بمعنى أنهم يبدؤون الصوم في الثاني من رمضان!!! وأخيراً البعض الذي يعارض اتفاق الجماعة على مذهب السنة فيخالفهم في اليوم المحدد!!!! لا أدري.. أين تكمن المشكلة بل قل المعضلة التي تتحدى الواقع وتطوراته والحلول وإمكانياتها!! لبئس المثال الذي نقدّمه للعالم الذي يتفرج على تفرقنا وتشرذمنا كل عام.. وكان هذا دافع المجلس الأوروبي للإفتاء الذي أرسل بيانه في شعبان يخبر بأنه سيعتمد الحسابات الفلكية في حساب مناسبات الجاليات الإسلامية لأهمية ذلك في تحديد عباداتهم وإجازاتهم، والأهم من ذلك أنهم لا يريدون عكس صورة التشرذم في العالم الإسلامي.. وعللوا ذلك بأنه خلال السنوات القليلة الخالية حدثت أخطاء في بدء شهر الصوم والأعياد للذين اعتمدوا رؤية الهلال.. فأحدث ربكة في صفوف المسلمين. معهم حق... لذلك أعلن مجلس الإفتاء الأوروبي أن أمس السبت هو الأول من رمضان بحساب الفلك، وعليه صام مسلمو أوروبا بينما الوطن العربي بدأ الصيام اليوم، وأيضاً لسنا متأكدين من أن الجميع فعل ذلك لوجود طائفة كبيرة تخالف رغم الفتوى الواضحة بوجوب اتباع البلد الذي تقيم فيه أثناء الإعلان عن حلول الشهر المبارك.. وتخالف بعض الولايات في جنوب آسيا هذه الفتوى فتتبع المملكة العربية السعودية!!! ألم أقل لكم إنها معضلة؟؟ إنني أعجب كل العجب من حدوث ذلك مع كل هذا التقدم العلمي الهائل الذي نعايشه!! وإلى متى سيستمر؟؟ لا بد من مواكبة العصر وتطوراته، فالإسلام دين كل زمان ومكان.. فمتى تحل هذه المعضلة؟؟ إضاءة «واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا»... تلك هي الوصية الإلهية فهل من مدكر؟؟؟
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...